الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا
حقق منتخب أستراليا معلماً جديداً، إلى جانب ثلاثية اسكتلندية، وتألق نرويجي شاب، وعودة البرازيل إلى الواجهة، وهدفين لمبتدئين.
1000 هدف هي الحصيلة التي بلغها منتخب أستراليا خلال تعادله مع ألمانيا 2-2 الأربعاء الماضي.
نال قائد أستراليا مايل جيديناك شرف تسجيل الهدف رقم 1000 في تاريخ منتخب أستراليا من ركلة حرة رائعة في مدينة كايزرسلاوترن عندما تقدم فريقه على المانشافت 2-1.
جاء هدف جيديناك بعد 93 عاماً من الهدف الأسترالي الدولي الأول المعترف به رسمياً والذي حمل توقيع بيل ماوندر في دونيدين خلال جولة لمنتخب بلاده في نيوزيلندا عام 1922، علماً بأن الأهداف الـ999 السابقة كانت سجلت في 508 مباريات، في مرمى 60 منتخبا مختلفاً وفي 120 مدينة.
وكان هدف جيديناك في طريقه لمنح أبطال آسياً فوزاً شهيراً ضد ألمانيا التي كانت تخوض مباراتها الرقم 900 دولياً، لكن الأخيرة نجحت في الخروج متعادلة في نهاية المباراة. يذكر أن كتيبة المدرب يواكيم لوف لم تفز سوى مرة واحدة في ثماني مباريات منذ أن توجت بطلة للعالم في البرازيل 2014، والأمر الذي يقلق المدرب الألماني هو أن شباك الفريق منيت بتسعة أهداف في آخر خمس مباريات ودية.
79 ثانية هو كل ما احتاجه هاري كاين ليسجل باكورة أهدافه في أول مباراة دولية يخوضها.
سجل مهاجم توتنهام هوتسبر من أول لمسة له كلاعب في المنتخب الإنجليزي الأول بعد أن نزل احتياطياً لواين روني خلال المباراة ضد ليتوانيا (4-0) ضمن تصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية 2016.
وكان روني نفسه سجل أحد أهداف فريقه وقد بات قائد منتخب إنجلترا على بعد هدف واحد من رقم جاري لينيكر (48 هدفاً)، وهدفين عن بوبي تشارلتون صاحب الرقم القياسي بـ49 هدفاً.
وساهم الفوز في احتفاظ إنجلترا بسجلها خالياً من الهزائم في 24 مباراة على التوالي في تصفيات كأس الأمم الأوروبية وتصفيات كأس العالم FIFA.
كما أن فريق المدرب روي هودجسون استهل التصفيات الأوروبية بتحقيقه خمسة انتصارات متتالية وهي المرة الأولى التي يحقق فيها منتخب الأسود الثلاثة هذا الإنجاز، وهو أحد منتخبين فقط إلى جانب سلوفاكيا الذي يملك سجلاً مثالياً حتى الآن في هذه التصفيات.
لم يكن كاين اللاعب الوحيد الذي يحقق بداية دولية كالحلم، فقد حذا حذوه الإيطالي إيدير بتسجيله هدفاً في أول مباراة دولية يخوضها بألوان منتخب إيطاليا من أول لمسة له أيضاً ليمنح التعادل لمنتخب بلاده ضد بلغاريا 2-2 ويحرم الأخير من تحقيق أول فوز على الأزوري منذ 47 عاماً.
16 عاماً و101 يوماً هو عمر مارتن أوديجارد الذي خاض مباراة منتخب بلاده النرويج ضد كرواتيا ليصبح بالتالي أصغر لاعب يخوض مباراة دولية رسمية.
انتزع لاعب ريال مدريد الشاب الرقم القياسي من حارس ليختنشتاين بيتر جيهلي الذي كان يكبره سناً بـ164 يوماً عندما خاض إحدى مباريات التصفيات الأوروبية عام 1998.
لكن المناسبة لم تحمل فأل خير على أوديجارد الذي تعرض منتخب بلاده لخسارة قاسية أمام كرواتيا 1-5.
وكانت المرة الأولى في تسع سنوات التي تمنى فيها الشباك النرويجية بخمسة أهداف في مباراة واحدة، والأولى أيضاً في مباراة رسمية منذ ان ألحقت بها جارتها الدنمارك خسارة بالنتيجة ذاتها قبل ثلاثة عقود.
أحد أصحاب الأهداف الكرواتية هو إيفيكا أوليتش البالغ من العمر 35 عاماً والذي نجح في التسجيل في آخر أربع نسخات متتالية في تصفيات أوروبا.
في تاريخ التصفيات، وحدهما روبي كين وياري ليتمانين يتفوقان على أوليتش كونهما سجلا أهدافاً على مدى خمس نسخات في التصفيات.
كما يحمل ليتمانين الرقم القياسي كاللاعب الأكبر سناً يسجل في التصفيات الأوروبية، بعد أن زار الشباك لمصلحة فنلندا بعمر 39 عاماً و270 يوماً.
وصعد إيدور جوديونسن إلى المركز الرابع في هذه اللائحة يوم السبت بتسجيله أحد أهداف أيسلندا في مرمى كازاخستان (3-0)، علماً بأن ثلاثة لاعبين يتقدمونه في اللائحة وهم بالإضافة إلى ليتامنين كل من جون أولدريدج وكريسيمير بالاكوف.
8 انتصارات في ثماني مباريات مع دخول الشباك هدفين فقط هي الحصيلة الرائعة للمنتخب البرازيلي منذ أن تولى كارلوس دونجا الإشراف عليه للمرة الثانية في مسيرته التدريبية.
فبعد أن تلقت شباك السيليساو 10 أهداف في مباراتين خلال النهائيات الأخيرة لكأس العالم FIFA، بدا دفاعالبرازيل صلباً بإشراف المدرب الجديد حيث نجح الفريق بالتغلب على الأرجنتين وكولومبيا، ثم فرنسا وتشيلي الأسبوع الماضي.
وسجل الفريق منذ إشراف دونجا عليه 18 هدفاً ولم يدخل مرماه سوى هدفين بقيادة نجمه نيمار الذي واصل تألقه بتسجيله 8 أهداف من أصل 18 خلال الفترة الأخيرة. منتخبان فقط يتفوقان على سجل البرازيل بعدم الخسارة هما كوستاريكا (13 مباراة) وإنجلترا (9).
6 سنوات من الصيام الطويل على الصعيد الدولي أنهاه الأسكتلندي ستيفن فليتشر الأحد. وبعد أن نجح في وضع حد لصيام طويل عن التهديف على الصعيد الدولي، دوَن فليتشر اسمه في تاريخ الكرة الأسكتلندية بعد أن بات أول لاعب من بلاده يسجل ثلاثية في مباراة واحدة منذ 46 عاماً.
كانت ثلاثية فليتشر في مرمى جبل طارق (6-1) الأولى للاعب اسكتلندي منذ أن نجح في ذلك كولين ستين الذي سجل رباعية في مرمى قبرص في تصفيات كأس العالم FIFA عام 1969. في المقابل، حافظ منتخب ويلز على سجله خاليا من الهزائم في 7 مباريات رسمية إثر تغلبه على الكيان الصهيوني 3-0 بعيداً عن قواعده.
كان جاريث بايل مهندس هذه النتيجة التي تعتبر ثاني أسوأ خسارة للكيان الصهيوني على أرضه منذ سقوطه أمام الدنمارك 0-5 عام 1999.
سجل نجم ريال مدريد مرتين وبات بالتالي أفضل مسجل لويلز في تصفيات أوروبا برصيد 8 أهداف متفوقاً بفارق هدف واحد عن إيان راش (7)، وكريج بيلامي (6).
