تقارير عرض الخبر

طريق الوصول إلى عرش آسيا الشاطئية

2015/03/30 الساعة 09:27 ص

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

حقق المنتخب العماني المفاجأة الأبرز بتاريخ بطولة آسيا للكرة الشاطئية بعدما توّج باللقب للمرة الأولى بتاريخه ليعود إلى كأس العالم للكرة الشاطئية FIFA بعد مشاركته الأولى في رافينا 2011. فبعد مشوار مميز بمرحلة المجموعات، واصل المنتخب العماني بقيادة هاني الضابط طريقه نحو النهائي قبل أن يقصي المنتخب الياباني بركلات الترجيح ليفوز باللقب الآسيوي وليتأهل للمرة الثانية إلى العرس العالمي ويحقق أول لقب آسيوي في تاريخه.

البطل

كان مشوار المنتخب العماني في البطولة الآسيوية متكاملاً حيث لم يخسر أي مباراة بطريقه لتحقيق اللقب إلى جانب ضمان التأهل إلى كأس العالم للكرة الشاطئية البرتغال 2015 FIFA مع كل من اليابان وإيران وهو نفس الثلاثي الذي مثّل القارة الصفراء بالعرس العالمي في 2011. وقد أبان المنتخب العماني عن قوة هجومية خارقة بتسجيله 32 هدفاً بفضل تألق كل من غيث سبيت ويحيى العريمي حيث سجل كل منهما سبعة أهداف بينما تألق الحارس هيثم حارب بشكل لافت قبل أن يقود فريقه إلى الفوز بعدما صد ركلة الجزاء الحاسمة التي لعبها الهدّاف الياباني تاكاسوكي جوتو في المباراة النهائية إثر تعادل الفريقين 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي.

ولم يواجه المنتخب العماني أي صعوبات تذكر في مرحلة المجموعات بعدما حقق ثلاث انتصارات متتالية على كل من البحرين ولاوس ومستضيف البطولة قطر قبل أن يعبر الصين بفوز كبير أيضاً في ربع النهائي بنتيجة 7-2. وفي نصف النهائي، احتاج المنتخب العماني إلى الوقت الإضافي ليتخطي نظيره اللبناني بنتيجة 5-4 في مباراة مثيرة قبل أن يتفوق في النهائي على اليابان بركلات الترجيح.

المتأهلون الآخرون

كان المنتخب الياباني يأمل بأن يفوز باللقب الآسيوي للمرة الثالثة بتاريخه بعدما وصل إلى المباراة النهائية للمرة السابعة على التوالي حيث كان أبناء المدرب البرازيلي مارسيلو مينديز قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب ولكنهم اصطدموا بصلابة دفاعية للمنتخب العماني الذي عطّل الآلة الهجومية للمنتخب الياباني التي سجلت 23 هدفاً قبل المباراة النهائية. ولم يواجه المنتخب الياباني أي صعوبة في تصدر المجموعة الثانية بعد فوزه على الكويت وفيتنام والصين قبل تخطي البحرين في ربع النهائي ويتفوق على البطل السابق المنتخب الإيراني في نصف النهائي بنتيجة 5-4.

وبعد فقدانه للقب الذي حققه في 2013، حاول المنتخب الإيراني إنقاذ ماء وجهه في مباراة المركز الثالث بمواجهة المنتخب اللبناني الذي اعتبر مفاجأة البطولة بوصوله إلى دور الأربعة في مشاركته الثانية فقط في البطولة. ولم يخيّب المنتخب الإيراني آمال جمهوره العريض الذي احتشد لمتابعة المباراة بفوزه بنتيجة 8-3 ليحجز مقعده في كأس العالم للكرة الشاطئية للمرة السادسة في تاريخه. وكان الفريقان قد التقيا في افتتاح مرحلة المجموعات وتفوّق المنتخب الإيراني أيضاً بنتيجة 3-2 قبل أن يعبر تايلاند بنتيجة كبيرة 8-1 ليتأهل إلى ربع النهائي حيث تفوّق على الإمارات بنتيجة 6-1 قبل سقوطه أمام اليابان.

أبرز اللاعبين

إلى جانب تألق الثنائي العماني غيث سبيت ويحيى العريمي في خط الهجوم والحارس هيثم حارب الذي تميز في مباراتي نصف النهائي والنهائي، لفت القائد هاني الضابط الأنظار بتسجيله للأهداف الحاسمة بما في ذلك هدف التقدم في المباراة النهائية أمام اليابان.

من جهته، حصل قائد المنتخب الياباني أوزو مورييرا على جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد دوره القيادي مع أبناء الساموراي للوصول إلى المباراة النهائية بتسجيله لثمانية أهداف إلى جانب زميله في الفريق تاكاسوكي جوتو حيث سجلا معاً أكثر من نصف أهداف الفريق.

في المقابل، اختير الحارس الإيراني سيد بيمان حسيني كأفضل حارس مرمى في البطولة بعد تدخلاته الحاسمة التي ساهمت في تأهل فريقه إلى البرتغال 2015 إلى جانب تألق المهاجم محمد أحمد زادة الذي سجل سبعة أهداف جاء أربعة منها في مباراة المركز الثالث أمام لبنان.

واعتمد الحصان الأسود المنتخب اللبناني على أهداف هيثم فتال الذي سجل سبعة أهداف بالإضافة إلى تألق الحارس محمد شكر الذي لم يتميز في حراسة المرمى فقط وصد الأهداف بل ساهم بتسجيل الأهداف أيضاً بعدما زار الشباك مرتين في مرحلة خروج المغلوب أمام أوزبكستان وإيران.

كما كانت البطولة فرصة لعدد من اللاعبين المغمورين للتألق مثل الفيتنامي بوي تران توان آنه الذي سجل ثمانية أهداف في ثلاث مباريات بمرحلة المجموعات بينما تميز الإماراتي علي حسن بأهدافه بعيدة المدى ولكنه فشل في إعادة بلاده للعرس العالمي الذي شاركت به أربع مرات سابقاً.

الرقم

– ستكون مشاركة المنتخب الياباني في البرتغال 2015 هي الثامنة له على التوالي ليكون أكثر المنتخبات الآسيوية تمثيلاً في العرس العالمي. وبينما سيشارك المنتخب الإيراني للمرة الثالثة على التوالي في البطولة العالمية والسادسة في تاريخه، ستكون مشاركة منتخب عمان هي الثانية فقط في العرس العالمي والأولى بصفته بطلاً لآسيا.