جنين-حمزة فياض
الطفل آدم فادي أبو السباع عمره سبع سنوات ونصف فقط، صاحب موهبة في رياضة السيارات ، كيف لا وهو ابن البطل فادي ابو السباع.
ولد ادم في الرابع عشر من أيار من العام 2007، لأسرة رياضية أتاحت لوالده فادي ابو السباع ان يكون احد أبطال جولات سباق السيارات منذ نشأتها، وكذلك عمه محمد احد ابرز منظمي سباقات الخيول في الوطن ، يدرس ادم في مدرسة البطريركية في بلدة الزبابدة وهو ذكي ،نبيه ومتفوق علميا، يقول والده أنه كان يأخذه إلى جولات سباق السيارات منذ كان عمره ثلاث سنوات، للترفيه،واصطحبته ايضا إلى الأردن أثناء مشاركتي في بطولة العقبة، ولاحظت انه يستخدم مصطلحات هذه الرياضة ومفردات السيارات الرياضية بطلاقة ويتحدث عن أجزاء السيارة الرياضة وكأنه يعلمها منذ سنين.
وعندما أصبح عمره خمس سنوات اخذ يتابع أشرطة اليوتوب عن هذه الرياضة بشغف ويتحدث عن أبطال معروفين مثل أمير النجار وإبراهيم البجة أو شومخر، وكان في جولات السباق يعطي ملاحظات ويعلق على آداء بعض اللاعبين، ونمت هذه الحالة مع متابعة المشاهدات على مواقع الانتر نت حتى قبل ثلاثة شهور عندما ألح علي ان يقوم بقيادة سيارتي الخاصة بالسباقات" الجي تي أي"، فصحبته الى مكان بعيد عن الطرقات في ساحة قريبة الى حد ما من مضمار السباقات وهناك جلست الى جانبه وشاهدت ماذا يفعل وكانت المفاجأة بالنسبة لي.ثم قمت بإستأجار مؤسسة تصوير خاصة صنعت له فلما قصيرا تم نشره على موقع جوجل وقد جذب هذا الشريط العديد من مؤسسات الإعلام لتنقل عن هذه الحالة .
اما الطفل ادم فقال انه لا يعلم كيف عشق هذه الرياضة لان عينيه تفتحت عليها، ويتابع قائلا انها رياضة ابي وانا افتخر بها واريد ان استمر بها واصبح رياضيا مشهورا اسوة بالابطال مثل ابي وابراهيم البجة وحتى شومخر، فحبي لهذه الرياضة كبير وما اشعر به هو حاجتي لممارستها كل يوم وكل ساعة.
وينهي والده الحديث بالقول" اكتشفت في طفلي هذه الموهبة وكل ما اتمناه ان انميها وان تتطور معه مع مرور الزمن وان تصل هذه الموهبة من الرعاية والاهتمام لخارج الوطن، والحلم يراودني ان يصبح ابني نجما عالميا في هذه الرياضة" ، واضاف" لقد شاركت لسنوات عدة في هذا اللون من الرياضة، وتعرضت لاصابة أبعدتني فترة معينة عنها، الان بحكم ما اكتشفته من طفلي انوي العودة الى السباقات من جديد".
