تقارير عرض الخبر

حظ جيرارد المتعثر .. وكلاسيكو الأرض برشلوني من جديد

2015/03/25 الساعة 04:29 م

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن موقع الفيفا

أسفر هذا الأسبوع عن حظوظ متفاوتة للإحتياطيين ستيفن جيرارد وليفان مكيدليدزه وأوجينيو لامانا وانتصارات لناديي برشلونة الأسباني والإكوادوري، واستعادة التوازن لعملاق ألماني.

700 انتصار في الدوري الألماني الممتاز هي حصيلة الرقم الخارق الذي حققه بوروسيا دورتموند إثر تغلبه على هانوفر السبت. بات بوروسيا دورتموند خامس فريق يحقق هذا الإنجاز بعد بايرن ميونيخ وفيردر بريمن وهامبورج وشتوتجارت، وقد نجح في ذلك بعد أن واصل تعافيه على الصعيد المحلي. والواقع بأن دورتموند حافظ على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري الألماني، كما حقق عدداً من الإنتصارات في القسم الثاني من الدوري أكثر مما حققه على مدى القسم الأول بأكمله. كما أن الفوز الأخير شهد استعادة لاعب الوسط اليابانيشينجي كاجاوا شهية التسجيل بعد صيام دام 1229 دقيقة منذ هدفه الأخير في الدوري الألماني الممتاز. كما أن فوز دورتموند كان له نكهة خاصة خصوصاً أنه تزامن مع خسارة بايرن ميونيخ الذي مني بأول هزيمة له على ملعبه منذ 11 شهراً بسقوطه أمام بوروسيا مونشنجلادباخ 0-2 الذي كان حقق الفوز مرتين فقط في 46 زيارة إلى الفريق البافاري.

44 عاماً من دون ان يحقق أي فوز في كوبا ليبرتادوريس في كولومبيا كانت السلسلة التي أنهاها برشلونة الإكوادوري في ميديلين يوم الخميس. وكان الفوز الأخير لتوريرو في كولومبيا تحقق للمرة الأخيرة عام 1971 عندما تغلب على جونيور بارانكيا 2-1 بفضل ثنائية لألبرتو سبنسر، ومنذ ذلك التاريخ فشل في الفوز في 22 مباراة في الدوري المحلي. كما أنه نادراً ما كان قريباً من تحقيق الفوز بعد فشله في تسجيل أي هدف في السنوات الـ11 الأخيرة. وبالتالي عندما تخلف أمام أتلتيكو ناسيونال وهو فريقه لم يسبق له أن تقدم على أحد منافسيه على ملعبه ثم يخسر أمامه في كوبا ليبرتادوريس في آخر 15 سنة، كانت الأمور محسومة بالنسبة إلى كثيرين. لكن برشلونة نجح في قلب الأمور في مصلحته ليخرج فائزاً 3-2 ليحقق أول فوز في دور المجموعات عام 2015 وينهي نحساً لازمه لفترة طويلة في كولومبيا، كما أنه بات أول فريق منذ أطلس عام 2000 يقلب تخلفه أمام أتلتيكو ويخرج فائزاً على ملعب الأخير.

38 ثانية هي المدة التي قضاها ستيفن جيرارد على أرضية الملعب في مواجهة فريقه ليفربول ضد مانشستر يونايتد الأحد. نال قائد منتخب إنجلترا السابق بطاقة حمراء تاريخية بعد أقل من دقيقة من نزوله أرضية الملعب بين الشوطين، وهي أسرع حالة طرد للاعب احتياطي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان جيرارد ثاني لاعب احتياطي يطرد هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، علماً بأن الأول هو زميله في ليفربول فابيو بوريني (ضد آرسنال في 21 ديسمبر/كانون الأول). إذا كان جيرارد الذي سينتقل إلى لوس أنجلوس جالاكسي نهاية الموسم،  الوجه القبيح للمباراة، فإن خوان ماتا فرض نفسه نجماً لها بعد أن أنهى سلسلة من 11 مباراة من دون أن يزور الشباك بتسجيله هدفي مانشستر يونايتد في المباراة التي انتهت لمصلحته 2-1. بيد أنه لم يكن أفضل المسجلين في نهاية الأسبوع في الدوري الإنجليزي لأن هذا الشرف كان من نصيب هاري كاين الذي بات أول لاعب من توتنهام يسجل ثلاثية في مباراة واحدة منذ أن نجح في ذلك جرماين ديفو عام 2009. وقد سمحت له الأهداف التي سجلها كاين خلال فوز فريقه توتنهام على ليستر سيتي 4-3 بتصدر ترتيب الهدافين في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 19 هدفاً وبات في طريقه ليصبح أول إنجليزي ينال هذا اللقب منذ أن نجح في ذلك كيفن فيليبس موسم 1999-2000.

19  مباراة كلاسيكو على التوالي شهدت تسجيل برشلونة هدفاً على الأقل ليعادل رقماً قياسياً للنادي بعد المواجهة المثيرة الأخيرة. فقد عادل الفريق الكاتالوني رقمه القياسي السابق الذي سجله بين عامي 1981 و1987 عندما وجد الطريق إلى شباكه غريمه التقليدي بطريقة متواصلة. كما صنع تشافي التاريخ من خلال مشاركته في هذه المواجهة الشهيرة للمرة الثانية والأربعين في مسيرته ليعادل الرقم القياسي المسجل بإسم أسطورتي ريال مدريد خينتو ومانولوس سانشيس. وحده خينتو الذي حقق الفوز 21 مرة ضد برشلونة يملك عدداً أكبر من الإنتصارات من تشافي الذي رفع رصيده إلى 17 فوزاً من خلال فوز فريقه الأحد 2-1. كان لويس سواريز صاحب هدف الفوز وقد بات أول لاعب من أوروجواي يسجل هدفاً في مواجهة العملاقين الأسبانيين منذ مواطنه رامون ألبرتو فيلافيردي عام 1960. وبات كريستيانو رونالدو ثالث أفضل هداف في تاريخ مواجهة الفريقين بالتساوي مع راؤول بتسجيله هدفه السابع عشر في مواجهات الكلاسيكو. ويحتل صدارة الهدافين في مواجهات الكلاسيكو الأرجنتيني ليونيل ميسي (21 هدفاً) وألفريدو دي ستيفانو (18 هدفاً)، علماً بأن ميسي كان صاحب التمريرة الحاسمة للهدف الأول رافعاً رصيده إلى 150 تمريرة حاسمة مدافعاً عن ألوان برشلونة ليساعده على الخروج فائزاً في المباراة.

14  ثانية هي كل ما احتاجها ليفان مكيدليدزه ليسجل هدفاً لإمبولي الأحد ليصبح بالتالي صاحب أسرع هدف للاعب احتياطي في الدوري الإيطالي منذ 10 سنوات. قد يكون هدف مكيدليدزه سريعاً لكن المهاجم انتظر فترة طويلة لكي يزور الشباك علماً بأن المرة الأخيرة التي سجل فيها هدفاً كانت في أكتوبر/تشرين الأول 2008. كان هذا التوقيت المناسب لفك صيام طويل عن التهديف ذات دلالة كبيرة بالنسبة إلى إمبولي الذي تغلب على ساسوولو 3-1 وقد حقق من خلال هذه النتيجة سلسلة من ثماني مباريات من دون خسارة (رقم قياسي للنادي). بيد أن مكيدليدزه لم يكن الإحتياطي الوحيد الذي لفت الأنظار في إيطاليا في نهاية هذا الأسبوع. فقد خاض حارس جنوى أوجينيو لامانا مباراتين كإحتياطي هذا الموسم وقد نجح في التصدي لركلة جزاء في هاتين المباراتين، وكان آخرها نجاحه في إبعاد ركلة جزاء نفذها كارلوس تيفيز الأحد.  كان تيفيز قد منح التقدم ليوفنتوس 1-0 قبل أن يتصدى لامانا لمحاولته من نقطة الجزاء وقد كان الهدف الوحيد كافياً لمنح النقاط الثلاث ليوفنتوس ليحافظ فريق السيدة العجوز على سجله خالياً من الهزائم على ملعبه في 42 مباراة.