الرياضية أون لاين - كتب محمد عدوان
كما كان متوقع خرج مانشستر سيتي بالأمس من دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة الإسباني، الخروج كان متوقعا بعد الهزيمة على أرضه بهدفين مقابل هدف بعد أن لعب به كرة سلة وليس قدم، وإضاعة ميسي لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة هناك في ملعب الاتحاد.
بيلغريني يصرح قبل المباراة بأن الخروج على يد برشلونة هو شرف كبير، مدرب معذور، فهو لم يفز على برشلونة منذ كان يدرب ريال مدريد، يهون على نفسه، أو لربما يمهد الطريق لنفسه قبل طرده من السيتي، خاصة وأنه لن يستطيع اللحاق بتشلسي المتصدر.
ميسي ضيع ركلة جزاء في مانشستر وأغويرو بالأمس يضيع ركلة جزاء في برشلونة، يستمر ميسي في هواية وإهانة اللاعبين الأخرين، فــ "كوبري" سيلفا لم تنساه جماهير النادي الأزرق، حتى باغاتهم ميسي بــ "كوبري" آخر لميلنر لن ينساه العالم ولا ميلنر أيضا وسيؤرقه في الليالي الباردة طويلا، جو هارت رفض أن يسجل ميسي أي هدف، قدم هدية أو حسنة رائعة لرونالدو ليبقى الإثنان متساويان في الأهداف على صعيد دوري أبطال أوروبا بــ 75 هدف.
تشلسي خرج أيضا على يد باريس سان جيرمان، لعنة طرد إبراهيموفيتش قضت على آمال مورينيو المتبجح، الطامة الكبرى كانت في كتيبة أرسين فينغر، الرجل البائس كما أسميه عادة، والذي أخيرا ابتسم له الحظ وأوقعه في قرعة سهلة أمام موناكو بعد أن كان دائما الحظ يعانده ويوقعه مع برشلونة أو بايرن ميونخ، فينغر ابتسم غنى رقص فرح مع فرصة للتأهل إلى دور الثمانية من بوابة موناكو، ولكن ماذا فعلت يا موناكو بالرجل الخرف؟
كل شيء انتهى الآن، بيلغريني عليه أن يطير، وفينغر يجب أن يحزم حقائبه ويرحل إلى فريق آخر يعبث بأحلامه، وعلى رونالدو أن يستقيظ من حلم آيرينا والعودة بسرعة "عملتي إيه في الواد يا إيرينا".



