رياضة فلسطينية عرض الخبر

مشجع الزعيم طموني : لم تلده أمه بعد من يحدد علاقتي بالزعيم، وعشقي هذا لن يمنعني من مؤازرة الثقافي

2015/03/14 الساعة 11:35 ص

طولكرم- عدي جعار، ورد رداد

منذ الطفولة، وحب الزعيم يجري في شراييني، عاصرت المركز وعايشتهم في كل الظروف، حلوها ومرها، ولم يولد بعد من يظن نفسه أنه سيحدد علاقتي بالزعيم، وعشقي للزعيم لن يمنعني من تشجيع الثقافي.

بهذه الكلمات، ابتدأ أبو محمود طموني أحد مشجعين نادي مركز طولكرم حديثه على خلفية ما أثير مؤخراً حول هُوية الطموني الكروية وميوله بين قطبي طولكرم والتساؤل الذي دق مضاجع مشجعي الزعيم حول كيفية جمعه بين عشق الزعيم ومؤازرة العنابي على اعتبار أنهم ضدين لا يلتقيان أبداً كما يقول معارضو الطموني.

ويستذكر مشجع الزعيم الأيام الأولى له في عشق الزعيم الكرمي بقوله:

 "منذ الطفولة وفي سن مبكر لم يتجاوز عمري فيها سبع سنوات حينما حضرت المباراة الأولى للمركز ومنذ تلك اللحظة بدأت قصة عشقي للزعيم وتطورت عبر السنين. ويضيف "عاصرت المركز في كل الظروف، حلوها ومرها، وارتحلت مع المركز في كل مبارياته أينما كانت في جميع مدن الضفة من جنين حتى الخليل لتشجيع ومؤازرة أبناء الزعيم."

 ويؤكد أبو محمود على العلاقة القوية والوطيدة التي تجمعه مع جميع لاعبي المركز مبيناً أنه تربطه بهم علاقة أخوية وصداقة طيبة وأنهم هم كذلك يبادلوه الشعور ذاته، وكذلك لا تقل علاقته بمشجعين المركز عن علاقته باللاعبين.

الزعيم والعنابي، نقطة التعقيد ومربط الفرس

 ويرى ابن الزعيم أن عشقه لفريقه لن يقف عائقاً أمام دعمه لأي فريق من طولكرم بصرف النظر أكان هذا الفريق الثقافي أم نور شمس أم أي فريق آخر من المحترفين إلى دوري المناطق والتصنيفي داعياً إلى توحيد روابط المشجعين في طولكرم، إذ يعتبرها خطوة تطلبها الروح الرياضية على الرغم من الندية والحساسية الكبيرة، خاصة بين المركز والثقافي مؤكداً أنه ابن الزعيم وعاشقه في الدرجة الأولى. 

وكشف الطموني النقاب عن حملة الانتقادات اللاذعة التي طالته في الآونة الأخيرة من قبل بعض مشجعي المركز على خلفية وقوفه إلى جانب الثقافي في مباريات المحترفين مرجعاً سبب هذه الانتقادات إلى غياب التوعية والفكر الكروي السليم لدى هؤلاء الأشخاص مؤكداً أن حملة الانتقادات هذه لن تثنيه عن مواصلة مشواره في دعم وتأييد جميع أندية طولكرم مع اعترافه أنه لا يوجد أي فريق في على وجه المعمورة يستطيع أن ينافس الزعيم في قلبه.