الرياضية _وكالات
يلتقي الفرنسي آرسين فينجر مدرب آرسنال الإنجليزي مجددا مع فريقه السابق موناكو الفرنسي غدا الأربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
واحرز فينجر بطولة فرنسا مع موناكو في 1988 وكأس 1991، ومع آرسنال لقب الدوري ثلاث مرات والكأس خمس مرات وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في 2006 عندما خسر امام برشلونة الاسباني. ولم يسبق لآرسنال ان اقصي من المسابقة امام فريق فرنسي في اربع محاولات، ولم يخسر سوى مباراتين من اصل 20 امام خصم فرنسي، لكن موناكو فاز عليه على ملعبه "الامارات" 1-0 في أغسطس/آب الماضي في مباراة ودية استعدادية للموسم بهدف من الكولومبي راداميل فالكاو جارسيا المعار راهنا الى مانشستر يونايتد الانجليزي.
ويعيش آرسنال، الذي خرج من ثمن النهائي مرتين على التوالي، فترة جيدة، اذ ارتقى الى المركز الثالث في ترتيب الدوري المحلي بفارق 12 عن تشلسي المتصدر، بعد فوز "محظوظ" على كريستال بالاس 2-1 السبت الماضي بحسب مدربه فينجر. وقال الفرنسي الخبير البالغ 65 عاما والباحث عن العودة الى ربع النهائي لاول مرة منذ 2010: "لقد قاتلنا كالمجانين للعودة الى مركز جيد في الدوري، وعدم الفوز امام بالاس كان بمثابة الكارثة".
ورأى فينجر ان "موناكو قوي دفاعيا ولم تهتز شباكه في دور المجموعات امام الاندية الجيدة. بالطبع ستكون مباراة صعبة لكن ممكنة".
ويشكل الفرنسي أوليفييه جيرو ثنائيا ضاربا مع التشيلي أليكسيس سانشيز صاحب 18 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات، وقد يعود الى التشكيلة لاعبا الوسط جاك ويلشير واليكس اوكسلايد تشامبرلاين. ويغيب عن آرسنال الويلزي آرون رامسي والفرنسي ماتيو دوبوشي والاسباني ميكيل آرتيتا بسبب الاصابة.
ويغيب عن موناكو رابع ترتيب الدوري بفارق 11 نقطة عن ليون المتصدر والذي يشرف عليه البرتغالي ليوناردو جارديم (40 عاما)، جيريمي تولالان الموقوف ويحوم الشك حول مشاركة ليفين كورزاوا ويانيك فيريرا كاراسكو لاصابتهما.
وتاهل آرسنال الى الدور الثاني بعد حلوله وصيفا لبوروسيا دورتموند الالماني اذ تساويا بعدد النقاط وتقدما على اندرلخت البلجيكي وجلطة سراي التركي، فيما تصدر موناكو مجموعته امام باير ليفركوزن الالماني وزينيت الروسي وبنفيكا البرتغالي.
أتليتكو مدريد - بايرليفركوزن
يحل اتلتيكو مدريد الاسباني على باير ليفركوزن الالماني باحثا عن مباراة سادسة على التوالي من دون ان تهتز شباكه وعن استمرار مهاجميه الكرواتي ماريو مانزوكيتش والفرنسي أنطوان جريزمان بطرق باب الشباك. سجل الثنائي 37 هدفا هذا الموسم، 20 لمانزوكيتش لاعب بايرن ميونيخ الالماني السابق و17 لجريزمان لاعب ريال سوسيداد الاسباني، لفريق المدرب الارجنتيني دييجو سيميوني الذي بلغ نهائي النسخة الاخيرة وخسر بشق النفس امام جاره اللدود ريال مدريد.
وقال دييجو سيميوني، ، عشية مباراة ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام مضيفه باير ليفركوزن أن مرحلة الإقصاء تعتمد على "المجهود الذي يبذل" في المباراة وليس على تاريخ الفرق.
وصرح مدرب أتلتيكو مدريد من ملعب باي آرينا الذي سيستضيف لقاء اليوم "نواصل السير على منهجنا، والنتائج قد تصنفك في موقع حتى موعد بدء المباراة، حينها يبدأ كل شيء من الصفر ولا يوجد وقتها فريق أوفر حظا من الآخر، لأن 11 لاعبا يواجهون 11 مثلهم وعليك أن تبذل الجهد للتفوق على الآخر. التاريخ رائع للغاية ولكنه يظل في الكتب.
وأضاف "لا يهم إذا كنا نلعب على أرضنا أو خارجها، فعندما نصل للمرحلة الإقصائية علينا أن نتلائم معها وأن نبحث عن الحل الأمثل لتخطيها.
وعن شعوره بالامتعاض لخسارته نهائي التشامبيونز ليج الموسم الماضي في الشوطين الإضافيين أمام ريال مدريد، قال "تفكيري هو الذي اعتدت على تطبيقه طوال مسيرتي الكروية: اعتبر أنه لا توجد مباراة أخرى سوى مباراة الغد، التفكير في الماضي لا يفيد في شيء، الأفضل التفكير في الأحداث الحالية وفي لقاء الغد.
ويرى سيميوني أن اتليتكو "يؤدي بشكل جيد وبرغبة كبيرة في تحقيق الانتصارات"، مضيفا "باستثناء مباراة فيجو، كنا قبلها وبعدها نقدم أداء منتظما للغاية واعتقد أن أصعب شيء في كرة القدم هو الحفاظ على ثبات المستوى، الحاجة لتقديم الأفضل كفريق تتزايد كل يوم ولا تسمح لك بالكثير من الغفوات.
واضاف "لهذا فنحن بحاجة لمزيد من التركيز والتفكير بوضوح في المباراة التي يتعين علينا خوضها. إذا دخلنا الملعب ونحن غير مشتتين ونعلم أي مباراة سنخوض، سيقربنا هذا من الهدف"، مشيرا إلى أنه من الهام غدا "سرعة استعادة الكرة.
وتابع "هم يتميزون بسرعة الانقضاض على الكرة في المكان الذي فقدوه فيها، ولهذا فهم حاسمون في سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، لامتلاكهم لاعبين سريعين للغاية ويضغطون بشكل جيد في القطاع الذي تدور فيه الكرة ولهذا علينا إدارة الأمور بأفضل شكل كي نجلب الكرة في المكان الذي يتلائم معنا
ورأى جريزمان ان "كولتشونيروس" بحاجة لبداية جيدة امام ليفركوزن على ملعب "باي ارينا" على غرار فوزهم الاخير السبت الماضي امام الميريا 3-0 في الدوري المحلي حيث يحتل المركز الثالث في الترتيب: "يجب ان نسمر في الاستمتاع في المباريات. يجب ان نحلق منذ بداية المباراة".
ويفتقد اتلتيكو لاعب وسطه الدولي كوكي المصاب بفخذه وذلك بعد تسجيله مرتين وتمريره اربع مرات حاسمة في دور المجموعات.
وتصدر اتلتيكو مجموعته في الدور الاول امام يوفنتوس الايطالي واولمبياكوس اليوناني ومالمو السويدي، فيما حل ليفركوزن وصيف لموناكو الفرنسي. وكان اولمبياكوس اليوناني اخر فريق يسجل في مرمى اتلتيكو (3-2) في دور المجموعات في اليونان في سبتمبر/آيلول الماضي. بعدها، سجل لاعبو سيميوني 12 هدفا في اوروبا من دون ان تهتز شباكهم، بينها فوزان ساحقان على مالمو 5-0 واولمبياكوس 5-0.
اما ليفركوزن فلم يفز في اي مباراة ضمن دور الـ16 في النظام الحالي للمسابقة، كما لم يفز في مبارياته الثلاث الاخيرة في الدوري ليتراجع الى المركز السادس. وقال مديره الرياضي رودي فولر: "بالطبع انا قلق من امكانية عدم التأهل الى اوروبا الموسم المقبل. لقد اهدرنا الكثير من النقاط هذا الموسم".
فى روجر شميت، مدرب باير ليفركوزن الألماني، صحة التكهنات بأنه يشعر بأي ضغط إضافي قبل مباراة فريقه أمام اتلتيكو مدريد في ذهاب دور الستة عشر لدوري الأبطال اليوم.
وفاز الفريق الألماني بمباراة واحدة في البوندسليجا من بين خمس مباريات منذ انتهاء العطلة الشتوية ليتراجع الى المركز السادس في جدول الترتيب، وستؤدي الهزيمة أمام اتلتيكو الى زيادة الضغط على شميت صاحب العقلية الهجومية.
وقال مدرب باير ليفركوزن خلال مؤتمر صحفي امس "لم يتغير أي شيء..تكون تحت ضغط دوما، تريد دوما الفوز بمباراتك التالية.
وأضاف "نحن سعداء لأننا نلعب في دوري أبطال أوروبا عند هذه المرحلة ولا توجد الكثير من الفرق في أوروبا التي يمكنها تحقيق هذا.
ولم يفز ليفركوزن - وصيف بطل عام 2002 عندما كان هناك دور مجموعات ثاني بدلا من مرحلة خروج المغلوب - بأي مباراة في هذه المرحلة من البطولة.
وقال شميت "فزنا بها (البطولة) ونريد الآن تقديم أفضل أداء وهذا هو الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري في الوقت الحالي.
واضاف "نريد أن نظهر لجماهيرنا منذ الدقيقة الأولى اننا لا نخوض المباراة بدون أي فرص.
وسيواجه ليفركوزن مهمة صعبة أمام وصيف بطل العام الماضي الا انه يأمل في إعادة اكتشاف أسلوبه الهجومي المميز والذي ظهر في بعض المرات في وقت سابق هذا الموسم.
وخسر اتليتيكو مدريد مباراة واحدة فقط خلال تسع مباريات خاضها خارج ملعبه في البطولة منذ سبتمبر 2013 وفاز في خمس منها.
وقال شميت "من الصعب للغاية أن تلعب أمام فريق مثل اتليتيكو. إلا أنني واثق أننا سننتهز الفرصة.
ويعول ليفركوزن على مهاجمه الكوري الجنوبي سون هيونج مين صاحب 3 اهداف في 6 مباريات وثلاثية خلال الخسارة امام فولفسبورج 5-4 قبل عشرة ايام، علما بانه افضل هداف لفريق في مختلف المسابقات هذا الموسم مع 14 هدفا.
وخرج ليفركوزن الموسم الماضي امام باريس سان جرمان الفرنسي في الدور عينه بخسارته 4-0 على ارضه و2-1 خارجها. وجاء ذلك بعد سنتين من نزهة الارجنتيني ليونيل ميسي في مرماه عندما فاز برشلونة الاسباني 3-1 و7-1.
ويغيب عن ليفركوزن وصيف 2002 والذي يشرف عليه روجر شميدت (47 عاما) مهاجمه الاسترالي روبي كروز لاصابته في كاحله والمدافع التركي عمر توبراك لايقافه، ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط سفن بندر والمدافع الكرواتي الشاب تين يدفاي.
