الرياضية أون لاين - وكالات
في أرقام الأسبوع نسلط الضوء على الأفيال وركلات الترجيح، وسلسلة انتصارات مميزة ليوفنتوس، وإنهاء الأرجنتين لصيام طويل عن الألقاب، بالإضافة إلى تألق هداف أمريكي جنوبي.
73 تم تسديد 73 ركلة ترجيحية في المباريات النهائية الأربع التي كانت كوت ديفوار طرفا فيها وجميعها انتهت بالتعادل 0-0 بعد التمديد. نجح الأفيال في تخطي غانا 11-10 بركلات الترجيح عام 1992، لكنهم خسروا أمام مصر 2-4 عام 2006، وأمام زامبيا 7-8 قبل ثلاث سنوات، وفي المباراتين ضد مصر وزامبيا تم تسديد 24 و18 ركلة ترجيحية على التوالي. وكانت كوت ديفوار في طريقها لخسارة النهائي للمرة الثالثة بركلات الترجيح بعد أن أهدر لاعبوها ركلتين في حين سجلت غانا من محاولتيها. لكن صفوف كوت ديفوار تضمنت الجندي المجهول وهو حارس المرمى بوبكر باري الذي لعب أساسياً لإصابة الحارس الأساسي سيلفان جبوهوو في نصف النهائي، وقد نجح باري في التصدي لمحاولة رزاق برايما قبل أن يسدد بنفسه الركلة الترجيحية الحاسمة. كان باري و كولو توريه يشاركان للمرة السابعة في كأس الأمم الأفريقية أي أقل بمرة واحدة من الرقم القياسي الذي يتقاسمه الكاميروني ريجوبرت سونج والمصري أحمد حسن. في المقابل، بات هيرفيه رينار الذي سبق له أن قاد زامبيا إلى اللقب القاري عام 2012، أول مدرب يفوز باللقب مع منتخبين مختلفين. أنهت غانا البطولة ولم يتم التسديد بإتجاه مرماها سوى سبع مرات في ست مباريات، لكنها فشلت في إحراز اللقب للمرة الأولى منذ 33 عاماً.
20 للمرة الأولى في مسيرته التدريبية التي تمتد لعشرين عاماً خسر كارلو أنشيلوتي مباراة في الدوري المحلي بفارق أربعة أهداف السبت. جاء الفوز الصدمة لأتلتيكو مدريد على جاره ريال مدريد 4-0 السبت ليحطم الرقم القياسي لأكبر خسارة لأنشيلوتي لاعب وسط بارما السابق أمام سامبدوريا 5-2 بقيادة جيوسيبي سينيوري موسم 1997-1998، وخسارة بثلاثة أهداف أمام سندرلاند 0-3 في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2010-2011. كما أن الخسارة بفارق أربعة أهداف عادلت أقصى خسارة يتعرض لها أنشيلوتي أيضاً في مختلف المسابقات، إلى جانب فوز سيلتا فيجو الساحق على يوفنتوس في كأس الإتحاد الأوروبي، وسقوط ميلان أمام بوروسيا دورتموند في المسابقة ذاتها، وأمام ديبورتيفو في دوري أبطال أوروبا. وفشل ريال مدريد الذي لم يخسر في 25 مباراة متتالية ضد أتلتيكو مدريد حتى مايو/أيار عام 2013، في تحقيق الفوز على غريمه التقليدي في ست مواجهات بينهما هذا الموسم.
14 مباراة احتاجها ويسترن سيدني واندررز بطل آسيا لكي يحقق فوزه الأول في الدوري المحلي الأحد. وكان واندررز خسر تسع مباريات وتعادل في أربع قبل أن يستضيف ويلينجتون فينيكس الذي يحقق عروضاً لافتة. لكن تسديدة نيكيتا روكافيتسيا الصاروخية وهو الهدف الأول له في مختلف المسابقات مع فريقه المنتقل إليه في أكتوبر/تشرين الأول، والهدف المتأخر لبريندون سانتالاب ضمنا الفوز بنتيجة 2-0 لسيدني. الفوز كان الأول لويسترن سيدني في الدوري الأسترالي منذ أبريل/نيسان عام 2014 حيث تغلب على سنترال كوست مارينز ليبلغ النهائي الكبير، في حين حرم فينيكس من مباراة سادسة من دون خسارة ضد واندررز.
9 أهداف في تسع مباريات جعلت جيوفاني سيميوني يتخلف عن لاعب واحد في لائحة أفضل الهدافين في نسخة واحدة من بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 سنة. وقد ألهم ابن مدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني الأرجنتين إلى إحراز أول لقب قاري منذ عام 2003 (في ذلك العام أقيمت البطولة في أوروجواي أيضاً كما نسخة العام الحالي)، وقد عادل سيميوني رقم لوتشيانو جاليتي (1999) والبرازيلي نيمار عام 2011، لكن الثلاثي يتخلف عن أفضل هداف في تاريخ هذه البطولة وهو الكولومبي هيوجو روداليجا عام 2005 برصيد 11 هدفاً. في المقابل، وبعد خسارة البرازيل أمام كولومبيا 0-3، فقد أنهى منتخب السامبا للمرة الثانية على التوالي هذه البطولة خارج المراكز الثلاثة الأولى علماً بأنه احتل أحد المراكز الثلاثة الأولى في 16 نسخة متتالية حتى عام 2013.
5 انتصارات متتالية على إي سي ميلان نجح يوفنتوس في تحقيقها للمرة الثانية فقط في تاريخ الصراع التاريخي بين الفريقين على مدى 114 عاماً. افتتح كارلوس تيفيز التسجيل ليتقدم في نهاية الأسبوع على مواطنه ماورو إيكاردي مهاجم إنتر ميلان بفارق هدف في صدارة ترتيب الهدافين. وأنهى لوكا أنطونيلي احتفاظ يوفنتوس بنظافة شباكه على مدى 7 ساعات تماماً عندما أدرك التعادل، لكن ليوناردو بونوتشي والأسباني ألفارو موراتا سجلا هدفين ليمنحا المدرب ماسيميليانو أليجري الفوز 3-1 على فريقه السابق. وكان يوفنتوس نجح في حسم خمس مباريات متتالية في مواجهة ميلان بين عامي 1980 و1984 عندما تمكن الفريق بقيادة نجومه الكبار أمثال زوف وجينتيلي وتشيريا وكابريني وبيتيجا وبلاتيني وروسي بقيادة المدرب الشهير جيوفاني تراباتوني بالفوز على ميلان بسلسلة مباريات انتهت جميعها بنتيجة واحدة 1-0. ولم يخسر يوفنتوس في آخر 39 مباراة خاضها في الدوري المحلي وحقق الفوز في 35 منها. وكانت نهاية الأسبوع مميزة لتورينو غريم يوفنتوس في المدينة الواحدة والذي حقق الفوز خارج ملعبه على فيرونا للمرة الخامسة على التوالي. وهذا يعني بأن تورينو نجح في الفوز في أربع مباريات في الدوري الإيطالي على التوالي للمرة الأولى منذ عام منذ عام 1978 في فريق ضم في صفوفه آنذاك باتريزيو سالا و باولو بوليتشي و فرانشيسكو جرازياني.
