عربي ودولي عرض الخبر

تونس لتخطي عقبة أصحاب الارض

2015/01/31 الساعة 10:29 ص

 

الرياضية أون لاين - نقلا عن (أ ف ب)

تسعى تونس إلى تخطي عقبة غينيا الإستوائية صاحبة الأرض والجمهور لبلوغ نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية الثلاثين عندما تلتقيان السبت في دور الثمانية. وتلعب الكونغو مع الكونغو الديموقراطية السبت أيضا في الدور ذاته.

وفي المباراتين الآخريين ضمن ربع النهائي، تلعب الأحد غانا مع غينيا والجزائر مع كوت ديفوار.

تأهلت تونس إلى دور الثمانية بعد تصدرها المجموعة الثانية في الدور الأول برصيد 5 نقاط من تعادل مع الرأس الأخضر 1-1 وفوز على زامبيا 2-1 وتعادل مع الكونغو الديموقراطية 1-1. أما غينيا الاستوائية فحلت ثانية في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، بفارق نقطتين خلف الكونغو، بعد تعادلها مع الكونغو 1-1، وبوركينا فاسو 0-0، وفوزها على الغابون 2-0.

وعوضت تونس حتى الآن خيبة أملها في النسخة الأخيرة في جنوب أفريقيا عندما خرجت من الدور الأول بفوز على الجزائر 1-0 وخسارة أمام كوت ديفوار 0-3 وتعادل مع توغو 1-1. كما تدرج مستوى المنتخب التونسي في هذه البطولة بقيادة المدرب البلجيكي جورج ليكنز، فبعد أداء غير مشجع في المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر، تحسن الوضع في المباراة الثانية أمام زامبيا (2-1) والثالثة ضد الكونغو الديموقراطية (1-1).

وقد جاء التعاقد مع ليكنز بعد سلسلة من التغييرات في الجهاز الفني، فعقب إقالة سامي الطرابلسي بعد الفشل في النسخة الماضية أسندت المهمة إلى التونسي الآخر نبيل معلول (مدرب منتخب الكويت حاليا) لكنه لم يوفق، ثم إلى الهولندي رود كرول ففشل في قيادته إلى كأس العالم، قبل أن يستقر الاتحاد التونسي على ليكنز. وكان المنتخب التونسي تأهل إلى النهائيات من مجموعة حديدية ضمت السنغال ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب وبوتسوانا.

في المقابل، تأمل غينيا الاستوائية في تحقيق إنجاز جديد بتخطي عتبة ربع النهائي كما فعلت في النسخة الماضية، معولة على عاملي الأرض والجمهور في ثاني مشاركة لها في البطولة. واستبعدت غينيا الاستوائية من التصفيات لإشراكها لاعبا غير مؤهل، لكنها عادت إلى النهائيات من الباب الواسع لتحل مكان المغرب الذي طالب بتأجيل البطولة بسبب الفيروس القاتل "ايبولا"، فلم يجد الاتحاد الأفريقي مضيفا للنسخة الثلاثين سوى غينيا الاستوائية.

وفي المباراة الثانية، تسعى كل من الكونغو والكونغو الديموقراطية إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور الأربعة. فالكونغو قدمت عروضا جيدة في الدور الأول وتصدرت المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط بتعادلها مع غينيا الاستوائية 1-1 وفوزها على الغابون 1-0 وبوركينا فاسو 2-1.

وغابت الكونغو عن البطولة لمدة 15 عاما، وتحديدا منذ عام 2000 في نيجيريا وغانا عندما خرجت من الدور الأول، علما بأنها توجت بطلة عام 1972. عادت الكونغو إلى النهائيات من الباب الكبير كونها حجزت بطاقتها في مجموعة ضمت نيجيريا حاملة اللقب واحد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في كأس العالم البرازيل 2014 FIFA، حيث حلت ثانية في مجموعة قوية ضمت أيضا جنوب أفريقيا المتصدرة والسودان، فجمعت 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وخسارتين.

يشرف على منتخب الكونغو "الساحر الأبيض" الفرنسي كلود لوروا (64 عاما) الذي يعرف جيدا كرة القدم الأفريقية من خلال قيادته لمنتخبات كثيرة أبرزها الكاميرون التي ظفر معها باللقب عام 1988 في المغرب وغانا التي أوصلها إلى الدور نصف النهائي عام 2008 والجارة الكونغو الديموقراطية إلى ربع النهائي عام 2006. وقد تلعب خبرة لوروا الأفريقية وتحديدا من خلال تدريبه الكونغو الديموقراطية دورا بارزا في نتيجة مباراة السبت.

أما الكونغو الديموقراطية فحلت ثانية في المجموعة الثانية خلف تونس من دون تحقيق أي فوز، إذ تعادلت مع زامبيا 1-1 والرأس الأخضر 0-0 والكونغو الديموقراطية 1-1. وتخوض الكونغو الديموقراطية الدور ربع النهائي للمرة السادسة بعد أعوام 1992 و1994 و1996 و2002 و2006، علما بأنها أحرزت اللقب عامي 1968 و1974 وحلت رابعة في 1972. ويقود الكونغو الديموقراطية المدرب فلوران ايبينج الذي قاد فيتا كلوب إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا.