تقارير عرض الخبر

الارجنتيني ريكيلمي "اخر صانع العاب صنع الهدافين "

2015/01/27 الساعة 12:23 م

الرياضية اون لاين

كثيرون هم اللاعبون الذين صنعوا تاريخ الرقم عشرة ، أبرزهم بطبيعة الحال بيليه الذي كان أول من حمله، ومن بعده جاء الكثير من الأساطير أمثال بلاتيني وزيدان ورنالدينيو وباجيو وحتماً دييجو أرماندو مارادونا، وآخر هؤلاء اللاعبين من وجهة نظر كثير من المتابعين كان النجم الأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي الذي اعتزل بالأمس آخر لاعب رقم عشرة حقيقي لعب في مركز الارتكاز  على اعتبار أن من حملوا الرقم بعده وآخرهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كانوا مزيجاً بين صانع الألعاب والجناح الهداف بسبب تغيير أساليب اللعب والاعتماد على الاجنحة أكثر وأسلوب المهاجم الوهمي التي انتشر بكثرة مع التفوق الكتالوني على العالم.

ولد ريكيلمي في الرابع والعشرين من يونيو عام 1978، أي قبل يوم واحد فقط من إحراز بلاده لكأس العالم لكرة القدم التي جرت على أرضها مما يوحي  أن قدره ارتبط بكرة القدم حتى قبل أن يفتح عينيه على هذه الدنيا بشكل صحيح، وبدأ اللعب مع العديد من الأندية المحلية قبل أن تتاح له الفرصة للعب مع أرجنتينوس جونيورز حيث وقع معه رسمياً عام 1992 ولعب في مركز الارتكاز الذي كان مركزه حتى آخر حياته، ونتيجة لموهبته الكبيرة سلّطت الأضواء عليه وبدأ تنافس ريفر بلات وبوكا جونيوز للحصول على خدماته،لكن إصرار مدرب بوكا جونيورز التاريخي كارلوس بيلاردو عليه جعله ينتقل مقابل 800 ألف دولار حيث لعب مع فريق الشباب.

مع البوكا لعب ريكلمي ستة أعوام كاملة من عام 1996 -2002  مابين شباب ورجال، وقد لعب أول مبارياته مع الفريق الأول عندما كان عمره 18 عاماً فقط حيث سجل أول أهدافه بعد ذلك بأسبوعين فقط ضد أتلتيكو هوراكان ، وبعد ستة أعوام ناجحة توجها بتسة ألقاب مختلفة بينها كأس الإنتر كونتننتال وكوباليبرتادورس عام 2000 بدأت رحلة ريكلمي الأوروبية بالانتقال إلى برشلونة بـ 11 مليون يورو عام 2002.

لم يحقق النجم الأرجنتيني الكثير من النجاحات مع النادي الكالوني عام 2002 لأن المدرب لويس فان خال لم يكن مقتنعاً به واعتبره تعاقداً سياسياً داخلياً وليس منه، وعلى هذا الأساس لم يقم بإشراكه كثيراً في الدوري ودوري الابطال واكتفى بإعطائه دوراً في الكأس،وعندما كان يشركه فذلك في  مركز الجناح الذي لا يستطيع أن يبدع به لا من قريب ولا من بعيد، لكن هذه المعاناة للنجم الأرجنتيني وصلت للنهاية مع إعارته للفياريال.

تحت قيادة المدرب مانويل بيليجريني عاش ريكيلمي أجمل أيامه حيث لعب 119 مسجلاً 52 هدفاً وصانعاً أضعافها للمهاجمين أمثال دييجو فورلان ليصبح هذا الفريق الصغير  رقماً صعباً في اسبانيا جداً في اسبانيا وتصبح هزيمة الكبار برشلونة وريال مدريد أمراً عادياً بالنسبة له،وقمة هذا المجد كانت عام 2006 حيث حل الفريق رابعاً في اسبانيا  والأهم وصوله  إلى نصف نهائي الأبطال عام 2006 مبعداً فرقاً من زمرة  مانشستر يونايتد قبل أن يخرج أمام الأرسنال نتيجة ركلة جزاء أهدرها ريكلمي نفسه وتصدى لها ينزليمان .

وما بعد هذا الموسم الأسطوري مع الغواصات الصفراء عانى ريكلمي من هبوط في المستوى أبعده معظم فترات بداية  موسم 2006 -2007، ومع بقائه احتياطياً ازداد التوتر بينه وبين المدرب مانويل بيليجريني ليقبل بالإعارة لبوكا جونيورز حتى نهاية موسم 2007 قبل أن يتم يتم الانتقال بشكل نهائي مع بداية موسم 2007 -2008 إثر أخذ ورد وإعلان عن الانتقال لاتلتيكو مدريد وفشله في الدقائق الأخيرة، وقد لعب مع الفريق حتى نهاية العام 2014 حيث لعب 165 مباراة مسجلاً 35 هدفاً محرزاً معه كأس كوبا ليبرتادورس عام 2007  وكوبا سود أميريكانا عام   2008 وكأس الأرجنتين عام 2011 -2012 قبل أن ينتقل لناديه الأول أرجنتينوس جونيورز عام 2014  وينهي معه مسيرته بعد 15 لقاءً سجل خلالها ثلاثة أهداف

ريكيلمي دولياً هو انتاج آخر من انتاجات المدرب الكبير للأرجنتين على صعيد الفئات العمرية خوسيه بيكرمان، ومعه فاز بكأس العالم للشباب عام 1997، أما مشاركته على صعيد المنتخب الأول فجاءت بعدها مباشرة  حيث أشركه باساريلا في تصفيات كأس العالم خلال نوفمبر عام 1997 ضد كولومبيا والذي لعب في البومبونيرا وهو استاد بوكاجونيورز ..لكن بدايته الحقيقية كانت عام 1999 في بطولة كوبا أميركا، إلا أنه لم يسجل هدفه الدولي الأول حتى العام 2003 أمام ليبيا في طرابلس ، وقد لعب من عام 1997 -2008 تاريخ اعتزاله الدولي 51 مباراة مسجلاً 17 هدفاً لعب خلالها في كوبا أمريكا عام 1999 و2007 وكأس القارات عام 2005 وكأس العالم 2006 حيث وصل لربع النهائي وخرج أمام ألمانيا بركلات الترجيح والأهم الذهبية الأولمبية عام 2008 حيث شارك كواحد من ثلاثة لاعبين فوق الـ 23.

انجازاته

فاز ريكيلمى مع بوكا جوونيورز بـ 11 لقب من بينها ثلاثة ألقاب لبطولة كوبا ليبارتادوريس أعوام 2000 و2001 و2007 ولقب واحد لبطولة انتركونتيننتال عام 2000 عندما فاز الفريق الأرجنتينى على ريال مدريد الإسبانى 2/1. وحصل ريكيلمى مع المنتخب الأرجنتينى على لقب بطولة كأس العالم تحت 20 عاما والتى أقيمت فى ماليزيا عام 1997 وعلى لقب دورة تولون الدولية لكرة القدم عام 1998 والميدالية الذهبية لدورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008. وشارك ريكيلمى مع المنتخب الأرجنتينى تحت قيادة المدير الفنى الوطنى خوسيه بيكرمان فى بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا، والتى خرج من دور الثمانية فيها أمام منتخب الدولة المضيفة. وعلى المستوى العالمي، لعب ريكيلمى لصالح ناديى برشلونة فى الفترة بين عامى 2002 و2003 وفيا ريال فى الفترة ما بين عامى 2003 و2006.


وبالامس  أعلن اللاعب الأرجنتينى المخضرم خوان رامون ريكيلمى  اعتزال كرة القدم بشكل نهائي.
وقال ريكيلمى فى تصريحات لشبكة "إى إس بى إن" الإخبارية: "لقد اتخذت قرارا بالتوقف عن اللعب