الرياضية أون لاين – محمود الكحلوت
في مثل هذا اليوم 26 يناير من عام 2008 وأثناء مباراة المنتخب المصري أمام المنتخب السوداني المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بثلاثية بيضاء بهدف لحسني عبد ربه وثنائية لأبو تريكة , احتفل أسطورة النادي الأهلي و المنتخب محمد أبو تريكة بهدفه الأول برفع قميصه لتظهر عبارة تعاطفا مع غزة باللغتين العربية والإنجليزية ويتحصل اللاعب على البطاقة الصفراء رغم أنه لم يخلع القميص بالكامل .
و وأدت هذه الواقعة لرد فعل ايجابي بين الأوساط العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص , وبعد تتويج المنتخب المصري بالبطولة في الأراضي الغانية خرجت الجماهير في مظاهرات فرحة عارمة في كافة أنحاء قطاع غزة خاصة ان هدف الفوز على الكاميرون في النهائي كان من أقدام أبوتريكة , الذي كان نصيبه كبير من الهتافات والصور .

وقامت مدرسة نادي الهلال الفلسطيني لناشئين بعمل حفل تكريمي لأبو تريكة .
واستحوذ فعل أبو تريكة على الصحافة و الإعلام الجزائري , حيث أفردت الصحف الجزائرية مساحات عديدة عبر صفحاتها لأشاده بموقف أبو تريكة وتأييده .
بينما اعلنت الصحف التونسية مساندتها لـ ( رجل الألقاب والمواقف ) و إنتقادها للكاف بشدة بسبب تهديدها للأبو تريكة مقارنة أنها لم تفعل شئ للاعب الغاني " جون بانستيل " الذي احتفل برفع على دولة الاحتلال في كاس العالم 2006 .
ولكن علي النقيض هاجمت الصحف الصهيونية اللاعب وطالبت بإيقافه وطرده من اللعبة حيث أنها بعدما ذكرت نتيجة وأحداث اللقاء .. قالت أن اللاعب المصري قد خلط السياسية بالرياضة وهو ما يتنافي مع قوانين وقواعد الفيفا والكاف !
الصحف أضافت أنه بصفه مبدئية فأن حكم اللقاء والكاف لم يكونوا موافقين علي ما فعله اللاعب , فقام الحكم بإشهار الكارت الأصفر في وجهه .. بينما وجه الكاف تحذيرا له بضرورة عدم تكرار هذا مستقبلا .. ولكن الصحافة الصهيونية رأت أن هذا لم يكن كافيا فكان يجب إيقاف اللاعب ! لأنه لا يجوز رفع شعارات وأراء سياسيه أثناء المباريات
صحيفة " معاريف " وهي أحد أشهر الصحف الصهيونية .. قالت أنه يجب التحرك لعقوبة اللاعب حتى لا يتكرر الأمر لاحقا خاصة وأن لديه تأثير وشعبيه كبيره علي قطاع كبير داخل بلده والوطن العربي.

