الرياضية أون لاين- كتب جهاد عياش
الحكاية الأولي : كلنا فداك يا رسول الله
شعار رفعته جماهير كرة القدم ، حبا ودفاعا عن المبعوث رحمة للعالمين ، نبي الهدي والمحبة والسلام ، رسول التسامح والخلق العظيم ، محمد بن عبدلله معلم البشرية ، خير خلق الله على الإطلاق ، الرسول الكريم ، والأب الحنون ، والقائد العطوف ، شفيعنا ومنقذنا من النار ،بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رسول الله ، ثكلتنا أمهاتنا ، وحرمت علينا أنفاسنا ، وقطعت أحبال أصواتنا ، إن لم نقلها يا رسول الله ، لسان حال أهل المدرجات ، في ملاعب غزة ، واللاعبون والمدربون والمسيرون ، هكذا أستهلت مباريات الأسبوع الثامن من دوري جوال الممتاز ، عندما رفعت الجماهير ورفع اللاعبون في ملاعب غزة أثناء مباريات الأسبوع الثامن " كلنا فداك يا رسول الله " ، " إلا رسول الله " ، ردا على خفافيش الظلام ، وشذاذ الآفاق الذين أساؤوا لمعلمنا وقائدنا ، وهم يدعون الحضارة والديمقراطية وحرية الرأي ، فبئس تلك الصحافة والصحيفة والصحفي ، وتبا لكل من يمس الرحمة المهداه و النعمة المسداه ، والسراج المنير ، الكريم الجواد ، الضحوك القتال ، الذي لن يرضي يوم القيامة ، ولن يهنأ له بال ، إلا بدخول كل أمته الجنة ، وهو ينتظرنا على الحوض ، ليسقينا بيده الشريفة ، شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا ، جعلني الله وإياكم ممن ينالون هذا الشرف وهذا الجزاء العظيم ، قولوا آمين وصلوا على رسولكم الكريم " اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد " .
الحكاية الثانية : قمة برتقالية والعميد على الطريق
على الرغم من تنوع الألوان ، التي رفرفت على قمة دوري جوال ، في الأسابيع السبعة الماضية ، عاد اللون البرتقالي لحسمها نهاية الأسبوع الثامن ، من خلال انفراد زملاء أحمد عبد الهادي " شبير " المدير الفني لاتحاد خانيونس " الطواحين " بالقمة برصيد 17 نقطة ، بعد فوزهم المتأخر ، على حامل اللقب شباب رفح 2/1 ، من إمضاء قيس دوري جوال ، هيثم النجار وطارق العايدي ، وكان الاتحاد قد تخطي في الأسبوع الماضي القطب الثاني لمدينة رفح بذات النتيجة ، وصعد العميد غزة الرياضي للوصافة ، بعد تجاوزه اتحاد الشجاعية بهدف المتألق محمد صالح ، فيما واصل فريق الصداقة ، تألقه للأسبوع الثاني على التوالي ، وفاز على خدمات خانيونس 3/1 ، من توقيع فضل أبو ريالة وأحمد سلامة ومحمد أبو حسنين ، فيما استعاد خدمات الشاطئ نغمة الفوز ، بعد 5 جولات بفوز صعب ومستحق ، على الهلال بهدف نظيف ، سجله البديل كرم شبير ، وخطف محمد بركات هدفا ثمينا لشباب خانيونس ، خرج به الفريق ظافرا بالنقاط الثلاث على حساب خدمات رفح .
الحكاية الثالثة : الفدائي يغزو العالم ولا عزاء للنتائج
لقد فرح الشعب الفلسطيني ، عندما علم بوصول منتخبه الوطني ، إلي نهائيات أمم آسيا في أستراليا ، بعد تتويجه بكاس التحدي ، والجميع اتفق على أن المشاركة في هذه التظاهرة الكروية ، في كبرى قارات العالم ، دليل على قوة إرادة هذا الشعب ، وتحديه وصموده في وجه الاحتلال ، وحبه للحياة والعيش بكرامة ، وأن هذه المشاركة رسالة للعالم أجمع ، على أحقيتنا بدولة فلسطينية مستقلة ، والتي رفضت في مجلس الأمن ، وفعلا ذهبنا إلي هناك وتحدث العالم عنا ، وعلم الجميع أن الدولة رقم " 16 " في البطولة اسمها فلسطين ، بل وشاهدوا العلم الفلسطيني يرفرف خفاقا ، في سماء أستراليا ، التي رفضت التصويت لمصلحتنا ، وسمعوا السلام الوطني الفلسطيني يعزف ، ونظروا إلي لاعبي المنتخب الفلسطيني ، وهم يتغنون ويرتلون كلمات النشيد الوطني ، والكثير من الجماهير الفلسطينية والعربية ، ترفع العلم في المدرجات ، وتتلفح بالكوفية الفلسطينية ، حينها كيف سيرد الساسة وأصحاب القرار ، الذين صوتوا ضد فلسطين على شعوبهم ، التي رأت فلسطين بأم عينها في بلدانهم ، وعلى صفحات مجلاتهم وجرائدهم ، أو في نشرات أخبارهم ، أو على مواقعهم الإلكترونية ..
نعم لقد غزونا العالم ، ودخلنا كل البيوت والمؤسسات ، وأصبحت فلسطين جزء من وجدان وذاكرة العالم ، وفزنا بما هو أغلي من الكؤوس والبطولات ، ولا عزاء للنتائج ، فقد خرجت السعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان والأردن من الأدوار الأولي ، ولديهم كل الظروف المحفزة للفوز ، وقد خرجت أسبانيا حاملة اللقب ، وإيطاليا والبرتغال من الأدوار الأولي من كأس العالم ، وقد تلقت كل هذه المنتخبات رباعيات وخماسيات ، ولا عذر للمحللين والمنتقدين والجماهير المطالبة بالمستحيل ، فإذا كانت اليابان والعراق والأردن تفوقنا في المهارة والإمكانيات والخبرات ، وهذا واقع وحقيقة ، فإننا نفوق العالم في الصمود والكبرياء و حب الحياة والنضال والكفاح فقضيتنا أن نكون أو لا نكون وليس أن نخسر أو نفوز .
الحكاية الرابعة : تحية إلي " طائي " الرياضة الغزية
في مباراة نادي الصداقة وخدمات خانيونس ،التي أقيمت على ملعب اليرموك و انتهت 3 /1 لصالح الصداقة ، ووفاء وشكرا له على ما يبذله من جهود كبيرة في خدمة نادية ، وتوفير سبل الراحة للاعبي الفريق ، ومرافقتهم ، والسهر على راحتهم ، توجه محرزو الأهداف الثلاثة ، لنادي الصداقة فضل أبو ريالة وأحمد سلامة ومحمد أبو حسنين ، وبعد كل هدف ، إلي رئيس ناديهم عبد السلام هنية ، لتبادل التهاني مع بعضهم البعض ، في منظر بديع من المحبة والتعاون والإخلاص ، وعادة يتوجه اللاعب إلي الجماهير أو المدرب ، أو يقوم مع بعض زملائه ، برسم لوحات جميلة ، متفق عليها بعد كل هدف ، ولكن لقرب هذا الرجل من قلوب اللاعبين والمدربين والقائمين على الرياضة في قطاع غزة ، وعطائه اللامحدود ، ودعمه المتواصل ، وبذله الوقت والمال ، وجلب الرعاة ، وحرصه الشديد على تسيير كل البطولات في جميع الألعاب ، ودوره الكبير في تطوير البنية التحتية للرياضة الغزية ، ودوره البارز في ناديي خدمات الشاطئ والصداقة ، ورعايته للعديد من المهرجانات التكريمية ، خاصة شهداء الحركة الرياضية ،وتقديم العون لأسرهم ، ومساندته لمنتخبنا الوطني تحت شعار " الوطني يجمعنا " الذي أطلقته مؤسسة أمواج ، الذي يرأسها طائي الرياضة في قطاع غزة عبد السلام هنية " أبو إسماعيل " ، إضافة إلي تواضعه وروحه المرحة الذي يتمتع بها ، بل ذهب بعد المباراة مباشرة ، مع بعض أعضاء مجلس الإدارة وعدد من اللاعبين ، إلي زيارة الرئيس السابق للنادي، الرياضي المخضرم المعطاء جمال أبو حشيش " أبو حسن " وإهداء الفوز له بعد تعرضه لوعكة صحية ، فكل التحية لأوفياء الرياضة وخدامها ومزيد من الجهد والعطاء فأمامنا الكثير .
الحكاية الخامسة : أبو شباك اصطاد عبد الوهاب والحساب يدفعه الخدمات
حكاية على أبو شباك ، لاعب خدمات جباليا ، الذي يحتل المرتبة الثانية على سلم ترتيب الدرجة الأولي ، و ينافس للصعود للدوري الممتاز ، أثناء مباراة ناديه مع الأهلي ، حيث كان ناديه الخدمات ، متقدما بهدف نظيف ، وفي الدقيقة 42 ، قام هذا اللاعب بالاعتداء على الحكم الواعد سعيد عبد الوهاب ، الذي قام بدوره بإلغاء المباراة ، ورفع تقريره للجنة المسابقات ، والتي اتخذت قرارا بتخسير خدمات جباليا النقاط الثلاث ومنحها للنادي الأهلي ، الذي أخذ مكانه في المرتبة الثانية رصيد 15 نقطة ،فيما تراجع الخدمات للمرتبة الثالثة برصيد 14 نقطة ، علما بأن فريق بيت لاهيا يحتل المرتبة الأولي برصيد 19 نقطة ، وأزعم أن هذا التصرف ، سيلقي بظلاله على مشوار الفريق ، من الناحية المعنوية والفنية وعلى أداء الفريق ونتائجه ، لأنه لو لم يتصرف اللاعب هذا التصرف ، لأصبح الفرق بين خدمات جباليا والأهلي 5 نقاط لصالح الخدمات ، وهذا الفرق كفيل بتأمين طريق الصعود بشكل كبير ، وبادرت إدارة الفريق واللاعبين ، برفقة بعض أعضاء الاتحاد ، وعلى الفور ، بالتوجه لمنزل الحكم سعيد عبد الوهاب للاعتذار له ، وبدوره استقبلهم مشكورا وقبل العذر ، وتم إيقاف اللاعب على الفور ، من قبل إدارة الخدمات وشطبه من سجلات النادي ، وبالتأكيد ستصدر لجنة العقوبات بالاتحاد عقوبة أخري بحقه ، ونناشد هنا أن تكون العقوبات ردعية وليست إعدامية .
تجدر الإشارة هنا أن الحكم سعيد عبد الوهاب كان لاعبا في النادي الأهلي لسنوات طويلة ، ولابد للجنة الحكام مراعاة هذا الأمر بعد ذلك، ودرء الشبهات ، وتجنب المشاكل .
الحكاية السادسة : مسلسل النار والدخان والشغب يعود والاتحاد في خبر كان
حكاية الجماهير المتابعة لفرقها ، العاشقة لكرة القدم ، الزاحفة خلف فرقها أينما حلوا وارتحلوا ، تعبث بمستقبل أنديتها ، وتستهتر بحياة المشجعين ، وتضرب بكل المناشدات والتعليمات والتحذيرات ، عرض الحائط ، وتتجاهل القيم والمبادئ ، وتصر على إشعال المدرجات بالنيران ، والعبث بالألعاب النارية ، والقنابل الدخانية ، وسكب الزيت على النار .
هذا ما حدث أثناء مباراة الشجاعية وغزة الرياضي ، حيث قامت جماهير الشجاعية ، بإشعال النيران في المدرجات ، بل وسكب أحد المشجعين البنزين لكي تزداد اشتعالا، رغم وجود عدد كبير من الأطفال ، ولو لا سمح الله امتدت النيران قليلا ، لأصيب العشرات ، ذلك أن مخرج المدرجات ضيق للغاية ، ولا يستوعب التدافع والتزاحم ، وقبلها قام الجمهور بإلقاء قنبلة بالقرب من الحكم المساعد ، كادت تصيب رأسه ، وفي مباراة خدمات الشاطئ والهلال ، التي انتهت بفوز الشاطئ بهدف يتيم ، قام جمهور الشاطئ بإلقاء قنابل دخانية على أرضية الملعب ، كان لها الأثر السيئ على اللاعبين والحكام والجماهير ، لخطورة المواد السامة التي تنبعث منها ، حتى أن مدرب الهلال ، اشتكي من الدخان المتصاعد ،الذي توقفت المباراة بسببه ، وقال أنه أثر على صحة لاعبي فريقه ، وكنا قد حذرنا مرارا وتكرارا ، من خطورة هذه الظواهر ، ومن بعض العابثين بحجة الانتماء والحب والتشجيع ، والذي ساعد هؤلاء العابثين هو صمت الاتحاد ولجانه ، وغض البصر عن هذه الأفعال ، وعدم إصدار قرارات رادعة ضد الجماهير العابثة ، وكم كان الاتحاد شجاعا ، عندما أصدر قرارا ، بتخسير خدمات جباليا إداريا ، بعدما قام أحد اللاعبين ، بالاعتداء على الحكم ، ونحن نثمن ذلك، ونشد على أيدي الاتحاد ، والأمر هنا أخطر بكثير ، فالاعتداء يتم على الحكام واللاعبين والجماهير والإعلاميين ، والمنظومة الرياضية بأسرها ويفسد البيئة الرياضية ويعطلها .
إن ما حدث بعد نهاية مباراة اتحاد خانيونس وشباب رفح التي استمرت 105 دقائق وهو رقم قياسي ، من ضرب وشتم واعتداءات واشتباكات ، خلفت العديد من الإصابات ، لهو تخطي للخطوط الحمر ، فشعبنا لا تنقصه الخلافات والصدامات والكوارث ، وعلى الجميع تحمل المسئولية ، وكفي تهاونا ومجاملة ، ويجب على الاتحاد أن يفرض هيمنته ، من خلال تطبيق اللوائح والقوانين ، على المتسببين في الأحداث ، ونذكر أن الدوري المصري ومنذ عدة مواسم تقام مبارياته بدون جمهور ، وكذا فعل الاتحاد التونسي في فترة من الفترات .
الحكاية السابعة : من هو الباكي الحالم الفاعل
حكاية اللاعب الباكي الحالم الفاعل ( بويول أو راموس أو مدحت عبد الهادي أو الزيناتي الجديد ) المدافع الهداف محمد صالح ، نجم خط دفاع غزة الرياضي ، وأحد أبرز المدافعين الفلسطينيين على مستوي الوطن ، في مباراة فريقه العميد الأخيرة أمام الشجاعية ، أحرز هدفا رأسيا رائعا ، من ركنية أرسلها المتألق العبيد ، كان كافيا للظفر بالنقاط الثلاث، وانتزاع وصافة الترتيب ، برصيد 15 نقطة بعد المتصدر الطواحين ب17 نقطة ، بعد المباراة أجهش محمد صالح بالبكاء ، وانهمرت دموعه بغزارة ، وهي تروي قصة هذا اللاعب مع الهدف الغالي ، حيث أقسم أنه رأي في المنام ، أنه أحرز هدف الفوز لفريقه ، وأخبر زملاءه بذلك ، وبالفعل تحقق ما أراد ، وأن هذا كان حافزا له ولزملائه ، لتحقيق الفوز والبقاء وسط الكبار ، والواقع أن أي هدف يريد الإنسان تحقيقه ، يبدأ في الخيال ثم يتحول إلي حلم ، وإذا اجتهد الإنسان وسعي لتحقيق الحلم ، يصبح الحلم حقيقة لا خيالا ، وصالح لاعب مجد ومجتهد ، ورجل قوي في جميع المواقف ، سواء الدفاعية أو الهجومية ، وكلنا يذكر الهدف الرائع الذي سجله من منتصف الملعب في اتحاد خانيونس ، والهدف المقصي الجميل في مرمي خدمات خانيونس .
الحكاية الثامنة : الحلو والحامض
• الحلو أن اتحاد خانيونس ، سجل هدف الفوز على حامل اللقب ، شباب رفح في الدقيقة 95 من ركلة جزاء ، تصدر بها جدول الترتيب منفردا ، وهي المرة الثانية على التوالي الذي يحرز لاعبوه هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ، وكان ذلك في مباراة خدمات رفح ، في الأسبوع السابع ،وكان الاتحاد قد غنم أيضا نقطة في الوقت بدل الضائع من خدمات الشاطئ بعدما أحرز له محمود وادي هدف التعادل آنذاك .
• الحامض أن شباب رفح ، تلقي الهزيمة السادسة في 8 مباريات ، وهو أمر لم يحدث له من قبل ،والمرارة أن الفريق كان في طريقه لحصد نقطة ثمينة من الطواحين ، الذين أهدروا ركلة الجزاء الأولي في الدقيقة 75 ، ووقف سلسلة الهزائم ، التي وضعت الفريق في المرتبة العاشرة ، برصيد 6 نقاط ، على بعد نقطة من المركز ال 11 ، الذي يحتله خدمات البريج ، برصيد 5 نقاط فقط .
• الحلو أن خدمات البريج حقق أول فوز له هذا الموسم على فريق خدمات النصيرات بهدف محمود البحيصي .
• الحامض أن خدمات النصيرات ، تلقي الهزيمة السادسة هذا الموسم ، وهو الفريق الوحيد الذي لم يفز بأية مباراة ، حيث حصد نقطتين فقط من 8 مباريات احتل بهما المركز الأخير .
• الحلو أن يواصل فريق الصداقة ، صحوته بعد الفوز الثاني على التوالي ، واقترابه بشدة من أندية الصدارة ، برصيد 14 نقطة ، وكذلك فوز الشاطئ العزيز على الهلال بعد 5 مباريات لم يذق فيها طعم الفوز ، ورفع رصيده غلي 13 نقطة ، وعودة شباب خانيونس ،الذي رفع رصيده إلي النقطة 11 ، من الباب الكبير ، بعد إطاحته بالمتصدر السابق ، خدمات رفح ، وإتاحة الفرصة لجاره الاتحاد بالانفراد بالقمة .
• الحامض هو تلقي قطبي الكرة الرفحية ، وللأسبوع الثاني على التوالي ، الشباب والخدمات ، هزيمتين أليمتين ، وهما الأكثر تتويجا ببطولة الدوري ، وهذا الأمر من النوادر أن يخسر الفريقان في نفس الأسبوع .
• الحلو المستوي الفني والبدني ، وحسن إدارة المباريات ، و الخروج بها إلي بر الأمان ، من قبل الحكام في الأسابيع الماضية ، رغم وجود مباريات قمة كثيرة ، بحكم جدول الترتيب .
• الحامض ما شهده الأسبوع الثامن ، من هبوط مستوي بعض الحكام ، وكثرة القرارات المثيرة للجدل ، واحتساب ركلات جزاء غير مستحقة ، والتغاضي عن أخري مستحقة ، واتخاذ قرارات عكسية ، ومنح بطاقات غير مستحقة ، وعدم منح بطاقات مستحقة ، وهذا يستلزم عملا كبيرا من قبل لجنة تطوير الحكام .
• الحامض أن يقوم بعض البدلاء ، أو بعض أعضاء مجلس الإدارة ، أو بعض أعضاء الجهاز الفني والإداري ، بتحطيم مقاعد وزجاج ونوافذ دكة البدلاء لأي سبب كان . هذا ما حدث في ملعب اليرموك في مباراة الصداقة وخدمات خانيونس.
• الحامض أن يتم التلاسن ، بين الإطار الفني والإداري من ناحية ، والجماهير الغاضبة من ناحية أخري . هذا ما حدث بعد خسارة اتحاد الشجاعية من غزة الرياضي بهدف نظيف .


