الرياضية أون لاين_ متابعة انس محيسن
تلقي المنتخب الفلسطيني هزيمة ثقيلة امام منتخب الاردن بخمسة اهداف لهدف في المباراة الثانية التي خاضها المنتخب في كاس امم اسيا وذلك بعد خسارته الاولي امام اليابان برباعية نظيفة , وبهذه الخسارة خرج الفدائي من البطولة بخفي حنين دون تحقيق اي انجاز يذكر من الناحية الكروية
خسارة المنتخب القت بظلالها علي الاعلاميين والمحللين الرياضيين الذين عبروا عن استيائهم بالطريقة التي لعب بها المنتخب
الاعلامي مهند دلول اكد انه لا يمكن تبرير ما حدث مع المنتخب الفلسطيني أمام الأردن وتعرضه للخسارة الثقيلة وان تفكير أحمد الحسن مدرب المنتخب يرسم علامات استفهام كبيرة .
واضاف دلول ان اللاعب اسماعيل العمور كان الأفضل أمام اليابان ومع ذلك لم يشارك أمام الأردن كما ان اخراج أشرف نعمان لا يمكن تفسيره ابدا ناهيك عن الأداء الدفاعي الفلسطيني الذي عاني طوال المباراة من ثقل رهيب وانتشار اللاعبين الذي كان سئ الى حد كبير طوال المباراة
وتمني دلول أن يمحو المنتخب كل هذه الأخطاء بمواجهة جيدة أمام العراق تليق باسم فلسطين وشعبها.
بدوره قال الاعلامي مصطفي جبر انه وبالرغم من الخسارة الثقيلة الا ان المنتخب قدم اداءا جيدا جدا واضاع فرصة الفوز، بعكس المنتخب الأردني الذي استطاع أن يستغل الهفوات وأن يستثمر فرصه بشكل حاسم.
وبين جبر ان المنتخب يملك نوعية لاعبين جيدة جدا ولكنها تحتاج إلى خبرات أكبر واحتكاك بالمنتخبات الأخرى من خلال المباريات الودية على غرار تجربة المنتخب الأردني قبل سنوات في أول ظهور له بقوة في أسيا.
ووجه جبر انتقاداته للمدرب احمد الحسن مؤكدا ان المنتخب أكبر من أن يدربه أسم " أحمد الحسن" والذي لا يمتلك CV كبير، وفي هذه المشاركة ظهرت عقلية هذا المدرب المتواضعة الذي لم يلعب على امكانيات وقدرات لاعبيه، ولكنه لعب وكانه يدرب منتخب يمتلك عناصر محترفة لها خبرة كبيرة " غابت الواقعية فدفعنا الثمن" بالنتائج الكارثية.
واضاف عدم وجود الاستقرار الفني وتغيير المدرب جمال محمود قبل البطولة وبعد انتهاء كاس التحدي الذي يعتبر أفضل إنجاز كان خطأ كبير من إتحاد الكرة، خاصة أن المدرب جمل محمود أفضل من درب المنتخب وهو على دراية تامة بكل تفاصيله وكان الاجدر لقيادة دفة المنتخب في هذه البطولة ولكن "مؤامرة" داخل اتحاد الكرة نجحت وحالت دون ذلك.
وتسائل الاعلامي معين حسونة عبر صفحته علي الفيس بوك عن امكانية ان نسمع عن استقالة أحد من المسئولين عن ظهور الوطني السيء في نهائيات أمم أسيا! أم سيكون التبرير كالعادة يكفي رفع العلم وعزف النشيد الوطني والظهور في البطولات الكبرى؟
من جانبه وجه مدير مؤسسة امواج الاعلامية عبد السلام هنية رسالة الي الجمهور الفلسطيني يحثه علي عدم الانتقاص مما قدمه المنتخب والفخر بما حققه في مشاركته الاولي في البطولة بالقول "جمهورنا الرياضي اعلم ان الهزيمة ثقيلة ولكن هذه كورة القدم فقطر والكويت وعمان؛ الإمكانيات لهم كبيرة ومدرب أجنبي ومعسكرات خارجية وملايين وهالة إعلامية وخرجت من البطولة وتلقت شباكهم اهداف بالجملة ولكن نحن في اول مشاركة لدينا هدف وطني وكبير هو وجود منتخبا في هذه البطولة وعزف السلام الوطني وكفي ان الجالية الفلسطينية في استراليا رفعت رأسها وقال لاستراليا ان هناك شعب وأرض اخواني الاسرة الرياضية أبناء شعبنا هذا المنتخب هو الذي حق لنا إنجاز التحدي ورسم لنا الأمل والابتسامة وتغنينا به والمطلوب الان ان نشجع المنتخب فدائي فدائي فدائي"
وابدي الاعلامي محمد الاخرس حزنه الشديد علي خسارة المنتخب وخروجه من البطولة بخسارتين ثقيلتين واكتفي بجملة واحدة " غصة في القلب والله..!!"
من جانبه اوضح الاعلامي عاهد فروانة مدير تحرير صحيفة الرياضية ان الخسارة من منتخب اليابان في المباراة الاولي كانت متوقعة اما الخسارة القاسية من الاردن بخماسية فهذه كارثة كبيرة .
واضاف فروانة من الممكن ان تنهزم ولكن امام منتخب لعبت معه عدة مرات وتعرف اسلوبه وحتى نتائجه المتراجعة في الاونة الاخيرة فهذا من غير المقبول وباخطاء فنية وتكتيكية واضحة وفوضى كبيرة في صفوف الفريق وتبديلات غير منطقية عن المباراة الاولى .
وحمل فروانة احمد الحسن مدرب الفريق المسئولية كونه من يتحمل الخسارة الثقيلة والاداء الهزيل الذي ظهر به المنتخب , شاكرا في الوقت ذاته الفدائي علي ما مشاركته الاسيوية والتي ستعود بالنفع علي فلسطين سياسيا ورياضيا .
وفي نفس السياق قال الاعلامي غازي غريب ان الجمهور الرياضي رفع من سقف توقعاته للمنتخب بعد الفوز ببطولة التحدي ونسي ان المنتخب وقتها لعب مع اندية من الدرجة الرابعة والخامسة في اسيا , مطالبا اللواء جبريل الرجوب بالثورة الكروية الشاملة ومحاولة اعادة تقييم اداء المنتخب والاستفادة من الاخطاء ومحاولة تصحيحها .
وقدم غريب اقتراحاته لتحسين وضع الرياضة والنهوض بالمنتخب من خلال تحويل الدوري الممتاز في غزة الي دوري شبه احترافي بالاضافة لاعطاء واعطاء دورات تريبية لعدة مدربين داخل وخارج البلاد لتحسين وضع الرياضة الفلسطينية والارتقاء بها نحو التميز .

