الرياضية أون لاين - كتب / محمد عدوان ومحمد الدلو
تستمر الحملة المنظمة لتشويه صورة الاسلام الحنيف والتي كانت أخرها ما قامت به مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية والتي تختص بالصور الهزلية حيث قامت بإعادة نشر صور كوميدية عن شخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم على صفحاتها بعد الهجوم الذي استهدف مقرها قبل أيام.
موقع صحيفة الرياضية أون لاين حاول رصد آراء لاعبي كرة القدم المحلية فيما يختص بالاساءة للرسول عليه السلام وما هي الطريقة الأمثل للرد على ما قامت به الصحيفة الفرنسية.
جمال علان لاعب أهلي الخليل قال أن ما صدر عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية ما هو إلا إهانة للمسلمين والإسلام في كل أرجاء المعمورة وأضاف لقد قال ربنا في كتابه "والله يعصمك من الناس" موضحا أنه يجب اتخاد كافة الاجراءات القانونية اللازمة ضد من يقوم بالاساءة للاسلام و للرسول محمد عليه السلام.
وأعرب سامي سالم لاعب نادي الصداقة الرياضي عن آسفه واستياءه لما بدر من الصحيفة الفرنسية، مؤكدا على ضرورة نصرة الرسول محمد عليه السلام وذلك باتباع كتاب الله وسنة نبيه، لقول الرسول عليه السلام " تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا .. كتاب الله وسنتي".
واتفق حمادة مراعبة مهاجم شباب الخضر والمنتخب الأولمبي مع سالم في أن رسولنا الكريم أطهر من الجميع، وأن ما قامت به الصحيفة ما هو إلا تصرف تافه ولا يجب الالتفات إليه وأعطائه هذه الأهمية الكبيرة.
وقد يتسائل البعض عن ما هي "شارلي إيبدو"، ويمكننا الاجابة عليهم من خلال السطور القادمة.
أثار الهجوم الأخير على الصحيفة لرفع الكثيرين حول العالم شعار "أنا شارلي"، فمجلة شارلي التي تعتبر – حسب ادعاء القائمين عليها- منبرا للاعلام وحرية الرأي والتعبير لم تبدأ بهذا الاسم وانما بدأت باسم "Hara Kiri" وكانت مجلة شهرية ساخرة صدرت لأول مرة عام 1960 قبل أن يتم إيقافها لإثارتها غضب الحكومة بعد سخريتها من الرئيس الفرنسي "شارليز دي جويل" بعد موته، مما اضطرها لتغيير اسمها ليصبح الاسم المتداول الآن " شارلي إيبدو" وهو اسم مقتبس لشخصية هزلية كانت الصحيفة قد رسمتها في السابق تحمل اسم "شارلي".
ومن جانبه أكد اللاعب محمد أبو دان نجم شباب رفح على أن ما حصل هو إهانة للعرب وللمسلمين كافة، وهو الشيء الذي لا يمكن السكوت عنه أبدا، ويجب مقاطعة البلدان التي تدعم مثل هذه الأفكار العنصرية ضد الأديان وعدم التعامل معها وكذلك انشاء حملات للتوعية بالدين الاسلامي في البلدان الغربية لتعريفهم بسماحة الاسلام وبأخلاق رسولنا محمد وتغيير الفكرة السيئة التي يرسمها الغرب عنا.
صحيفة شارلي لم تتوقف مرة واحدة حيث تم إيقافها عام 1961، وكذلك 1966، وعام 1981، استمرار إغلاق الجريدة ما هو إلا دليل على قاطع على أنها لا تعبر على حرية التعبير كما يقول القائمين عليها.
أما اللاعب معتز المشهراوي حارس نادي اتحاد الشجاعية فهو يتفق كثيرا مع اللاعب أبو دان في ضرورة مقاطعة كل من يسيء للإسلام وللرسول محمد، فالمقاطعة لابد أن تكون سياسية واقتصادية وفكرية وعلى جميع مناحي الحياة.
الصحيفة الفرنسية قامت بطباعة ما يقارب ثلاث ملايين نسخة جديدة قبل أيام بعد الهجوم الأخير على مقرها والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا تحمل صور هزلية ساخرة عن شخص الرسول محمد بعد أن كانت تصدر يوميا 60 ألف نسخة فقط، دلالة أخرى على تعنتها وإصرارها على إهانة الاسلام والمسلمين في كافة بقاع الأرض، فقد قامت الصحيفة ببداية نشر هذه الصور المسيئة للرسول منذ عام 2008، واستمر الأمر عدة سنوات دون أن يقوم أحد بردع القائمين عليها.
بلال أبو حصيرة لاعب نادي التفاح أكد أنه شيء لا يجب السكوت عنه أبدا، ويجب محاسبتهم والعمل على مقاطعة الصحيفة، والخروج في مسيرات لدعم الرسول محمد عليه السلام، وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي.
يذكر أن قبل أيام قام بعض الشبان المسلمين بنشر هاشتاق على موقع التواصل الاجتماعي تويتر للدفاع عن الرسول محمد ليحتل المرتبة الأولى على تويتر.






