أهم الأخبار عرض الخبر

الإعلام الرياضي يبرق برسائل الدعم إلى سفراء المعاناة في أستراليا

2015/01/11 الساعة 07:04 ص


الرياضية اون لاين- عدي جعار\ورد رداد

لطالما كان الإعلام الرياضي في كل الدول أحد أهم ركائز نجاح المنظومة الرياضية والمفتاح الأكبر للوصول إلى العالمية، ومن هذا المنطلق وفي ظل تواجد المنتخب الفلسطيني في أكبر محفل قاري آسيوي المتمثل في كأس الأمم الآسيوية كان لا بد للإعلام الرياضي الفلسطيني أن يضع بصمته في هذه المعمعة الكروية التي ستدور رحاها على الأراضي الأسترالية.

الفدائي المتسلح بعزيمة وإرادة قوية، سيلعب دفاعاً عن آهات المشردين وآلام الجرحى، سيلعب تكريماً لأرواح الشهداء وانتصاراً لعذابات الأسرى، سيلعب بفريق ممزوج مكونٍ من أخ الأسير وابن الشهيد وابن عم الجريح، هذا المنتخب لن يكون لقمة سائغة كما يتبادر للبعض، بل سيقاتل بشراسة دفاعاً عن علمٍ يرفرف لأول مرة في سماء المحافل القارية.

الإعلام الرياضي، أصحاب الأقلام الفاتنة، الجبهة الداخلية التي تدافع عن حياض سفراء الرياضة الفلسطينية إلى العالم، لا بدو أن يكون لهم بصمة واضحة في دعم وتأييد المنتخب في هذا الاستحقاق التاريخي بشتى الطرق والسبل، وفي هذه الأسطر سيبرقون برسائل المؤازرة والشد من عزيمة أبناء الوطني قبل البدء في غمار هذا المعترك الحامي الوطيس.

عاهد فروانة
"إن مجرد وصول منتخبنا إلى كأس الأمم الآسيوية لأول مرة في تاريخه هو انجاز يفوق الوصف وله مدلولات سياسية قبل الرياضية في أحقيتنا بالكينونة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فأنتم يا أبطال الفدائي بوصولكم إلى هذه البطولة الأممية في أكبر قارات العالم تظهرون للعالم أننا شعب نستحق الحياة وقادر على تحقيق الانجازات رغم كافة الصعوبات والعراقيل التي يضعها الاحتلال، فكل التحية لكم، ونريد منكم أن تؤدوا بكل قوة ورجولة وروح قتالية كما عودتمونا حتى نظهر للجميع أننا نستحق التواجد في هذا المحفل الكروي الكبير، بالطبع منتخبات مثل اليابان والعراق والأردن تفوقنا بمراحل كبيرة من حيث الخبرة والمهارة والاستعداد، إلا أننا كلنا ثقة بكم أنكم قادرون على مجاراتهم، وقد تحدث المفاجأة ولم لا ؟! فعالم كرة القدم عودنا دوما على المفاجآت .. ورغم ذلك فإننا نطلب منكم الظهور المميز وهو ما يكفينا في أول مشاركة حتى تتراكم الخبرات في قادم المشاركات إن شاء الله .. بالتوفيق لكم يا فدائيين .."

إسماعيل الحوامدة
"إن وصول الفدائي لهذا العرس الآسيوي الكبير لمفخرة لشعب يرزح تحت نير الاحتلال، ليعبر خلاله عن رسائل عدة، يبرقها للعالم ليقول أن - على هذه الأرض ما يستحق الحياة – وأن الرسالة الوطنية التي يجب أن يكون التركيز عليها أولا، هو ما علينا استغلاله عبر تلك المشاركة التاريخية.
ولأننا أصبحنا على عتبة الظهور التاريخي الأول للفدائي أمام كمبيوتر اليابان، فإن علينا أن نقدم لرجال الوطن كل ما من شأنه أن يسهم في منحهم الثقة بأن ظهورهم مستحق، وأننا أهل لهذا الاستحقاق الأممي لأكبر قارات العالم.
والإعلام الرياضي كجزء من شريحة مجتمع يبحث عن إيصال الرسالة، فإن دعم الفدائي يتم بنثر كلمات توصل حقيقة المشاعر الجياشة التي تحاور الأذهان بإمكانية الظهور المشرف، بعيدا عن ضغوطات الفوز والانتصار، وكلنا أمل أن تكون مشاركة مشرفة كحالة فلسطينية اعتدنا على خلق المفاجآت من خلالها."

منتصر ادكيدك
" كلنا مع المنتخب الوطني الفلسطيني الفدائي، نأمل أن يحقق الفدائي الحلم الذي ينتظره الأطفال والشباب والشيوخ في جميع المدن والقرى والحواري الفلسطينية. حلم الانتصار في اللقاء الأول أمام اليابان شرارة الأمل والدخول إلى المنافسة الحقيقية وعالم الكبار في الكرة الآسيوية.
بالتأكيد أن الاتحاد الفلسطيني والطاقم الفني واللاعبين قد أجروا كامل الاستعدادات للقاء وللبطولة، وبأن لاعبي الوطني الفدائي سيقاتلون من اجل رفع العلم الفلسطيني عاليا في المنافسات ولكن يبقى التوفيق والقدر أمام اللقاء الأول".
كلنا مع الفدائي".

منذر زهران
"في عام 1999، كنت حينها طالبا في المدرسة، وكنت ادرس في الأردن، كنت اعشق المنتخب الأردني ، لكن في تلك البطولة شاهدت الفدائي ، كيف قدم أداءً كبيرا، وكيف أثبت للعالم أن لاشيء مستحيل في كرة القدم، اليوم ينتظركم الملايين حول العالم، لمشاهدتكم في كأس آسيا، ينتظروكم وقلوبهم معلقة فيكم، أنتم أملنا، أنتم حلمنا، أنتم قدوتنا".

معين حسونة
"في مشاركته الأولى بالنهائيات الأسيوية، كلنا خلف "الفدائي" الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ومصدر السعادة الوحيد لنا، الوطني سيكون في البطولة حاملاً لأمال وطموحات شعبنا، ومن المهم أن ينقل صورة المعاناة إلى العالم ورفع العلم الفلسطيني وعزف النشيد الوطني على مسامع الجميع، شكراً لكل من عمل للوصول إلى هذه اللحظة التاريخية، بالتوفيق "للفدائي".

أحمد العلي
"أتمنّى التوفيق لمنتخبنا الوطني في أولى لقاءاته ضد اليابان، ولا نريد سوى أن يقدّموا مباراة قوية تعكس صلابتنا وصبرنا رغم حياتنا القاسية بوجود الاحتلال الإسرائيلي الذي ما فتئ يحاول النّيل من عزيمتنا وكان آخر ممارساته التعسفية منع محمد العمصي رئيس بعثة المنتخب وكذلك اللاعب سامح مراعبة من السفر للانضمام لبعثة الفدائي في أستراليا، وأخيراً لتكن تجربة أخواننا الجزائريين في كأس العالم الأخيرة قدوة لكم في كيفية خوض اللقاءات".

خليل جاد الله
"أدعو لاعبي الفدائي أن ينظروا لإمكانات الخصوم بالقدر الذي ينظروا فيه لإمكاناتهم هُم. لاعبو المنتخب هم صفوة لاعبي فلسطين، هم الأفضل والأقوى في وطنهم .. لذلك أتمنى أن يلعبوا بروح وثقة الأقوى بعيداً عن مسمّى المنتخبات المنافسة. فنحن أيضاً لنا تاريخ وحاضر يهابه الآخرون، ويغار منه المنافسون".

محمد اللحام
"اسمعوا الكرة الأرضية بقضيتهم عبر كرة قدم منتخب الفدائي صنع التاريخ قبل انطلاقة صافرة نهائيات أسيا ،من مجرد تواجده المعجزة هناك حاملا ومحملا بالرسائل الرياضية والإنسانية والسياسية والوطنية ،في حكاية مجبولة بالهموم والهمة لشعب يرزح تحت الاحتلال ومشتت في الأرض بفعل اللجوء والحرمان .
هؤلاء هم قوس قزح الفلسطيني الذي عانى من الغياب والتغيب وكان ضميرا غائبا عن الساحة إلى أن أصبح جمع تكسير بمنابته المتعددة من الداخل المحتل للقطاع المحاصر للضفة المخنوقة للقدس الحزينة للشتات الجريح ليصبحوا مع هذا المنتخب في استراليا في محل رفع فاعل تتحسب لفعلهم اليابان والعراق والأردن .

واكشف حقيقة أنني وطوال العام قد عملت لقناة العربية 15 تقريرا رياضيا لعدم الاهتمام بالدوري الفلسطيني مقارنة بالدوريات العربية والأجنبية. بينما عملت 13 تقريرا حول المنتخب خلال شهر 12 من نهاية العام لحجم الاهتمام والزخم بكم وبكل خطواتكم التي أجبرت العالم على الالتفات لكم .فانتم من اسمع الكرة الأرضية بقضيته عبر كرة قدم .
يكفيكم فخرا أنكم وحدتم فلسطين التاريخية في فريق وهذا ما حرمنا منه منذ العام 1948 وجمعتم بين اليكسس نصار البجالي أللاجئ مع رمزي صالح الغزاوي وبقية زملائكم من القدس وحيفا وبيت لحم ورام الله والخليل ..لكم المحبة والمجد في انتظاركم بموقعة جد الجد لإسعاد قلوب رأس مثلثها يتطلع إليكم حيث انتم في سيدني ."

محمد الأخرس
"اعتقد أن المنتخب اليوم يمثل حلم شعب باكلمه ويدافع عن قضية في محفل عالمي كبير، سيرفع فيه علم فلسطين أمام كبار آسيا، بعدما وضعنا اسم فلسطين على خارطة كرة القدم الآسيوية بقوة خلال العام الماضي بفضل الفوز ببطولة كاس التحدي.
هذا الانجاز تكلل بالعمل الكبير الذي قام به اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، والذي سعى لإيصال الرسالة للعالم أن فلسطين حاضرة وستبقى حاضرة ورائدة في المجال الرياضي.
المنتخب اليوم يحمل حلم هذا الشعب المناضل والمكافح، وعلينا أن تلتف حوله ونسانده بقوة، فهو لن يكون بحاجة ماسة لنا أكثر من هذه الأيام التي يعيشها، من اجل أن يظهر بصورة مشرفة في البطولة الآسيوية، وكلنا ثقة بقدرة المنتخب الوطني في تحقيق مستوى طيب في البطولة."

منتصر اسليم
"أعتقد أنها فرصة تاريخية للمنتخب الوطني للمشاركة لأول مرة في نهائيات أمم آسيا وهو المنتخب الوحيد الذي يعاني من نيران الاحتلال من منع للاعبين واقتحامات للأندية والاتحادات ،فيجب أن تكون المشاركة إنسانية بالدرجة الأولى للفت أنظار العالم تجاه الرياضة والقضية الفلسطينية. متمنيا كل التوفيق للمنتخب في مهمته الصعبة وهي ليست بالمستحيلة فكما صنعوا الإعجاز في كأس التحدي قادرون ولو فعل الشيء البسيط لإسعاد جماهير الفدائي في داخل وخارج فلسطين . واعتقد أنها ستكون مشاركة تاريخية لهذا الجيل الحالي وسيكتب اسمهم بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة الفلسطينية وكل الأماني والتوفيق للفدائي".

سرحان حسن

"المنتخب في صراع قوي من اجل اثبات الذات وخصوصًا انها تعتتبر المشاركة الاولى لذلك سوف يكون هناك حمل ثقيل على ابنائنا المنتخب الفدائي لكن نأمل من الله بأن نظهر بمستوى راق وخاصة اننا نقع في مجموعة الموت، وفق الله منتخبنا في مرحلة الظهور الأولى التي سوف يرفع فيها علم فلسطين وسيعزف فيها السلام الوطني الفلسطيني".

ورد رداد
" كل التوفيق لمنتخبنا الوطني في بطولة كأس أسيا، وأتمنى أن يرفعوا علم فلسطين عاليا في سماء المنافسات القارية، وبكل تأكيد هي فرصة لمنتخب فلسطين ليقدم كل ما لديه، فهو رسالة شعب مجروح يضع كل أمانيه على كاهل هؤلاء الأبطال، ومباراة اليابان ستكون شعلة البداية يا فدائيين".

محمد عوض
"الرهان على الروح القتالية العالية في الميدان ، فارق الإمكانيات شاسع ، وهذا صعب ، تذليل هذه العقبة يتأتى ببذل جهود مضاعفة على أرضية المستطيل الأخضر ، والظهور كتركيبة واحدة ؛ عموماً نحن مع المنتخب الوطني قلباً وقالباً ، مدركين تماماً مدى صعب المهمة ، وهدفنا هو هدفه . نثق بالجهاز الفني ، واللاعبين ، ونأمل بأن يقدموا كل ما لديهم لرفع اسم فلسطين في أستراليا ".