الرياضية أون لاين – كتب محمد الدلو
عادةً ما يكون للاعب كرة القدم "تقليعتُه" الخاصة، ليتميّز بها عن الآخرين، لكن يختلف الحال من لاعب لآخر حسب وضعه المادي وكذلك "الراتب" الشهري الذي يتلقّاه من ناديه، الأمر الذي يقيّد حياته الخاصة في أضيق الحدود كي يستطيع مواجهة مصاعب الحياة، وخاصة في قطاع غزة الذي يمُر بحالة من تضييق الخناق على مختلف الصُعد.
الدوري الممتاز بغزة شهد حالات ومفارقات متعددة لفتت انتباه الجميع، ومنها أن بعض اللاعبين يرتدون أحذية مرتفعة الأثمان مقارنة برواتبهم الشهرية التي يتلقونها من أنديتهم، ليواكبوا بها "الموضة". اضافة إلى ارتدائهم أحذية لاعبين مشهورين من أجل لفت الأنظار إليهم، على الرغم من أن رواتبهم لا تتجاوز الثلاثمائة شيقل، في حين أن ثمن "الحذاء" يتخطّى أحياناً المائة دولار (400 شيقل)، الأمر الذي يفتح الباب على مِصراعيه للتفكير بأمور قد تكون أهم من مواكبة "التقليعات" من الناحية الإجتماعية والحياتية للاعبين .
وعلى الرغم من اختلاف القدرات الشرائية من لاعب لآخر حسب وضعه المادي والاجتماعي، إلا أنه لا بد من أن يعي اللاعبين بأن هنالك ظروف صعبة ومتطلبات كبيرة ومستقبل يحتاج للبناء.
