الرياضية أون لاين - نقلا عن صحيفة "آس" الإسبانية
لا يمكن للمناصر المدريدي إنكار الدور الذي لعبه سيرجيو راموس في الفوز بالألقاب الأربعة عام 2014، خاصة العاشرة ومونديال الأندية حيث سجل في المنافستين 5 أهداف حاسمة للغاية، 3 في نصف النهائي ونهائي رابطة الأبطال، و2 في "الموندياليتو"، وفي هذا الحوار يتحدث المدافع الأندلسي عن الدور الذي لعبه، بالإضافة إلى توضيح بعض الأمور حول عقده، تصريحات ساكي وعلاقته مع بيريز، فابريغاس ومورينيو.
كيف احتفلتم بنيل لقب كأس العالم للأندية؟
حسنا.. لم نحتفل بطريقة خاصة، اكتفينا ببعض المشروبات في مدريد، الاستقبال كان رائعا في المطار، وتمنينا لبعضنا البعض عطلة سعيدة، شعرت براحة كبيرة عند الوصول إلى مدريد.
هل صحيح أنك خاطرت بصحتك بالمشاركة في النهائي؟
نعم، عندما انتهت المباراة أمام كروز أزول شعرت ببعض الآلام في مفاصل الركبة، وللتأكد من حقيقة الإصابة قمت ببعض الفحوصات بالأشعة، الطاقم الطبي قال لي بأنه يجب علي التوقف 3 أسابيع لكني لم أكن أريد تضييع المباراة، لقد كانت مهمة للغاية فلقب آخر كان ينتظرنا، وهذا لا يحدث كل يوم، علاوة على أن مونديال الأندية اللقب الوحيد الذي ينقصنا، تحملت 80 دقيقة ولحسن الحظ كل شيء سار على ما يرام.
هدفك في النهائي نفسه تقريبا في نصف النهائي، ما رأيك؟
نعم، فتوزيعات كروس في غاية الدقة ونحن نتفاهم جيدا، لديه طريقة فريدة من نوعها في تنفيذ الكرات الثابتة، كراته غالبا ما تخادع المدافعين، أشعر بسعادة كبيرة لأنني سجلت هدفين وساعدت الفريق لتحقيق هذا الإنجاز.
لاعبو سان لورينزو تعمدوا الخشونة أمامكم، أليس كذلك؟
لا أعلم، المباراة كانت مشدودة، كان من الصعب علينا الوصول إلى مرماهم بسبب التكتل الدفاعي، الكرات الثابتة كانت الحل، الأمور أصبحت نوعا ما سهلة بعد تسجيلنا الهدف الأول.
أين وضعت الجائزة التي تحصلت عليها؟
وضعتها في قاعة الضيوف بمنزلي، كل جوائزي الفردي موجودة هناك، لكن الفضل يعود بالأساس إلى زملائي فلولاهم لما حققت هذه الجائزة.
ألم يشعر كريستيانو بالغيرة بعد تتويجك بالكرة الذهبية للمونديال؟
لا، هذا لا يجوز التفكير فيه، كريستيانو صديق رائع وهو لاعب لا يحب الخسارة، أعرف أنه سعيد من أجلي لأنني فزت بهذا اللقب كما أنه لا يأبه لهذه الأمور لأن لديه العديد من الألقاب الفردية.
هل كان عام 2014 الأفضل في مسيرتك؟
نعم، لقد كان أهم عام بالنسبة لي على المستويين الشخصي والمهني، أما على الصعيد الشخصي فقد أصبحت أبا وفيما يخص الكرة حققنا 4 ألقاب.
علمنا من بعض المقربين أنك نادم جدا على ترك الدراسة في سن مبكرة، هل هذا صحيح؟
لسوء الحظ كان علي ترك المدرسة في 15 من عمري، كانت هناك ظروف خاصة والمدرب كاباروس منحني مخرجا، لم أكن أملك الإمكانيات للذهاب إلى المدرسة ومواصلة التعليم، لكن على كل حال حدث ما حدث وقد مرت العديد من السنوات على ذلك، لقد وصلت إلى كل الأهداف التي سطرتها من قبل، الآن أقضي كثيرا من الوقت في القراءة، المطالعة والدراسة.
ما هو دور أنشيلوتي في إنجازاتكم هذا العام؟
أنشيلوتي شخص فريد من نوعه، يقوم بعمل خارق للعادة خاصة في غرفة الملابس، لقد أعاد لنا الهدوء والفرحة وهذا أهم أمر، هو مدرب يستطيع الفوز بقلوب كل اللاعبين ويتأقلم مع أي وضعية، إنه محبوب من كل الناس، هذا ما نلاحظه خاصة عندما نسافر رفقته، إنه من المدربين الذين يحتاجهم الريال كونه يفهم اللاعبين وهو دائما قريب منهم، لقد كان لاعبا لكرة القدم من قبل ولهذا يفهمنا جيدا.
هل تحدثت مع ساكي بعد كلامه عن مسألة تمديد عقدك؟
لا، لم أتصل به ولم أتحدث معه، لقد فاجأتني كلماته لأنني لم أتحدث إليه عن تمديد عقدي أو مع أي شخص آخر، هذا الأمر يخصني ويخص أخي (وكيل أعماله) لقد تحدثت معه عن وضعيتي في النادي ولكنني لم أذكر شيئا عن المال، أكن الكثير من الاحترام لـ ساكي لكنني لا أتحدث مع أي شخص في هذه الأمور.
وماذا قررت، هل ستمدد عقدك مع الريال؟
إنه أمر لا يقلقني بتاتا، بقي لي عامان في عقدي ولست مستعجلا، لقد كانت هناك بعض المواعيد سابقا مع الإدارة للحديث عن هذا الموضوع ولكنني لست مهووسا بالقضية، كما أن القرار النهائي يتعلق بالإدارة وليس بي.
كيف هي علاقتك مع بيريز؟
أنا ممتن له لأنه منحني فرصة اللعب في أفضل ناد في العالم، سأكون مدينا له ما حييت، علاقتنا ممتازة ونحن نتحدث على الدوام، هناك طبعا بعض الاختلافات في قضايا معينة ولكن في حيز المعقول، ليس هناك تجاوزات بيني وبينه.
هل تحسنت علاقتك مع فابريغاس بعد تشكيكك في إصابته؟
لطالما كنت على علاقة جيدة مع سيسك، نحن نلعب في المنتخب الإسباني سويا منذ فترة طويلة، هناك بعض الاختلافات لكنها أصبحت من الماضي، لقد اتصلت به ووضحت له ما كنت أقصد بتصريحاتي، لكن الأمر لا يكفي وسأتحدث معه وجها لوجه.
هل أصبت بالإحباط عندما قال مورينيو أنك لا تملك شهادة ماجستير في الطب؟
لقد قلت ما كان علي قوله، مورينيو يعيش حياة سعيدة في إنجلترا وأنا كذلك في إسبانيا، أتمنى له حظا سعيدا مثل كل المدربين الذين عملت معهم.
