تقارير عرض الخبر

الرياضة تمنع الآثار الجانبية للسرطان وتساعد في القضاء عليه

2014/12/18 الساعة 01:56 م

الرياضية _وكالات

تشير دراسة ألمانية إلى أن الحركة وممارسة أنواع خاصة من الرياضة خلال مرحلة العلاج من مرض السرطان تساعد في التغلب عليه وتجنب الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج الكيمياوي وغيره من وسائل القضاء عليه.

والرياضة والحركة وسيلتان لمعالجة الآثار الجانبية لمرض السرطان، هذا ما يحاول القيام به الطبيب الرياضي فريرك باومان، الذي يبحث تأثير الرياضة أثناء المعالجة من مرض السرطان. فخلال إدارته لمجموعة البحث في أحد المعاهد الرياضية بمدينة كولونيا، لاحظ الباحث تحسناً على نتائج، بالإضافة إلى أن انخفاض معدل الجسيمات المسؤولة عن شيخوخة الخلايا وتحفيز الخلايا السرطانية.

لكن الخطوة الأولى نحو ممارسة الرياضة من قبل من يعالجون من السرطان صعبة جداً، كما يقول باومان، الذي يضيف: "العقبة الرئيسية هي الخوف، والشعور بعدم الطمأنينة". ويحذر الطبيب الرياضي من عدم الحركة بعد اكتشاف الإصابة بمرض السرطان، قائلاً: "تشير الدراسات إلى أن نشاط المصابين بالسرطان ينخفض إلى ثلاثين بالمائة بعد اكتشاف المرض، وهذا خطأ فادح". لا شيء أسوأ من عدم الحركة بعد الإصابة، فهذا الأمر يضر بعملية العلاج ضد السرطان، حسب الباحث الرياضي.

الخوف من ارتكاب خط يمنع الكثيرين من المرضى من ممارسة الرياضة. وللتغلب على هذا الخوف، يجب تقديم النصيحة العلمية لهم. فكل مصاب يرغب في الاشتراك بهذه الدراسة التي تُجرى في المعهد الرياضي، يتم اختبار قدراته الرياضية، مثل الجري وتمارين بناء العضلات واختبار القلب خلال قيادة الدراجة وفحص الدم، بالإضافة إلى الاختبار النفسي. فالخطوات الأولى للانضمام لهذه الدراسة تشمل اختبارات رياضية ونفسية وطبية.