تقارير عرض الخبر

هل جيناتك هي المسؤولة عن تناولك لهذا الطعام؟

2014/12/11 الساعة 04:22 م

 

الرياضية أون لاين

لماذا نعاني السمنة؟ الكثير منا يلقي باللوم على الجينات، لكن هل يمكننا أن نلوم الجينات على ذلك؟ هناك العديد من الجينات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالسمنة، فهناك جينات تتحكم بعملية إستقلاب الكربوهيدراتوالدهون. جينات ترسل إشارات بإمتلاء المعدة والإحساس بالشبع، جينات أخرى تتحكم بمعدل حرق الشحوم والدهون في الجسم، وجينات أخرى تتحكم بإستجابة أجسامنا للتمارين المختلفة.

وفي هذ الإطار بينت خبيرة التغذية ميلينا جامبولس أنه للجينات دور بحوالي من 40-70 بالمئة من سمنة الإنسان، ولكن يمكننا بممارسة التمارين الرياضية وبتغيير نمط حياتنا والذي يعتمد على تناول كميات كبيرة من الدهون والأطعمة التي تحوي على كميات كبيرة من السكر، من أن نكبح من عمل الجينات المسببة لزيادة الوزن، وإيقافها عن إضافة الشحوم إلى الجسم.

وبينت جامبولس أن بعض الناس عندما يقومون بممارسة الرياضة فإنهم يوقفون عمل الجينات المسببة للسمنة، مشيرة إلى أن متغيرات جينية قد تم ربطها مع عملية الإستقلاب غير الطبيعية، والتي قد تدفع الإنسان إلى أن يأكل وجبات ذات كمية أقل من الكربوهيدرات، وذلك للحفاظ على نفس القدر من الوزن أو لإنقاصه.

وأوضحت جامبولس، أن هناك طرقا أرخص وأسهل من فحص الجينات أو الحمض النووي للإنسان لمعرفة ميوله الجسمانية وقابليته للسمنة ولقياس معدل إستقلاب الكربوهيدرات ، مثل فحص الكولسترول، ونسبة السكر في الدم، وضغط الدم، وقياس محيط الخصر.

وبينت جامبولس أن معرفة العلماء بعلاقة التغذية بالوزن والتركيب الجيني لا تزال غامضة، رغم اكتشاف مئات الجينيات التي تم ربطها بالسمنة، ولكن لم يتم حتى الآن اكتشاف طريقة واضحة عن كيفية استغلال التركيب الجيني في إنزال وزن الإنسان، رغم بروز علم جديد يتعلق بهذه المسألة، يدعى: Nutra-genomic

ونصحت جامبولس، أنه وفي غياب طرق جينية أكيدة لتخفيف الوزن، يبقى دور الشخص هو التخفيف من الكربوهيدرات، وخصوصا السكرية منها، وفي حالة أن كان الشخص سميناً بشكل دائم، فإن عليه أن يخفف من السعرات الحرارية ككل، وذلك عبر تخفيف نسبة الدهون في الأطعمة.