المدرب المصري عظيمة : ليس من المستحيل على بطل التحدي الفدائي تحقيق المعجزة
الاعلامي الاردني مفيد حسونة : المشاركة بكل المقاييس ستكون نقطة تحول للكرة الفلسطينية
رام الله - سامر ابوغوش
قبل المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في بطولة كأس الأمم الاسيوية ، كانت هذه مقولات مدرب مصري واعلامي اردني لاستطلاع رأيهما حول مشاركة منتخبنا وحظوظه بالتأهل:
محمد عبد العظيم (عظيمة) مدرب مصري
بدأ عظيمة حديثه بالمباركة للشعب الفلسطيني على الانجاز التاريخي بالتأهل الى اسيا 2015 لأول مرة و حصوله على لقب أفضل منتخب متطور ، وقال ان الكرة الفلسطينية ومنذ 10 سنوات في تطور كبير والوصول الى اسيا والظفر بكأس التحدي اكبر دليل وأتمنى ان يستمر المنتخب الفلسطيني في الازدهار . أما بالنظر الى حسابات اسيا ، فليس من المستحيل على بطل التحدي الفدائي تحقيق المعجزة والتأهل الى دور الثمانية ، مواجهة اليابان الاصعب فهو في مستوى ثابت ولكن ليس من المستحيل تحقيق الانجاز ،أما المنتخب العراقي فهو الان فيمر في فترة صعبة بعد رحيل مدربه حكيم شاكر وتذبذب مستواه في بطولة الخليج واتوقع أن يكون كلمة لفلسطين في ت هذه المباراة ، أما بالنظر للمنتخب الاردني فبغض النظر عن انجازات الكرة الاردنية والتطور الكبير عليها الى انه المنتخب يعاني أيضاً من حالة من التخبط واستبعاد بعض اللاعبين ، الامر الذي اثار حفيظة الشارع الرياضي الاردني، وان اتوقع ان تكون مباراة رائعة وشبه متكافئة .
ووجه كلمة للمنتخب الفلسطيني قائلا " لقد عرفناكم بتحديكم وصمودكم ، اتمنى لكم التوفيق من كل قلبي وأن يستطيع المنتخب رسم البسمة والأمل على وجوه الاطفال الذين يعانون من الاحتلال ، وأتمنى ان تشرفوا وطنكم فلسطين والعرب" .
مفيد حسونة مدير الاعلام والتوثيق بالاتحاد الاردني
بلوغ المنتخب الفلسطيني بالتأكيد انجاز واستحقاق للجهود الكبيرة التي بذلتها اسرة الكرة الفلسطينية بقيادة صانع مجدها الحديث اللواء جبريل رجوب والذي اعاد من خلال الكرة الفلسطينية خاصة والرياضة عامة حقوق بقيت مهدورة لعقود من الزمن .
المنتخب الفلسطيني سيجد صعوبة في الانتقال من مرحلة التتويج بكأس التحدي الى الظهور التاريخي في نهائيات كأس اسيا ومواجهة منتخبات لها تاريخ دولي وقاري وعربي، لكن المشاركة بكل المقاييس ستكون نقطة تحول للكرة الفلسطينية مهما كانت النتائج لان القرعة اوقعت المنتخب الفلسطيني الى جانب منتخبين سبق لهما وان ظفرا بكأس اسيا وهما اليابان والعراق .
ولعل من تابع مباريات المنتخب الفلسطيني بكأس التحدي يدرك مقدار العطاء والروح العالية التي يتمتع بها كامل افراد المنتخب ولعل تلك الروح تغطي الكثير من العيوب الفنية وتقلص فارق الامكانات الفنية مع باقي منتخبات المجموعة .
في كل الاحوال فان كل ابناء فلسطين في الداخل والمهجر سوف يشعرون بالفخر والاعتزاز ان منتخب بلادهم سيقف الند بالند امام عتاولة اكبر قارة على الارض وفي مباريات تنافسية وليس ودية ،وأتمنى ان يكون لمنتخبي الفدائي والنشامى شأنا كبيرا في نهائيات كأس اسيا لأنهما يشكلان توأما لدى ابناء الشعب الواحد. في النهاية اتمنى التوفيق لمنتخب وطني فلسطين ، وان يعود ابطالنا رافعين الرأس وليس بخفي حٌنين ، لا مستحيل في عالم الكرة المستديرة فلنلعب بفدائية ، وادعوا الشعب الفلسطيني لتشجيع فلسطين لأنها تستحق .
