الرياضية أون لاين – محمد الدلو ومحمد عدوان
تواصل سقوط الزعيم الرفحي شباب رفح حامل اللقب، آخر مرتين، في بداية الموسم الحالي بثلاث هزائم متتالية، بدأها أمام خدمات خانيونس، ثم خدمات الشاطئ، وكانت الثالثة على يد نادي هلال غزة، الأمر الذي أدى إلى استقالة الجهاز الفني بقيادة خالد كويك وأمين عبد العال.
وسارعت إدارة نادي شباب رفح إلى تعيين المدرب فريد عثمان، ولم يدم ذلك سوى يوم واحد فقط، كحل مؤقت تمهيداً لتعيين المدرب جمال الحولي العائد من الضفة الغربية بعد انتهائه من تدريب المنتخب الوطني للناشئين، الأمر الذي أثار العديد من الشكوك والتساؤلات حول تعيين فريد عثمان ليوم واحد فقط، ومن ثم تسليم دفة الفريق للكابتن جمال الحولي بعد فترة من التواصل والاقناع مع الأخير، الذي أعلن عن تعيينه بعد استقالة كويك ومن ثم تراجع النادي عن قراره، وعين فريد عثمان، ثم قَبل الحولي بتدريب الزعيم، فما الذي دفع الحولي للقبول بعد الرفض؟
ما الذي حصل؟
سؤال يتوارد الآن على لسان معظم مشجعي الزعيم، ومتابعي الرياضة الغزية، بداية من "المؤامرة"، كما وصفها كويك في حديث خاص مع صحيفة "الرياضية أون لاين"، وكشف خلالها عن أسباب الاستقالة بعد شعوره بوجود حالة من الاحباط الإرادي والفتور في الجانب الفني الذي سيطر على اللاعبين منذ بداية الموسم الحالي.
وتتشكل فصول "المؤامرة" في وجود خمسة لاعبين قُدمت اسماؤهم لإدارة النادي، كما ذكر كويك، وجاء على لسانه، أنه كان قادرا على محاسبة هؤلاء اللاعبين لتقصيرهم ولكن المصلحة العامة تقتضي بمعالجة الأمور داخل أسوار الزعيم.
وقد تم الكشف عن أسماء اللاعبين المشتركين في "المؤامرة" من خلال الأداء الباهت والهزيل الذي قدّموه في المباريات على عكس ما كانوا يقدمونه في المواسم الماضية.. وكان كويك قد اكتشف تقصير بعض اللاعبين من خلال أدائهم في أرضية الملعب، إذ لم يصدق ما كان يقوله له بعض المشجعين قبل المباريات من وجود تقصير من اللاعبين، وتابع كويك أنه استقى المعلومات والتفاصيل التي أكدت أن هذين اللاعِبَين كانا مع ثلاثة أخرين من الفريق مجتمعين ليلة المباراة لحياكة تفاصيل المؤامرة لاسقاط كويك من على رأس الإدارة الفنية للزعيم، رافضا الكشف عن أسماء اللاعبين الخمسة، في حين حصلت صحيفة "الرياضية أون لاين" على الاسماء من مصادر خاصة.
وأضاف كويك " لقد طويت صفحة شباب رفح، والآن أنطلق في تجربة جديدة في تدريب شباب جباليا، كما أن إدارة شباب رفح عينت جهازا فنيا جديدا مهمته التصويب ومعالجة الأخطاء التي حدثت في الآونة الأخيرة.
الصندوق الاسود
الأداء الباهت لم يكن هو الشيء الوحيد الذي ظهر على بعض لاعبي شباب رفح، فما قام به اللاعب بسام قشطة والذي كان قد أوقف عن اللعب حتى نهاية مرحلة الذهاب بعد ما أشار إلى مشجعي النادي بحركة غير رياضية وبعد فترة قصيرة قبلت الجماهير اعتذاره.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحدث، فما يحصل في بيت الزعيم الرفحي ما زال صندوقا أسود يحتاج إلى من يفك شفرته، فالأحداث توالت بسرعة كبيرة وكان منها ما قام به اللاعب يحيى الريخاوي بضرب أحد مشجعي النادي بعد انتهاء مباراتهم مع هلال غزة، وكذلك دخول المدرب كويك في عراك ومشادة كلامية مع الجماهير الغاضبة جراء تواصل مسلسل سقوط الزعيم.
وأكدت بعض جماهير النادي أن المدرب الحولي كان يخاطب الجماهير بقوله أن "العيب ليس في الفريق ولا في المدرب إنما يجب مراجعة الإدارة لتحسين ظروف الفريق".
واستمر مسلسل الانهيار في أركان الزعيم بتقديم حسن صلاح عضو مجلس الإدارة في النادي الرفحي لاستقالته، بعد تعيين جمال الحولي مديرا فنيا للفريق.
