الرياضية أون لاين
يحتاج جسمنا إلى المزيد من الأوكسجين عند ممارستنا للتمارين، وعلى القلب أن يعمل بجهد وسرعة أكبر لإيصال المزيد من الأوكسجين إلى العضلات.
حين يبذل القلب جهداً أكبر لإيصال الأوكسجين تزداد سرعة النبض. تسمى أعلى سرعة لخفقان القلب "السرعة القصوى للقلب".
تختلف السرعة القصوى للقلب باختلاف السن؛ إن أسرع طريقة لتقدير سرعة النبض الخاصة بشخصٍ ما هي عبر إنقاص العمر مقدراً بالسنوات من العدد 220. تبلغ سرعة النبض القصوى بالنسبة لشخص في الأربعين من العمر 220 – 40= 180 مئة وثمانون ضربة في الدقيقة الواحدة.
إن الهدف من التمارين الهوائية هو زيادة نبض القلب حتى تكون بين خمسين إلى خمس وسبعين بالمئة من السرعة القصوى للقلب؛ تسمى هذه السرعة ب "السرعة المستهدفة للقلب". لذا يجب أن تكون سرعة نبض شخص يبلغ الأربعين من العمر بين تسعين ومئة وخمس ثلاثين ضربة في الدقيقة الواحدة أثناء ممارسة التمارين.
قد يحتاج الشخص إلى عدة أشهر للوصول إلى السرعة المستهدفة للقلب. ويمكن زيادة سرعة القلب حتى يصل إلى خمس وثمانين بالمئة من السرعة القصوى للقلب أثناء ممارسة التمارين بانتظام.
يمكن للشخص قياس نبضه عبر تحسس الشرايين السباتية في عنقه أو الشريان الكعبري في معصمه بواسطة الأنامل. إن عدد النبضات التي يشعر بها الشخص في خمسة عشر ثانية وضرب النتيجة بأربعة يعطي سرعة القلب في الدقيقة الواحدة.
إذا كانت سرعة القلب أقل من السرعة المستهدفة فعلى الشخص أن يضاعف قوة التمارين. إما إذا كانت سرعة القلب أعلى من السرعة المستهدفة فعليه التخفيف من قوة التمارين.
إذا كان الشخص يشكو من أي حالة صحية فعليه أن يستشير الطبيب قبل البدء بأي برنامج تمارين. وقد تخفف بعض الأدوية التي يتناولها الشخص من سرعة القلب. في هذه الحالة قد يحتاج الشخص إلى تعديل السرعة المستهدفة للقلب.
