أهم الأخبار عرض الخبر

حكاوي جوال: ارحموا هؤلاء ..

2014/12/08 الساعة 12:05 ص

غزة ـ الرياضية اون لاين- كتب/ جهاد عياش

الحكاية الأولي : تهنئة من جماهير دوري جوال لنادي القرن

صحيح أن الأهلي المصري لا ينتمي لمسابقة دوري جوال ، إلا أن الغالبية العظمي من دوري جوال تشجع النادي الأهلي ، وكانت أنظارها هنا في غزة ولكن  أسماعها وقلوبها هناك في القاهرة ، وكم سعدت الجماهير بهدف متعب الذي جاء لحظات قبل نهاية اللقاء ، معلنا تتويج الأهلي بكاس الكنفدرالية الأفريقية لهذا الموسم ، فكل التهنئة والتبريكات من جماهير دوري جوال إلي النادي الأهلي وجماهير النادي الأهلي في مصر الشقيقة .


الجمعية الاسلامية وخدمات رفح

الحكاية الثانية : البحرية والجمعية حبايب ولكن

في ظروف متشابهة ، وفي قمة مبكرة للانفراد بالصدارة ، عاشت جماهير البحرية والجمعية ، على أمل تحقيق هذا الحلم ، فكانت الأهازيج والأغاني ، والورود والتهاني ، والحب والود ، والمصير المشترك لأبناء المخيم الواحد ،فتشابكت أيادي شلبي وهنية ، وصاحت الجماهير وردت التحية ، وانطلق اللقاء في ترقب واشتياق ، وبدون لمسات فنية ، وبخطط تكتيكية ، فاجأ الجمعية  وهزوا شباك البحرية ، بهدف المهاجر احمد سلامة ، ورد المهاجر أبو دان بهدف التعادل من علامة الجزاء ، وارتضي المدربان النتيجة ، واقتسم الفريقان الصدارة ، ولكن الذي لم يكن في الحسبان ما حدث قبل نهاية الشوط الأول ، بفعل تصرفات صبيان البحرية والجمعية من تراشق وتلاحم وتشابك، خارج عن الروح الرياضية ، ساعدهم في ذلك تغاضى الحكم وتهاونه في اتخاذ القرارات ، وأخذت الجماهير العصبية والحمية ، وعلى الجهات الإدارية والفنية إعادة ضبط الأمور قبل الوقوع في المحظور .
الشجاعية وشباب خانيونس

الحكاية الثالثة : أبناء المنطار من نار

أخيرا وبعد طول انتظار ، نجح أبناء المنطار، في اللحاق بركب الكبار ،قبل فوات القطار ، وصححوا المسار، بعد هفوة الطواحين ورفضوا الانكسار ،وأعادوا البسمة لشفاه الكبار والصغار ،لأبناء الحي الذين عانوا الحرب والدمار ، حي الشجاعية الصامد المغوار ، هتفت الجماهير لعطية وحربي ويسار ، ومن خلفهم دويمة وبقية الشطار ، فوز أعاد لأبناء نعيم السويركي القدر والمقدار ، أبو حلمي ربان السفينة بالحب والفخار ، استطاع تحقيق فوز على فريق ذاق طعم البطولة والانتصار ، وما أجمله من فوز للشجاعية على شباب خانيونس بثلاثة أهداف لهدفين ، ورغم إحراز النشامى للتعادل في كل مرة ، يعود أبناء الشجاعية بكل عزم وإصرار ،ليهدي البديل حربي السويركي الفوز الغالي ، وأول انتصار ، وإلي الأمام يا أبناء المنطار .
شباب رفح vs الهلال عدسة اشرف نصر

الحكاية الرابعة : يوم أن بكى الرجال

في لحظة لم يتوقعها أشد المتشائمين ، من مشجعي ومتتبعي فريق الزعيم – شباب رفح – وأصحاب الخبرة واليقين ، وصغار وقدامي اللاعبين ، أن تهوي النتائج ، بالبطل القديم ، إلي قاع  الترتيب، ويعم الصراخ والعويل، وتمتزج المشاعر والأحاسيس ، بالدموع الحارة من قائد الزعيم ،لاعبا ومدربا وبطلا ، أبو الفهد الحزين ، بدموع الحارس اليافع الصغير ، وسط حيرة المحبين والمعجبين مما أصاب معشوقهم الحبيب .

وعلى النقيض يوم أن بكي رأفت خليفة ، بعد أن حقق العميد نتيجة لطيفة ، وأطاح بالطواحين ، بثلاثية صالح والعبيد ، وكانت أفضل نتيجة ، بعد النتائج المقيتة، ولا ننسي المدهون ، بتصديه المهول ، لركلة الجزاء ، ومن قبلها وقف بالمرصاد لوادي والنجار ، وحافظ على الانتصار بعد طول انتظار ، فكان الشهد والدموع.
الشجاعية وشباب خانيونس

الحكاية الخامسة : لاعبون برره

ظاهرة اللاعبين أبناء المدربين نادرة في الملاعب العالمية و العربية ، ولكن يمتاز دوري جوال في غزة بهذه الظاهرة ، وبر الوالدين مطلوب في كافة جوانب الحياة ، ولكن أن يتجسد هذا البر في ملعب كرة القدم ، ويحصد ثمرة هذا البر الفريق بأكمله ، فإنه شيء يثير العواطف المشاعر ، ويبعث في النفوس الطمأنينة والأمل ، هذا ما حدث بالفعل مع المدير الفني لاتحاد الشجاعية نعيم السويركي الذي دفع بابنه حربي الذي تألق في الموسم الماضي مع نادي الهلال ، وكان أحد العوامل المؤثرة في بقاء الهلال في الدوري الممتاز ، دفع به في اللحظات الأخيرة ، في مباراته أمام شباب خانيونس ، فما كان من الابن إلا أنه أحرز هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من المباراة ، مهديا فريقه أول فوز ، ممدا والده بدفعة وشحنة معنوية كبيرة ، راسما الفرحة على شفاه الجماهير التي عانت كثيرا في المواسم السابقة ، وهكذا فعل أحمد سلامة مهاجم الجمعية ، ونجل مديرها الفني نعيم سلامة ، عندما أحرز هدف التقدم لفريقه أمام خدمات الشاطئ الذي أحرز هدف التعادل بعد ذلك ،وبالتأكيد عندما يكون الابن لاعبا تحت قيادة أبيه ويساهم في تحقيق الانتصارات ستكون المشاعر مختلفة تماما .


غزة الرياضي و اتحاد خان يونس

الحكاية السادسة : بالأبيض والأسمر

حكاية فوز بالأبيض والأسود ، غزة الرياضي العميد ، ونجمه الأسمر العبيد ، والعازفان هيثم ونواره ، نجوم سوداء بملابس بيضاء ، حلقت عاليا في الفضاء ، تلألأت وصالت وجالت ، وأضاءت أحلام جماهير  العميد ، وقضت مضاجع جماهير الطواحين ، وأعلنت عن نفسها ، عندما أطلق صالح الصاروخ العابر للشباك ، وأطلق العنان لسليمان الفنان ، الذي أبدع بمزاج عال ، وسمح بالأفراح بعد الحزن والنواح .


ملعب اليرموك

الحكاية السابعة : ارحموا هؤلاء

مما لا شك فيه أن إدارة اتحاد كرة القدم ، تبذل جهودا كبيرة ، من أجل توفير الإمكانيات والمعدات اللازمة لتجهيز ملعب اليرموك ، ولكي يطلع كل من بدوره ، ولتسير الأمور في الطريق الصحيح ، وتسهيل الأمور على الأجهزة الفنية والإدارية والحكام والجماهير ، ليقوم كل منهم بدوره المناط به ، وقد قام الاتحاد مشكورا بتجهيز غرف ومقاعد البدلاء ، ونتمنى عليهم تجهيز مكان للصحفيين والإعلاميين وتغطيته ليقيهم من حر الشمس وبرد الشتاء ، وينظم تواجدهم ، بدل حالة التشرذم التي يعانون منها ، وتوفير الكراسي والطاولات ، لكي يقوموا بأداء دورهم على أكمل وجه ودون مضايقة أو عناء .
ضربة جزاء الشجاعية

الحكاية الثامنة : أسبوع ركلات الجزاء

لاشك أن منطقة الجزاء ، أو منطقة العمليات كما يحلو للبعض أن يسميها ،هي منطقة اختبار حقيقي للحكام ، وكثيرا ما يقاس الحكام بقدرتهم على اتخاذ القرارات في هذه المنطقة ، كونها منطقة احتكاك قوي ومباشر ما بين المدافعين والمهاجمين ، وبالفعل احتسب الحكام في هذا الأسبوع 6 ركلات بمعدل ركلة في كل مباراة ، أحرز اللاعبون 4 ركلات ، وأهدرت ركلتان من قبل لاعبي اتحاد خانيونس أمام غزة الرياضي ، وبالمناسبة فإن شباب خانيونس في الموسم الماضي ، أهدر ركلتين أمام غزة الرياضي بالتحديد ، وأبدع الحكم سعيد عبد الوهاب عندما لم يتردد في احتساب ركلتي جزاء صحيحتين في مباراة الشجاعية وشباب خانيونس ، بواقع ركلة لكل فريق ، ترجمها بنجاح علاء عطية للشجاعية ، ومحمد بركات لشباب خانيونس .
الجمعية الاسلامية وخدمات رفح

الحكاية التاسعة : هدافون شمسهم لم تغب

ثلاثة لاعبين تمكنوا من التسجيل في كل الجولات وهم : هداف الدوري ومهاجم خدمات الشاطئ إسماعيل أبو دان وله 4 أهداف ، وعلاء عطية مهاجم اتحاد الشجاعية وله 3 أهداف ، ومحمود فحجان نجم هجوم خدمات خانيونس وله 3 أهداف أيضا ، وهذا مؤشر إيجابي لهذه الفرق من ناحية ، ومن ناحية أخرى يعتبر مؤشرا سلبيا إذا ما أصيب أحدهم أو أوقف ، ولا يوجد البديل المناسب ،وعلى المدربين تجهيز أكثر من مهاجم .


الجمعية الاسلامية وخدمات رفح

الحكاية العاشرة : لاعبان سجلا واحتفلا

قبل بداية الموسم انتقل إسماعيل أبو دان من الجمعية إلي الشاطئ ، في صفقة تبادلية مع المهاجم أحمد سلامة ، واستطاع كلا اللاعبين أن يسجل كل في فريقه السابق ، واحتفلا بهذا الهدف ، وهذا حق لكل لاعب أن يعبر عن مشاعره ،ولكننا نري في كثير من الملاعب العالمية ، أن اللاعب الذي يسجل في فريقه السابق غالبا لا يحتفل حفاظا على مشاعر الجماهير ، التي لطالما هتفت باسمه وشجعته وربما تعود به الأيام لفريقه القديم ، فيكون قد حافظ على علاقة ودية مع الجماهير  .