مشروع " الشباب هم المستقبل"
حراك " شبابي" لتعديل قانون "المجلس الأعلى للشباب والرياضة"...
الرياضية أون لاين / مصطفى جبر - تخوض مجموعة كبيرة من الشباب الفلسطيني في قطاع غزة حراك رسمي فعال من أجل المطالبة بـتعديل "قانون المجلس الأعلى للشباب والرياضة"، وذلك من خلال مشروع الشباب هم المستقبل الذي ينفذه الإتحاد العام للمراكز الثقافية بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية NPA، ويهدف الى الضغط على صناع القرار لتعديل قانون المجلس الأعلى للشباب و الرياضة حتى يضمن مشاركة أكبر للشباب و ذلك من خلال تدريبهم على المواضيع الخاصة بالقانون بالإضافة الى مهارات استخدام الإعلام الاجتماعي و التحشيد لمناصرة هذه القضية.
ويهدف هذا الحراك لضمان التمثيل العادل للشباب في المجلس والانخراط بالعمل السياسي وصناعة القرار و زيادة وعي الشباب في حقوقهم المجتمعية و السياسية وإتاحة الفرصة لطرح قضاياهم بقوة من خلال إكسابهم مهارات المشاركة المجتمعية حيث يتم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع (60) مؤسسة شريكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية على مستوى قطاع غزة.
دوافع للتغيير
موسى أبو زايد منسق مشروع " الشباب هم المستقبل"، أوضح خلال حديث خاص لـ" صحيفة الرياضية اون لاين" أن هناك أسباب ودوافع متعددة للمطالبة بتغيير قانون المجلس الأعلى ، مُشيراً عن وجود قوانين ترجع لعام 1974 وهي نقاط لا تلبي ولا تتلاءم مع احتياجات الشباب في قانون المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي يعتبر الحاضن والراعي للشباب الفلسطيني.
وأضاف " أبو زايد" أن المطالبة بتعديل قانون المجلس الأعلى هدفه ضمان تمثيل عادل للشباب وتعزيز دور الشباب في مجالات التمثيل والمشاركة في المجلس .
وعن نقاط الخلاف المُطالب بتعديلها في القانون اكد " أبو زايد على" ضرورة فصل الشباب عن الرياضة وتكوين مجلس خاص بالشباب وأن لا تتجاوز اعمار اعضاء المجلس عن سن 35 عام حيث أن أعضاء المجلس لا تتوفر فيهم شروط الأعمار السنية بخلاف العضويين عبد السلام هنية وحسام حرب من قطاع غزة وحسن فرج وهني ثلجية من المحافظات الشمالية وهم "4" أعضاء من أصل "25"، وأن القانون الصادر في عام 1974 قديم جدا ولا يلبى حاجات الشباب ، حيث أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة لا يوجد فعلياً على أرض الواقع، مؤكداً أنه يوجد على ورق فقط بعيداً عن العمل لخدمة الشباب على مستوى فلسطين وتقديم كافة خدماته ومهامه المطلوبة منه نحو الشباب.
طموحات ورغبات
وتمني " أبو زايد" أن يتم تعديل قانون المجلس الأعلى للشباب و الرياضة ليضمن تمثيل عادل للشباب ، وأن يتم انتخاب المجلس بعيدا عن المحاصصة الحزبية و إتباع قوانين جديدة في الاختيار من القاعدة الشبابية لتعزيز دورهم ومشاركتهم في المجلس و هيئاته.










