الرياضية أون لاين / مصطفي جبر - عبر سعيد السباخي نجم الكرة الغزية ولاعب المنتخب الفلسطيني سابقا وخدمات رفح حالياً عن غضبه الشديد لما تعرضه له بيته الواقع غرب مدينة رفح من إزالة الجزء الغربي لواجهة منزله وكشفه على الشارع العام في ظل إنقطاع مواد البناء ووجودنا في فصل الشتاء.
وأشار السباخي في حديث لـ موقع صحيفة الرياضية أون لاين أن بلدية رفح قامت صباح الثلاثاء بإزالة الجزء الغربي من البيت بشكل متعمد بعيداً عن تطبيق القوانين الرسمية المتبعة في ذلك، مؤكداً إلي ان والده ثابت السباخي قام باستدعاء العديد من المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام لكي تقيم الوضع وتسجل ملاحظاتها لهذا العمل الغير مبرر على حد قوله.
وأرسل اللاعب السباخي بيان العائلة ومناشدتها لوزير الحكم المحلي بهذا الخصوص وننشره كمان وصل لموقع صحيفة الرياضية أون لاين.
بسم الله الرحمن الرحيم
مناشدة الى معالي وزير الحكم المحلي / د. نايف خلف
تحية طيبة وبعد:
أحيط سيادتكم علما أنني أقطن في مدينة رفح- حي تل السلطان في منزل يقطن به ثلاثة أسر بعدد 21 شخصا.
هناك إشكالية بيننا وبين بلدية رفح حيث تدعي البلدية بأن سور المنزل بطول 40 مترا وارتفاع 2.5 مترا متعدي ولكن في الواقع ليس هناك تعدي على حرم الشارع إلا أنه مع البدأ في رصف الشارع تبين أن بئر المياه الذي يحد المنزل من الجهة المقابلة لسور المنزل متعدي 12 مترا ولم يتم إرجاع سور البئر وهو عبارة عن سور أسلاك شائكة وارتصف الشارع بعرض 12 مترا +1.5 مترا رصيف بينما في التخطيط الهيكلي لامتداد الشارع بعرض 18 مترا يبتعد بذلك الشارع عن سور المنزل 10 أمتار عدا 2.3مترا المختلف عليها من سور المنزل .
تم إرسال ستة انذارات بالهدم على مدار الخمسة أشهر الأخيرة ونظرا لظروف الحرب الأخيرة على غزة حالت دون التواصل مع الجهات المختصة في حينها حيث ذهبت إلى سلطة الأراضي قبل الحرب الأخيرة بأيام لأن ملكية الأرض تعود لهم بطلب تسوية أو شراء أو مخالفة أو تأجير أو تأجيل الأمر لحين دخول وتوفر مواد البناء وقامت سلطة الأراضي بالتعاون وإرسال مندوبها إلى الموقع وإجراء القياسات المطلوبة بهدف التسوية معهم ولكنهم اعتذروا بعد الحرب وأعادوا الموضوع إلى بلدية رفح وتوجهت الى الحكم المحلي مباشرة وجاء مسؤول منطقة رفح إلى الموقع حينها ورفع التقرير إلى المسؤولين وطلبوا من بلدية رفح عدم إتخاذ أي إجراء حيث أنهم تواصلوا مع سلطة الأراضي لتسوية الأمر وينتظرون الرد .
وحيث سبق وأن ذهبت وقابلت رئيس بلدية رفح وطلبت منه إيجاد حلول ولو مؤقتة وأنني على استعداد تام تحت طائلة القانون وما تقره وزارة الحكم المحلي أسوة بعديد من التعديات في المنطقة والذي لم تصل إلى هذا الحد ونظرا لظروف الحصار على قطاع غزة وعدم توفر مواد البناء وأنني على استعداد لأية تسوية يراها مناسبة.
تفاجئنا يوم الثلاثاء 18-11-2014 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا بأن البلدية ستقوم بالتنفيذ والهدم في الغد وبالفعل في تمام االساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم الأربعاء 19-11-2014 وصول مجموعة من موظفي البلدية مصحوبة بجرافة وشاحنة وقوة من الشرطة وقاموا بهدم السور بالكامل دون تدخل منا في الأمر الذي كاد أن يشعل مشاكل نحن في غنى عنها حيث أن هناك العديد من سكان الحي والمارة والذين تجمهروا مع الحدث وتضامنوا مع المنزل حيث تم كشف المنزل بشكل فاضح .
إننا في هذا الوقت الذي نمر فيه أحوج إلى التكافل والتضامن من أجل إنجاح حكومة الوفاق الوطني وفي ظل الحصار الذي لا نستطيع به الآن الحصول على كيس الاسمنت ومواد البناء الأخرى حيث طلبت تأجيل الموضوع الى حين توفر مواد البناء ولكن دون جدوى ولقد تدخل الاخوة في وزارة الحكم المحلي مشكورين قبل تنفيذ الهدم عدة مرات طالبين من البلدية عدم التنفيذ بعد الكشف الذي قام به مسؤول منطقة رفح في الحكم المحلي وخرج بتوصياته وتقريره إلى رئاسة الحكم المحلي في غزة والحديث حتى الدقائق الأخيرة مع المسؤولين في بلدية رفح إلا أن الأمر لم يلقى أية استجابة وكأن الأمر نوع من التحدي بين البلدية والمواطن بشخصه.
نناشدكم سيادة الوزير التدخل الفوري وفتح لجنة تحقيق في الحادث الذي كاد ان يتسبب في توتير المنطقة حيث أن هناك العديد من التعديات في محافظة رفح لم يتم إتخاذ أي اجراء بحقها ومع هدم السور أصبح المنزل ومحتوياته مكشوف على الشارع والذي قام العديد من الجيران بنشرها على مواقع الأخبار وصفحات التواصل الاجتماعي على الانترنت لا تصدق.
ملاحظة/ السور المذكور مبني منذ العام 1998 وتم تدميره مع اجزاء من المنزل في اجتياح حي تل السلطان عام 2003 وتم ترميمه وإعادة بناءه وقتها.
تحية لسيادتكم ودمتم ذخرا للوطن
التحية للكل الفلسطيني/ أخوكم ثابت السباخي



