الرياضية اون لاين / كتب مصطفى جبر - خسر فريق خدمات رفح لقب "كأس السوبر" لحساب جاره شباب رفح بهدف يتيم في مباراة قوية قدم خلالها الأخضر مستوى مميزة وأداء فني راقي خاصة في الشوط الثاني، هذا الأداء يجب أن يفتخر به الفريق الخاسر ويبنى عليه أساساً قوياً للفريق قبل الدخول في معترك الدوري وأن يعتبر خسارة البطولة حافزاً له للمنافسة بقوة على بطولة الدوري وهو يمتلك كل مقومات الفوز بها من لاعبين وجهاز فني وإدارة مساندة وجمهور وفي يقف خلف الفريق دائماً.
مباراة السوبر يجب أن تطوى صفحتها من قبل الأخضر الرفحي وأن تبدأ معالجة نقاط الضعف وبعض الأخطاء وتعزيز نقاط القوة المتواجدة بقوة في تشكيلة الأخضر وأسلوبه وطريقة لعبه التي يتمتع بها والتي تتمثل في الاستحواذ على الكرة والتمرير القصير واللعب الهجومي من خلال العمق والأطراف من خلال خطة اللعب 4/2/3/1 ، هذا على الصعيد الفني ولكننا اليوم نتحدث علي الصعيد المعنوي وخاصة بعد الخسارة الأخيرة وتأثيرها على الفريق في المرحلة القادمة.
أن التأثير المعنوي لخسارة السوبر يجب أن تتحول من سلبي لإيجابي ويكون ذلك من خلال الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني والإيمان بقدراتهم وإمكانياتهم الكبيرة، فلا شك أن الفريق يمتلك أفضل العناصر على مستوى لاعبين القطاع ويجب أن تكون الرغبة والحافز والدافع قوياً لأن الخسارة ليست نهاية المطاف ولتكن خسارة السوبر حافزاً للمنافسة بقوة على بطولة الدوري.
