نابلس_ الرياضية - عدي جعار/ ورد رداد
سامي عودة، ابن بلدة حوارة جنوبي نابلس، ابن عائلة رياضية، نشأ وترعرع على حب لعبةٍ لا شعبية لها بالأوساط الرياضية الفلسطينية، في ظل الثورة الحقيقة لكرة القدم.
ذو الـ20 عاماً، ضرب بكل الأصوات الناقدة عرض الحائط، ومضى بطريقه عكس التيار الجارف، واضعاً نصب عينيه هدفاً صمم على تحقيقه حتى وصل إليه، وهو الوصول إلى أعلى المستويات في كرة اليد، ولمَ لا تمثيل المنتخب الفلسطيني.
سامي عودة، محترف كرة يد يتمنى النهوض بواقع هذه الرياضة، "الرياضية" التقت به وجرى الحوار التالي:
طفولة مبشرة
بدأ سامي سرد قصته مع كرة اليد بقوله: "منذ صغري وأنا مهتم بهذه اللعبة، كان أبي يشجعني ويحرص على إحضار الكرات لي ما عزز من حبي لهذه اللعبة مستمتعاَ بها، وبدأت بعد ذلك بالمشاركة ببطولات المدارس على مستوى المحافظة والوطن، وحصلنا على بطولة الضفة وأنا بعمر السادسة عشر".
صقل الموهبة
يضيف عودة: "كنت دائماً أتدرب واكتسب مهارات جديدة، وكان مدربي الأستاذ سميح الصفدي مدرب منتخب جامعة النجاح لكرة اليد حالياً، يقدم لي المساعدة وما زال حتى الآن، وبذل قصارى جهده في صقل موهبتي، حتى صنع مني لاعباَ محترفاَ، قدمني للعالم كفخر للصناعة الوطنية، كان يحرص على مشاركتي في الدوريات والمباريات الرسمية والودية كافة، ليساعدني في تطوير مهارتي وللتعرف على الفرق الأخرى أيضاً".
الاحتراف
لم ييأس سامي ولم يقنط حتى وإن كان واقع كرة اليد في فلسطين معالمه ضبابية غير واضحة، إلا أنه جد واجتهد، وحقق ما سعى إليه بالوصول إلى المحترفين، واللعب رفقة نادي عوريف، والحصول على لقب هداف الدوري بتسجيله لـ 86 هدفا، ما مكنه من الوصول إلى المنتخب الفلسطيني، يقول سامي حول ذلك "بعد الحصول على لقب الهداف والوصول للمنتخب الوطني، الآن العيون ترنوا للاحتراف الخارجي في أي من البلدان العربية، من أجل الحصول على فرصة للمشاركة في أندية ودوريات أكبر, والآن هناك مساعي لتوفير فرصة اللعب والاحتراف بالإمارات رفقة حارس الثقافي الكرمي "يزن قفيني".
الاهتمام
في السنوات الأخيرة تطورت الثورة الرياضة الفلسطينية بشكل قوي، ووجهت أنظار العالم تجاه الرياضة الفلسطينية والرياضيين الفلسطينيين، هذه الثورة لم تنصف كرة اليد على النحو المطلوب، لذلك طالب سامي عبر "الرياضية" اللواء جبريل الرجوب، بأن يولي كرة اليد اهتماماً أكبر، مطالباً إياه ببذل الجهود للنهوض بلاعبيها وأنديتها، للبروز على مستوى محلي وعالمي، موجها الشكر للاتحاد الفلسطيني لكرة اليد، وكل المهتمين بهذه الرياضة.
وفي الختام وجه عودة تحية للإعلام الرياضي بشكل عام، وللرياضية بشكل خاص على هذه اللفتة الطيبة بالاهتمام بالرياضات الأخرى، داعياً وسائل الإعلام الرياضية كافة، أن تسلك هذه الطريق كي ترفع من شأن هذه اللعبة.
