الرياضية – وكالات
تتوجه أنظار محبي وعشاق الساحرة المستديرة نحو ملعب القاهرة الدولي، عشية غد السبت، لمتابعة اللقاء المرتقب، الذي يجمع منتخبي مصر والسنغال بالجولة قبل الأخيرة لتصفيات أمم إفريقيا 2015.
المنتخب المصري ليس لديه غير الفوز وتحقيق الثلاث نقاط خلال مواجهة الغد، في حين يرتكن المنتخب السنغالي للقائه الأخير السهل أمام بوتسوانا بالجولة الأخيرة للتصفيات، والذي يعتبره بمثابة نزهة يحصد من خلالها ثلاث نقاط جديدة، يرفع بها رصيده للنقطة العاشرة، وتمنحه العبور للعرس الإفريقي بغينيا الاستوائية في يناير المقبل.
ونستعرض 3 طرق لمنتخب أحفاد الفراعنة، لدك الحصون الدفاعية لأسود التيرانجا وتحقيق الانتصار، يتم التطرق إليها من خلال التقرير التالي :
1 – الأطراف :
على المنتخب المصري، توسيع الملعب بشكل عرضي، وفتح اللعب على طرفي الملعب، ومحاولة تكوين ثنائيات بالجبهتين اليمنى واليسرى، كي يستطيع الفراعنة التسجيل من خلال كرات عرضية متقنة تخلل من دفاعات السنغاليين، ويحسن استغلالها مهاجمي المنتخب الوطني وترجمتها لأهداف، فعلى محمد صلاح معاونة فتحي إن شارك الأخير في شغل الجبهة اليمنى، وتكوين ثنائي متفاهم يستطيع اختراق الجانب الأيسر للمنافس، مع ضرورة الدفع بلاعب أيسر في الجبهة اليسرى يعاونه وليد سليمان لتشكيل جبهة خطيرة تسبب إزعاج للدفاع السنغالي وحارس مرماه.
2 – التصويب من الخارج:
سلاح جديد قادر على فك الطلاسم الدفاعية المتوقعة لأسود التيرانجا، فسيتطلب من لاعبي ارتكاز المنتخب المصري في لقاء السبت، جرأة في التصويب من على المدى البعيد، خاصةً وأن عمرو السولية أحد ثنائي الارتكاز المتوقع دخوله في التشكيلة الأساسية للقاء يجيد هذه المهارة، في ظل غياب المدفعجي الأول للكرة المصرية حسني عبد ربه، وعلى شوقي غريب المدير الفني لمنتخب مصر، بحسن ارتكاز لاعبين اثنين على حدود منطقة الجزاء لالتقاط الكرات المُشتتة من الدفاع السنغالي وتسديدها نحو المرمى.
3 – السرعة ومد صلاح:
الأداء السريع الغير روتيني، هو من سيفتح الباب أمام انتصار المنتخب المصري أمام نظيره السنغالي، فاللعب من لسمة واحدة والتمرير السريع قبل ارتداد لاعبي السنغال لترتيب أوراقهم الدفاعية، سيكون له دوراً بارزاً في نتيجة اللقاء لمصلحة الفراعنة، خاصةً في حالة التركيز على انطلاقات محمد صلاح في الجبهة اليمنى، ومده بكرات بينية تضرب دفاعات المنافس وتمنحه الانفراد بسرعته ورشاقته بالمرمى.
