الرياضية - نقلا عن الندوة الصحفية لـ إيكر كاسياس
تحدث إيكر كاسياس حارس وقائد ريال مدريد في ندوة صحفية على هامش ومضة إشهارية عن العديد من المستجدات في فريقه مرورا بالحالة الجيدة التي يمر بها الفريق وأهدافه القريبة والبعيدة الأمد، ثم عاد بنا في رحلة إلى الماضي وتحدث عن أهم ألقابه مع "الملكي"، وما يسعى إليه بعد كل هذه السنوات التي قضاها بين أحضان الفريق.
الريال يمر بأفضل حالاته منذ مدة طويلة، ما تعليقك؟
هذه هي فلسفة النادي منذ نشأته، وهذا ما كنا نريده منذ البداية، نحن لا نفكر فيما يحصل للأندية الأخرى بل نحاول فقط تحسين ظروفنا، فزنا على ليفربول ثم على برشلونة ونحن نمر بفترة ممتازة علينا أن نستغلها لاعتلاء الصدارة في "الليغا" قبل أعياد الميلاد، قطعنا شوطا مهما لتحقيق الهدف بعد الفوز في "الكلاسيكو".
عدا اعتلاء صدارة "الليغا"، ما هي أهدافكم على المدى القريب؟
نحن في الطريق الصحيح في منافسة كأس الملك، يمكننا التأهل إلى الدور القادم، الوصول إلى ثمن نهائي رابطة الأبطال هدفنا أيضا، يجب علينا ضمان التأهل من المباراة القادمة، ونحن قريبون من تحقيق ذلك، بعد ذلك هناك مونديال الأندية، نعتقد أن بإمكاننا تحقيق هذا اللقب وسنختم به العام 2014 بطريقة إيجابية، إنها سنة استثنائية قدمنا فيها عملا رائعا وأسعدنا أنصارنا.
وماذا عن الأهداف بعيدة الأمد؟
هدفنا محاولة البقاء في هذا المستوى، ولما لا أفضل منه إلى غاية شهر مارس وأفريل، هذه الفترة التي يقال إن كل الألقاب تحسم فيها، نريد أن نكون في 100% من إمكانياتنا كل يوم، هذا الموسم أيضا سيكون معقدا جدا بالنسبة لنا لأنه من الصعب أن نحقق أفضل من الموسم الماضي، لكن لدينا التعداد اللازم للتفوق على أنفسنا والحيوية اللازمة لذلك.
حصلت على العديد من الألقاب في مشوارك، ما هو لقبك المفضل؟
لقب كأس أمم أوروبا 2008 مع المنتخب الإسباني، هذا على صعيد المنتخب، أما على صعيد النادي، فهو اللقب الأوروبي الثامن سنة 2000، كانت نقطة تحول في مشواري الكروي، قبل 9 أشهر من موعد ذلك النهائي كنت في الدرجة الرابعة ألعب أمام 100 مناصر، وفجأة وجدت نفسي في الفريق الأول أمام أزيد من 60 ألف مناصر، إنه أهم نجاح حققته في مشواري، بعدها كانت هناك ألقاب مهمة أخرى، بعد تحقيق العاشرة أحسست براحة نفسية كبيرة، لأنه كان لقب لهثنا لتحقيقه منذ عدة سنوات، والمعاناة خلال النهائي أمام الأتلتيكو جعلت الفرحة فرحتين.
الوقت يمر بسرعة وأصبحت الآن قائدا لـ ريال مدريد.
بدأت اللعب في الريال منذ 1990، إنها مدة طويلة حقا، اليوم أنا قائد الفريق وقائد المنتخب الإسباني، أنا أكبر عنصر في التشكيلتين، كان لي شرف اللعب تحت قيادة العديد من النجوم وتعلمت منهم الكثير، في أيامنا هذه أحاول إيصال ما تعلمته سابقا إلى الجيل الحالي من اللاعبين، أتمنى مساعدتهم كما ساعدوني من قبل.
