اختتام بطولة «القلعة» للناشئين في رياضة التالمن بغزة.. ريما لبد تتوج باللقب وسط أجواء من المحبة والمنافسة الشريفة
غزة – فلسطين
اختُتمت في مدينة غزة، فلسطين، بطولة «القلعة» للناشئين في رياضة التالمن الذهنية، بمشاركة 24 لاعبًا ولاعبة من فئة الناشئين، في أجواء رياضية مميزة سادتها روح المحبة والتعاون والمنافسة الشريفة، وعكست القيم الإنسانية والتربوية التي تقوم عليها رياضة التالمن.
وأسفرت منافسات البطولة عن تتويج اللاعبة الواعدة ريما لبد بالمركز الأول وحصد لقب البطولة، فيما حلّ عبد الرحيم عروق في المركز الثاني، وجاء زياد عروق في المركز الثالث، ويزن عروق في المركز الرابع، وميرا حمدونة في المركز الخامس، ومالك الدين حميد في المركز السادس، وزينة لبد في المركز السابع.
وشهدت البطولة تكريم أصحاب المراكز السبعة الأولى، تقديرًا لجهودهم ومستوياتهم المتميزة خلال المنافسات، وتشجيعًا لهم على مواصلة التطور في هذه الرياضة الذهنية التي تجمع بين التفكير الاستراتيجي والتركيز والتخطيط وروح التحدي الإيجابي.
وأدار منافسات البطولة الحكمان وجيه أبو كاشف وهبة عروق، فيما أُقيمت البطولة تحت إشراف الاتحاد الفلسطيني للتالمن، وبمتابعة وإشراف أعضاء اللجنة التأسيسية لرياضة التالمن والاتحاد الدولي للتالمن «تالفيد» (TALFED).
وشهدت البطولة حضور يوسف سمير لبد، مبتكر ومؤسس رياضة التالمن، وصقر الحسني، عضو اللجنة التأسيسية، في تأكيد على الاهتمام بتطوير رياضة التالمن ونشرها بين الأجيال الناشئة، وتعزيز حضورها في الأندية والأنشطة الرياضية والمجتمعية الفلسطينية.
ولم تقتصر البطولة على التنافس على المراكز المتقدمة، بل شكّلت مساحة للقاء والتفاعل الإيجابي بين اللاعبين واللاعبات، حيث سادت أجواء من الاحترام المتبادل والتعاون والروح الرياضية، في صورة تجسّد رسالة التالمن القائمة على أن المنافسة الفكرية يمكن أن تكون جسرًا للتواصل والصداقة، وأن الفوز الحقيقي لا يقتصر على حصد الألقاب، بل يمتد إلى تنمية العقول وترسيخ قيم المحبة والسلام.
وتأتي بطولة «القلعة» للناشئين ضمن الجهود الرامية إلى نشر رياضة التالمن في فلسطين، واكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتها الذهنية، وتوفير بيئة رياضية تربوية تشجع الناشئين على الإبداع والتفكير المنظم والعمل بروح الفريق.
وتؤكد هذه البطولة أن رياضة التالمن، التي ابتكرها الفلسطيني يوسف سمير لبد في فلسطين عام 2017، تمثل تجربة رياضية ذهنية فلسطينية تحمل في جوهرها رسالة تتجاوز حدود المنافسة، لتجعل من اللعب وسيلة لبناء جسور التواصل الإنساني، وتعزيز ثقافة المحبة والسلام من فلسطين إلى العالم.
التالمن.. رسالة محبة وسلام من فلسطين إلى العالم.
