عربي ودولي عرض الخبر

مورينيو يعود الى الكامب نو ويزيد إثارة الكلاسيكو

2026/10/24 الساعة 06:23 م
862749138_984136618095654_3433086463974083450_n
862749138_984136618095654_3433086463974083450_n
مورينيويعود الى الكامب نو ويزيد إثارة الكلاسيكو 
الرياضية اون لاين - وكالات
يجدد مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو الموعد يوم غدا الأحد مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي، ويستقبله متصدر الدوري الإسباني برشلونة على ملعب كامب نو.
وتحددت فترة المدرب البرتغالي المخضرم الأولى في مدريد إلى حد كبير بمعركته لإنهاء هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، فيما انحدرت العلاقات بين العملاقين الإسبانيين إلى أدنى مستوياتها.
وتمكن مورينيو جزئيا من فك سطوة برشلونة بقيادته ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني عام 2012، وهو التتويج الأكبر في فترته بين عامي 2010 و2013.
وصارت مباريات الكلاسيكو أكثر إثارة في تلك الفترة، وأحيانا لأسباب غير حميدة، إذ اصطدم هو وجهازه بنظرائهم في برشلونة على خط التماس وبالكلام (ملاسنات) في وسائل الإعلام.
وعمل مورينيو البالغ من العمر 63 عاما مساعدا في برشلونة تحت قيادة الإنجليزي بوبي روبسون والهولندي لويس فان خال في تسعينيات القرن الماضي، لكنه هُمش لمصلحة غوارديولا عام 2008 حين استبدل الكتالونيون الهولندي فرانك ريكارد.
وغطت معارك مورينيو المتكررة مع غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي وحتى مع رموز مدريد أنفسهم مثل الحارس إيكر كاسياس أحيانا على إنجازاته الرياضية.
وكانت أشهر نقاط الاشتعال حين دس مورينيو إصبعه في عين مساعد مدرب برشلونة آنذاك الراحل تيتو فيلانوفا في أغسطس/آب 2011.
وقبل ذلك في العام نفسه، في ختام الموسم السابق، تواجه مدريد وبرشلونة 4 مرات في 18 يوما فقط، ما يبين شدة التنافس.
وكانت الأولى في الدوري، وانتهت بالتعادل 1-1، مما ساعد برشلونة على الاقتراب خطوة نحو الاحتفاظ باللقب الإسباني مع تخلف مدريد عنه.
وفاز مدريد بقيادة مورينيو على برشلونة بكأس الملك في الثانية، وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف الفوز في الوقت الإضافي.
ثم تفوق الكتالونيون على "لوس بلانكوس" في مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفازوا في الذهاب 2-0 على ملعب سانتياغو برنابيو، مع طرد مدافع مدريد البرتغالي بيبي. ووصف مورينيو ذلك بأنه "فضيحة ".
وفرض برشلونة على ريال مدريد التعادل 1-1 في الإياب ليبلغ النهائي الذي فاز به. وفي هذه الفترة قال غوارديولا إنه لا يستطيع ولا يريد منافسة "القائد" مورينيو في غرفة الصحافة.
إيقاف برشلونة فليك
ولوّح المدرب بأوراق مطبوعة (حالات تحكيمية) لحوادث بعد خسارته الديربي، ليحاول إثبات وجهة نظره بأن أتلتيكو مدريد يستحق بطاقتين حمراوين، ورفض حضور مؤتمر صحفي بعد طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال.
ويعتقد كثيرون أن مورينيو يستخدم هذه الأساليب لتشتيت الانتباه وتخفيف الضغط عن فريقه حين لا يقدم الأداء المطلوب.
وقد يشجعه الفوز في الكلاسيكو على التركيز على كرة القدم، وإيقاف فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين على التوالي، والذي يعد من أبرز أسباب إعادة تعيينه من قبل الرئيس فلورنتينو بيريز.
وفاز برشلونة بقيادة فليك في 6 من 7 مباريات أمام ريال مدريد منذ وصول الألماني، مسجلا 22 هدفا ومستقبلا 11 فقط.
ويصر مورينيو على أنه من المستحيل أن يكون فريقه في المستوى الذي يريده بعد فترة قصيرة كهذه على رأس الجهاز الفني.
وقال "مضى على وجودي هنا أكثر من مئة يوم. من الواضح أننا لسنا حيث أريد، لكن هناك أمورا نفعلها اليوم أفضل مما كان عليه من قبل".
وفاز ريال مدريد في مبارياته الأربع الأخيرة بين الدوري ودوري الأبطال، وبعدما وزع المدرب الدقائق في بداية الموسم (المداورة)، بدأت تظهر بعض التفضيلات.
ورغم أن مورينيو قال في البداية إنه لا يرى لاعب الوسط الأورغوياني فيديريكو فالفيردي ظهيرا أيمن، المركز الذي استخدم فيه سابقا، فإنه اختاره فيه في آخر مباراتين، قبل الهولندي دنزل دومفريس والإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد.
وقال مورينيو بعد الفوز على لايبزيغ الألماني: "صنعنا الكثير على ذلك الجانب، وقدم فيدي مباراة رائعة".
وفي مكان فالفيردي في الوسط، أشرك مورينيو التركي أردا غولر أمام إشبيلية الأحد، ثم البرتغالي برناردو سيلفا أمام الفريق الألماني، وتحسن مدريد في الاستحواذ وحافظ على الكرة أكثر.
لكن الكلاسيكو يطرح تحديا مختلفا. فمورينيو الذي أشرك المدافع بيبي في الوسط أمام برشلونة، قد يعود إلى طبيعته ليحاول إفساد كرة القدم السلسة للمضيف.