مقالات عرض الخبر

الفدائي والسؤال الثنائي.. أين ولماذا؟

2026/09/19 الساعة 07:55 م
"نحث الخطى"
الفدائي والسؤال الثنائي.. أين ولماذا؟
كتب محمود السقا- رام الله
كالعادة ما أن تم الاعلان عن قائمة "الفدائي" التي تتأهب للانخراط في دورة ودية تقام في الصين في الفترة من 24 الجاري ولغاية الثاني من الشهر المقبل، حتى بدأت ردود الافعال تتهاطل عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي.
السؤال الذي تسيد مشهد الردود هو: أين؟ على نحو: أين محمد باسم المحترف في نادي "إيست بنغال" الهندي؟ وأين محمود ابو وردة الملتحق، تواً، في صفوف الوحدات الاردني؟ وأين انس بني عودة المحترف في الدوري المصري عبر بوابة "المقاولون العرب"؟
السؤال المُشار اليه اعلاه هو الأكثر حضوراً وتداولاً، لكنه لا يلغي وجود سؤال اخر ترددت اصداؤه بكثرة وهو لماذا؟
أبرز الاسئلة على هذا الصعيد.. لماذا الاحتفاظ بتامر صيام؟ ولماذا الإبقاء على عدي خروب، ولماذا التمسك بالمدافع ياسر حمد؟
ردود فعل رواد السوشيال ميديا، ومن ضمنهم اعلاميون متوقعة، وأيضاً لا تَحفظ بشأنها.
من حق الصحافي وجماهير وعشاق الفدائي ان يطرحوا ما يحلو ويروق لهم من اسئلة، شريطة ان ترتدي اثواب الوجاهة والمنطق والطهر في المقصد والنيّة، وأن لا يكون مصدرها والباعث لها التعصب لهذا اللاعب او ذاك.
مثلما للاعلاميين كامل الحق في ابداء الرأي والتعبير، فان للمدير الفني، أي مدير فني، استدعاء واختيار ما يراه مناسباً باعتباره المسؤول الاول والاخيرة عن قراراته واختياراته، لأنه هو الذي تتم مساءلته في نهاية المطاف.
ضمن هذا السياق تابعت، مؤخراً، مؤتمراً صحافياً لمدرب منتخب النشامى، المغربي بادو الزاكي، كان من بين الاسئلة المطروحة: لماذا لم يستدع حارس المرمى مالك شلبية رغم ان سجله يؤهله للذود عن المرمى الاردني؟
لم يتضايق بادو الزاكي ولم يتبرم ولم ينفعل في وجه الصحافي بل اجاب بهدوء وسكينة ان ابواب المنتخب ستظل مفتوحة لكافة المواهب والكفاءات، مشيراً الى انه في طور التجريب.
أرى من الضرورة بمكان ان يعي الصحافيون وعشاق الفدائي ان الإبقاء على بعض الأسماء المخضرمة يندرج في اطار مزج الخبرة بالدماء الشابة بعيداً عن القفز عن الأسماء القديمة كي لا يتضرر الهيكل الأساسي.
امنيات التوفيق للفدائي في لقاءاته الثلاثة امام نيوزلندا وطاجكستان والصين.