رياضة فلسطينية عرض الخبر

عامٌ على الرحيل.. سليمان العبيد نجمٌ غاب جسدًا وبقي خالدًا في ذاكرة فلسطين

2026/08/06 الساعة 09:52 ص

الرياضية أون لاين : غزة

تحلّ الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد النجم الفلسطيني سليمان العبيد، أحد أبرز نجوم كرة القدم الفلسطينية، وسط مشاعر من الحزن والوفاء من الأسرة الرياضية الفلسطينية، التي تستذكر في هذه المناسبة مسيرة لاعبٍ ترك بصمة مميزة في الملاعب، وبقي اسمه حاضرًا في قلوب الجماهير.

وبعد عام على رحيله شهيدًا، لا يزال اسم سليمان العبيد حاضرًا في ذاكرة الكرة الفلسطينية، باعتباره واحدًا من النجوم الذين قدموا الكثير للرياضة الفلسطينية، وارتبط اسمه بمحطات مهمة مع المنتخب الوطني وعدد من الأندية الفلسطينية.

وكان العبيد من نجوم المنتخب الوطني الفلسطيني، كما تألق بقميص خدمات الشاطئ، النادي الذي ارتبط به ارتباطًا خاصًا، وأصبح أحد أبرز أبنائه ونجومه، حتى أحبه جمهور البحرية واعتبره من أبناء النادي المدللين.

كما ارتدى العبيد قميصي مركز شباب الأمعري ونادي غزة الرياضي، وترك في كل محطة من محطات مسيرته ذكريات مميزة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في علاقته بزملائه وجماهير الأندية التي دافع عن ألوانها.

ولم تكن مسيرة سليمان العبيد قائمة على الموهبة الكروية فقط، بل عُرف بحضوره وشخصيته المحبوبة بين الرياضيين، الأمر الذي جعله قريبًا من قلوب الجماهير، وواحدًا من الأسماء التي يصعب أن تغيب عن الذاكرة الرياضية الفلسطينية.

وفي الذكرى الأولى لاستشهاده، تستعيد الجماهير الفلسطينية ذكريات النجم الذي كان حاضرًا في الملاعب، يصنع الفرح ويقدم العطاء، قبل أن يغيب جسده وتبقى سيرته واسمه وذكرياته حاضرة بين أبناء الحركة الرياضية.

عامٌ مضى على الرحيل، لكن غياب سليمان العبيد لم يُنهِ حكايته، فالأسماء الكبيرة لا ترحل من ذاكرة الناس، والنجوم الذين تركوا أثرًا في الملاعب تبقى ذكراهم حاضرة مهما مرت السنوات.

وسيظل سليمان العبيد واحدًا من أبناء الكرة الفلسطينية الذين حملوا ألوان أنديتهم ومنتخبهم الوطني بكل فخر، وستبقى مسيرته جزءًا من تاريخ الرياضة الفلسطينية، خاصة لدى جماهير خدمات الشاطئ وكل من عرفه ورافقه في رحلته الرياضية.

في ذكراه الأولى، تستذكر فلسطين شهيدها النجم بكل فخر ووفاء، وتؤكد أن من منح عمره وموهبته للرياضة والوطن سيبقى اسمه خالدًا في ذاكرة الأجيال.

رحم الله الشهيد النجم سليمان العبيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه وزملاءه والأسرة الرياضية الفلسطينية الصبر والسلوان.

عامٌ على الرحيل.. وسليمان العبيد باقٍ في الذاكرة.
فلسطين لن تنساك.. والكرة الفلسطينية لن تنساك.