عربي ودولي عرض الخبر

كأس العالم

إنفانتينو يهاجم منتقدي مونديال 2026 ويؤكد: "نجاح تاريخي في وجه الروايات الكاذبة"

2026/07/27 الساعة 05:04 م

الرياضية أون لاين:وكالات 

​خرج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن صمته ليرد بقوة على الانتقادات التي طالت تنظيم بطولة كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والتي توجت بها إسبانيا. واعتبر إنفانتينو في رسالة مفتوحة أن الهجوم الموجه للبطولة ما هو إلا محاولات لنشر الكراهية والشائعات، مشدداً على أن المونديال حقق نجاحاً باهراً واحتفى بمعاني الوحدة والأمان والشمول.

هجوم حاد على وسائل الإعلام والمشككين

​عبّر رئيس الفيفا عن خيبة أمل تجاه من وصفهم بالمنتقدين القابعين خلف الشاشات والأوراق، مشيراً إلى أنهم أعموا أنفسهم عن مشاعر الفرح والترابط التي عاشها ملايين المشجعين حول العالم. وأكد إنفانتينو أن كادر الفيفا يعمل في الصفوف الأمامية لتقديم أفضل عرض كروي ممكن، بينما يكتفي الآخرون بنشر الشائعات، متجاهلين حقيقة أن البطولة مرت دون تسجيل أي حوادث أو عنف وسادها الأمان الكامل.

ردود على أزمات القرارات التأديبية والتحكيم

​تطرق إنفانتينو بشكل غير مباشر إلى الجدل الداخلي الذي رافق البطولة، بما في ذلك القرارات التحكيمية المتضاربة مثل تلك التي شهدتها مباراة الأرجنتين ومصر، إضافة إلى الأزمة التأديبية للاعب فولارين بالوغون وتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء إيقافه. وأوضح أن الأخطاء التحكيمية أو القرارات الاستثنائية بشأن عدم إيقاف بعض اللاعبين هي أمور روتينية وتحدث بانتظام في أكبر الدوريات العالمية، معرباً عن استغربه من انتقاد دول تطبق الممارسات ذاتها في منافساتها المحلية.

تجاوز التوترات السياسية وأزمة التأشيرات

​وفيما يتعلق بقيود السفر والتأشيرات التي أثارت أزمات لمشجعين ومسؤولين—وحتى منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من الدخول رغم حيازته تأشيرة سارية—دافع إنفانتينو عن سياسات الفيفا. وأشار إلى أن مشاركة منتخبات مثل إيران، وسط التوترات مع واشنطن، بالإضافة إلى منتخبي هايتي والكونغو الديمقراطية رغم الأزمات الداخلية والتحذيرات الصحية، تُعد دليلاً حياً على قدرة الرياضة على تجاوز الانقسامات المعقدة وتقديم رسالة سلام للعالم.

​خرج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن صمته ليرد بقوة على الانتقادات التي طالت تنظيم بطولة كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والتي توجت بها إسبانيا. واعتبر إنفانتينو في رسالة مفتوحة أن الهجوم الموجه للبطولة ما هو إلا محاولات لنشر الكراهية والشائعات، مشدداً على أن المونديال حقق نجاحاً باهراً واحتفى بمعاني الوحدة والأمان والشمول.

هجوم حاد على وسائل الإعلام والمشككين

​عبّر رئيس الفيفا عن خيبة أمل تجاه من وصفهم بالمنتقدين القابعين خلف الشاشات والأوراق، مشيراً إلى أنهم أعموا أنفسهم عن مشاعر الفرح والترابط التي عاشها ملايين المشجعين حول العالم. وأكد إنفانتينو أن كادر الفيفا يعمل في الصفوف الأمامية لتقديم أفضل عرض كروي ممكن، بينما يكتفي الآخرون بنشر الشائعات، متجاهلين حقيقة أن البطولة مرت دون تسجيل أي حوادث أو عنف وسادها الأمان الكامل.

ردود على أزمات القرارات التأديبية والتحكيم

​تطرق إنفانتينو بشكل غير مباشر إلى الجدل الداخلي الذي رافق البطولة، بما في ذلك القرارات التحكيمية المتضاربة مثل تلك التي شهدتها مباراة الأرجنتين ومصر، إضافة إلى الأزمة التأديبية للاعب فولارين بالوغون وتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء إيقافه. وأوضح أن الأخطاء التحكيمية أو القرارات الاستثنائية بشأن عدم إيقاف بعض اللاعبين هي أمور روتينية وتحدث بانتظام في أكبر الدوريات العالمية، معرباً عن استغربه من انتقاد دول تطبق الممارسات ذاتها في منافساتها المحلية.

تجاوز التوترات السياسية وأزمة التأشيرات

​وفيما يتعلق بقيود السفر والتأشيرات التي أثارت أزمات لمشجعين ومسؤولين—وحتى منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من الدخول رغم حيازته تأشيرة سارية—دافع إنفانتينو عن سياسات الفيفا. وأشار إلى أن مشاركة منتخبات مثل إيران، وسط التوترات مع واشنطن، بالإضافة إلى منتخبي هايتي والكونغو الديمقراطية رغم الأزمات الداخلية والتحذيرات الصحية، تُعد دليلاً حياً على قدرة الرياضة على تجاوز الانقسامات المعقدة وتقديم رسالة سلام للعالم.