عربي ودولي عرض الخبر

غزة لا تنام الليلة.. قلوب الفلسطينيين تهتف لمصر قبل موقعة الأرجنتين في كأس العالم

2026/07/07 الساعة 10:42 ص

الرياضية أون لاين : غزة : كتب - علي حمد

في ليلة ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم، يعيش الشارع الفلسطيني في قطاع غزة حالة من الترقب والحماس قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المصري مع نظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل آمالًا كبيرة للفراعنة بمواصلة المشوار التاريخي في البطولة.

ورغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، فإن كرة القدم لا تزال قادرة على جمع الناس حول حلم واحد. فمنذ ساعات الصباح، بدأ الحديث عن المباراة يطغى على المجالس والشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي، فيما تستعد العائلات والشباب للتجمع أمام شاشات التلفاز أو شاشات العرض لمتابعة اللقاء الذي يصفه كثيرون بأنه "معركة كروية" بين منتخبين كبيرين.

وتصدح في غزة عبارة واحدة تتردد على ألسنة الجميع: "غزة كلها اليوم سهرانة عشانك يا مصر... يا رب تعمليها وتفرحينا." وهي رسالة تعكس عمق العلاقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري، والدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب المصري من الجماهير الفلسطينية منذ انطلاق منافسات كأس العالم.

ويأمل الفلسطينيون أن يواصل "الفراعنة" كتابة التاريخ بعد الأداء المميز الذي قدموه في البطولة، وأن يتمكنوا من تجاوز عقبة المنتخب الأرجنتيني، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مواجهة تحتاج إلى الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت المنتخب المصري خلال مبارياته السابقة.

ويؤكد عدد من المشجعين أن تشجيع مصر بالنسبة لهم لا يرتبط فقط بكرة القدم، بل يعكس روابط الأخوة والمحبة بين الشعبين، معتبرين أن أي إنجاز يحققه المنتخب المصري يمثل مصدر فرح للفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها قطاع غزة.

ومن المتوقع أن تشهد المقاهي وأماكن التجمع التي تتوفر فيها شاشات عرض حضورًا كبيرًا لمتابعة اللقاء، فيما سيحرص كثيرون على متابعة المباراة من منازلهم، في أجواء يختلط فيها الحماس بالدعاء بأن ينجح المنتخب المصري في تحقيق مفاجأة جديدة وبلوغ الدور ربع النهائي.

وقبل انطلاق صافرة البداية، تبقى الرسالة القادمة من غزة واضحة وبسيطة، لكنها تحمل الكثير من المشاعر: "يا رب تعمليها يا مصر... وفرّحي قلوب الملايين."