الرياضية أون لاين:وكالات
نزيف الملاعب مستمر.. ارتفاع حصيلة شهداء كرة القدم في غزة إلى 567 شهيداً
تواصل الحركة الرياضية الفلسطينية دفع أثمانٍ باهظة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث تسجل الإحصائيات ارتفاعاً مستمراً وصادماً في أعداد الشهداء من اللاعبين والكوادر الرياضية، لا سيما في قطاع كرة القدم الذي نال النصيب الأكبر من هذا الاستهداف الممنهج.
الأرقام تتحدث.. فاتورة ثقيلة للحركة الرياضية
تُشير أحدث البيانات إلى الشلل الكبير والنزيف البشري غير المسبوق الذي تعرضت له الرياضة الفلسطينية:
• إجمالي شهداء الحركة الرياضية: ارتفع إلى 1009 شهداء منذ بدء العدوان.
• شهداء أسرة كرة القدم: بلغت حصيلتهم 567 شهيداً، تشمل لاعبين من مختلف الدرجات، بالإضافة إلى أجهزة فنية وإدارية وحكام.
"سليم الأشقر".. حكاية وجع تختزل مأساة الأرقام
خلف هذه الأرقام الصامتة تختبئ قصص إنسانية وأحلام حُطمت؛ ومن أبرز الوجوه الرياضية التي انضمت مؤخراً لقافلة الشهداء، حارس مرمى فريق خدمات خانيونس، الكابتن سليم خضر الأشقر (32 عاماً)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس.
ولم يكن الأشقر مجرد اسم عابر في الملاعب، بل كان نموذجاً للعطاء الرياضي والإنساني:
• مسيرة حافلة في القطاع: تميز الأشقر بحضور لافت في حراسة المرمى، ولعب خلال مسيرته لأندية بارزة في قطاع غزة منها خدمات خانيونس، الأقصى، والمصدّر.
• فرحة لم تكتمل: ارتقى الشهيد بعد 5 أشهر فقط من زواجه، حيث كان ينتظر وزوجته مولودهما الأول الذي لن يرى والده.
إن تصفية هذه الكفاءات الرياضية تدق ناقوس الخطر حول مستقبل الرياضة في قطاع غزة، حيث لا يقتصر الاستهداف على تدمير البنية التحتية والملاعب فحسب، بل يمتد لإبادة الجيل الرياضي الذي طالما رفع اسم فلسطين في المحافل المحلية والدولية.
