عربي ودولي عرض الخبر

كأس العالم

كولومبيا تعبر غانا بهدف أرياس وتبلغ ثمن نهائي مونديال 2026

2026/07/04 الساعة 09:01 ص

الرياضية أون لاين:وكالات 

حقّقت كولومبيا فوزاً ثميناً على غانا بهدف نظيف في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لتضرب موعداً مع الدور التالي من البطولة. وجاء الهدف الوحيد في المباراة التي احتضنها ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي، ليُسجّل اسم كولومبيا في قائمة المتأهلين بعد مواجهة مثيرة اتّسمت بالسيطرة الكولومبية الواضحة طوال تسعين دقيقة.

​هدف مبكر وتعديلات تكتيكية سريعة

​لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى تشكّلت ملامح المباراة؛ إذ شهدت الدقيقة الثامنة تبديلاً كولومبياً مبكراً بدخول جون كوردوبا بدلاً من لويس خافيير سواريز. وفي الدقيقة الثانية عشرة، تلقّى جون أرياس بطاقة صفراء، قبل أن يُكفّر عن ذلك بعد دقيقة واحدة فقط بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الرابعة عشرة، مستغلاً تمريرة صنعها له لويس خافيير سواريز الذي كان قد غادر الملعب في وقت سابق. وفي الوقت ذاته، أجرت غانا تبديلها الأول في الدقيقة الثالثة عشرة بدخول مارفين سينايا بدلاً من أليدو سيدو، في محاولة مبكرة للبحث عن التعادل.

​لحظات مفصلية وإلغاء هدف بالشوط الثاني

​مع انطلاق الشوط الثاني، أدخلت كولومبيا خاميس رودريغيز بدلاً من ريتشارد ريوس في الدقيقة السادسة والأربعين، وكاد لويس دياز أن يُضاعف النتيجة في الدقيقة السادسة والخمسين، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وتوالت التغييرات من الجانبين، حيث أجرت غانا تبديلَين متزامنَين في الدقيقة الثانية والستين بدخول إينييكي ويليامز وكواسي سيبو بدلاً من عبد الفتاحو إيساحاكو وإليشا أوسو. وفي الدقيقة الثالثة والسبعين، عاد جون أرياس إلى الملعب بدلاً من خوان فرناندو كوينتيرو، فيما استهلكت غانا تبديلَين إضافيين في الدقيقة التاسعة والسبعين بدخول جوردان أيو وكاليب ييرينكي، قبل أن تُختتم المباراة بدخول لويس دياز بدلاً من جامينتون كامباز في الدقيقة التسعين.

​صراع البدلاء ولغة الإنذارات

​اتسمت المباراة بخصوبة تكتيكية وبدنية انعكست على كثرة التبديلات والبطاقات الصفراء؛ فحملت المباراة صراعاً خفياً بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء الذين شاركوا في أوقات متفرقة مثل دخول جوردان أيو وإرنست نواماه وبرينس كوابينا أدو من الجانب الغاني، وجامينتون كامباز من الجانب الكولومبي. أما على صعيد المخالفات، فقد نال كاليب ييرينكي بطاقته الصفراء في الدقيقة التاسعة والأربعين، وتبعه عبد الفتاحو إيساحاكو في الدقيقة السادسة والستين، ثم أليدو سيدو في الدقيقة السادسة والسبعين. وعلى الجانب الكولومبي، نال ريتشارد ريوس بطاقته في الدقيقة الثامنة والسبعين، لتنتهي المواجهة بحصيلة خمس بطاقات صفراء بواقع ثلاث لغانا واثنتين لكولومبيا، دون تسجيل أي بطاقة حمراء.

​هيمنة كولومبية مطلقة لغة الأرقام

​تُظهر الإحصائيات الفارق الفني الكبير والسيطرة المطلقة التي فرضها المنتخب الكولومبي، حيث بلغت نسبة استحواذه على الكرة 60% مقابل 40% فقط لغانا. وتجلّت هذه الهيمنة في الجانب الهجومي بواقع 20 تسديدة كولومبية، منها 8 تسديدات مباشرة بين القوائم الثلاث، في حين اكتفت غانا بـ 8 تسديدات لم تكن أي منها على المرمى. كما أكدت لغة الأهداف المتوقعة هذا الفارق الفني الشاسع، إذ سجلت كولومبيا 2.09 مقابل 0.26 للمنتخب الغاني.

​دقة التمرير وتألق حارس غانا

​عكست دقة التمرير جودة البناء الهجومي لكولومبيا التي أتمت 520 تمريرة صحيحة من أصل 571 بدقة بلغت 91%، مقارنة بـ 308 تمريرات صحيحة لغانا من أصل 370 بدقة 83%. ورغم هذه الأرقام الهجومية الكاسحة لكولومبيا، إلا أن النتيجة ظلت معلقة بهدف نظيف بفضل الاستبسال الدفاعي الغاني، وتحديداً عبر حارس المرمى لورنس أتي زيغي الذي تصدى لـ 7 كرات محققة، مانعاً زيادة الغلة التهديفية ومبقياً على آمال فريقه حتى الأنفاس الأخيرة.

​حارس غانا يخطف النجومية رغم الوداع

​في لفتة تعكس حجم العطاء الفردي داخل الملعب، مُنحت جائزة أفضل لاعب في المباراة للحارس الغاني لورنس أتي زيغي، الذي حصل على تقييم رفيع بلغ 8.6. وجاء هذا التتويج بفضل أدائه اللافت وتصدياته الحاسمة التي حافظت على كبرياء منتخبه ومنعت خسارة ثقيلة، رُغم مرارة الهزيمة ووداع النجوم السوداء لمنافسات المونديال من دور الـ32.