الرياضية أون لاين : غزة- نسمة الحرازين
نظمت مجموعة دعم كرة القدم الفلسطينية بدعم من المتضامنين في النرويج بالتعاون مركز خدمات الشاطئ الرياضية اليوم مؤتمرا صحفيا للإعلان عن انطلاق بطولة كأس أيتام غزة، التي تنطلق منافساتها يوم السبت الموافق 4/7/2026 في ملعب إيبيكس (ملعب الصفاء والمروة) في مخيم الشاطئ.
وخلال المؤتمر، رحب د.عاهد فروانة أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة ، برئيس اللجنة العليا للبطولة د. حسام حرب، وبالكابتن عماد التتري رئيس نادي خدمات الشاطيء وبالمدربين ومديري ولاعبي الفرق المشاركة، مثمنا جهودهم البارزة في إنجاح تلك البطولات رغم الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة حاليا منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر 2023 .
وأكد فروانة بحديثه أن الحرب استهدفت مختلف نواحي الحياة الطبيعية ، بما فيها القطاع الرياضي، مشيرا إلى استشهاد عدد من الرياضيين، حيث شدد على أن الفلسطينيين ما زالوا متمسكين بالأمل ، وأن إقامة البطولة تمثل رسالة صمود وتحدي في وجه الاحتلال الذي يحاول طمس الحياة الرياضية.
كما دعا وسائل الإعلام إلى مواكبة الحدث وتقديم التغطيات المباشرة ، لما تحمله البطولة من أبعاد إنسانية، خاصة أنها تستهدف الأطفال الأيتام بغزة .
و من جانبه، اوضح رئيس اللجنة العليا للبطولة، د. حسام حرب، التجارب السابقة لمجموعة دعم كرة القدم الفلسطينية، موضحًا أنها سبق أن نظمت بطولات في النرويج بدعم من المتضامنين هناك، وأسهمت في إتاحة الفرصة لفرق من غزة للمشاركة في فعاليات كرة القدم ، كما نظمت بطولة في ملعب اليرموك عام 2020 وسط حضور جماهيري واسع.
وأوضح حرب أن فكرة تنظيم بطولة خاصة بالأيتام جاءت بعد متابعة يومية للأخبار وما خلفته الحرب من أعداد كبيرة من الأطفال الذين فقدوا ذويهم، مضيفًا أن الهدف هو إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتوجيه رسالة إلى العالم بأن هؤلاء الأطفال يستحقون الدعم والرعاية والاهتمام.
وأشار إلى أن البطولة تمثل حدثا استثنائيا في ظل الابادة التي شنت على غزة ، مشيرا لوسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على القصص الإنسانية التي يحملها الأطفال المشاركون، وعدم الاكتفاء بالجانب الرياضي فقط.
وكشف حرب أن البطولة تضم 80 لاعبًا من من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، موضحا أن الفرق حملت أسماء مدن ومناطق فلسطينية، إضافة إلى اسم النرويج، رسالة شكر للداعمين، ورسالة تؤكد أن الشعب الفلسطيني شعب مازال يحب الحياة رغم ما تعرض له من ركام و دمار.
مضيفا بنهاية حديثه أن المنظمين لتلك المبادرة واجهوا تحديات كبيرة في توفير المستلزمات الرياضية بسبب النقص الحاد الذي تعانيه الأسواق المحلية، وإغلاق المعابر من قبل الاحتلال ، إلا أنهم تمكنوا من تأمين الزي الرياضي والمستلزمات اللازمة لضمان إقامة البطولة بالشكل اللائق، بما يمنح الأطفال الأيتام فرصة لممارسة الرياضة واستعادة جزء من طفولتهم الذي خطفتها الحرب.

