الرياضية أون لاين:وكالات
حقّق المنتخب البرازيلي فوزاً عريضاً على نظيره الاسكتلندي بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي لحساب الجولة الثالثة من كأس العالم 2026، ليؤكد "السيلساو" تفوقه التام وهيمنته المطلقة على مجريات المباراة من البداية وحتى النهاية.
فينيسيوس يقود الإعصار البرازيلي في الشوط الأول
بدأت البرازيل المباراة بقوة هجومية ضاربة، حيث نجح فينيسيوس جونيور في افتتاح التسجيل مبكراً عند الدقيقة السابعة بعد تمريرة حاسمة من زميله رايان. ولم تتوقف المحاولات البرازيلية؛ إذ عاد فينيسيوس لزيارة الشباك مجدداً في الدقيقة 22، إلا أن تقنية الفيديو المساعد (VAR) ألغت الهدف بداعي وجود خطأ. وقبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة (45+3)، عاد فينيسيوس ليضرب من جديد مسجلاً الهدف الثاني له ولبلاده بصناعة من برونو غيماريش.
رصاصة الرحمة وتوالي التبديلات
مع انطلاق الشوط الثاني، حاولت اسكتلندا تدارك الموقف بإجراء تبديل فوري بدخول أندرو روبرتسون بدلاً من كيران تيرني. ورغم المحاولات الاسكتلندية، أنهى ماتيوس كونها الآمال تماماً بتسجيله الهدف الثالث للبرازيل في الدقيقة 60، بعد تمريرة حاسمة ثانية من المتألق برونو غيماريش. عقب الهدف، أجرى المدرب البرازيلي سلسلة تغييرات لإنعاش خطوطه، فدفع بكاسيميرو ولوكاس باكيتا، قبل أن يشارك النجم نيمار بدلاً من كونها في الدقيقة 76.
صراع البدلاء والبطاقات الملونة
شهدت المباراة بعض التدخلات القوية التي استوجبت إشهار الكارت الأصفر؛ حيث نال البرازيلي دانييلو بطاقة صفراء في الدقيقة 62، ولحق به زميله فابينيو في الدقيقة 82. وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 89، حصل الاسكتلندي رايان كريستي على بطاقة صفراء نتيجة الخشونة.
لغة الأرقام تؤكد السيطرة البرازيلية
تُرجمت السيطرة الميدانية للبرازيل إلى أرقام وإحصائيات لافتة طوال التسعين دقيقة:
- الاستحواذ: 53% للبرازيل مقابل 47% لاسكتلندا.
- التسديدات: 20 تسديدة برازيلية (9 منها على المرمى) مقابل 13 لاسكتلندا (4 على المرمى).
- الأهداف المتوقعة (xG): تفوق برازيلي كاسح بمعدل 4.41 مقابل 0.87 فقط لاسكتلندا.
- التمريرات ودقتها: مرر لاعبو البرازيل 585 تمريرة بدقة بلغت 93%، مقارنة بـ497 تمريرة لاسكتلندا بدقة 90%.
نجم المباراة الأول
تُوج الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في المباراة بنيل التقييم الأعلى (9 من 10)؛ وذلك بفضل ثنائيته الحاسمة وتحركاته ومراوغاته التي شكلت التهديد الأكبر والدافع الرئيسي لانتصار منتخب بلاده النظيف.
