الرياضية أون لاين : وكالات
نجح فريق "غماس بلدي" الأردني في لفت أنظار الجماهير العربية والعالمية خلال تغطيته المميزة لفعاليات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما حققت مقاطع الفيديو التي نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي ملايين المشاهدات، ليتحول إلى أحد أبرز الأسماء المتداولة بين متابعي المونديال.
وتميّز الفريق بأسلوبه العفوي والقريب من الجمهور، من خلال نقل الأجواء الجماهيرية واللقطات الإنسانية والثقافية المصاحبة للبطولة، ما ساهم في انتشار محتواه بشكل واسع وحصد تفاعلاً كبيراً من مختلف أنحاء العالم العربي.
ويعود تأسيس مشروع "غماس بلدي" إلى مجموعة من الشباب الأردنيين الطموحين، يتقدمهم الشقيقان عبد القطيشات ومحمد القطيشات من محافظة السلط، إلى جانب عدد من الشركاء الذين آمنوا بفكرة تقديم محتوى يعكس الهوية الأردنية ويبرز جمالياتها.
وانطلقت الفكرة في البداية كمبادرة رقمية تهدف إلى الترويج للسياحة الأردنية والتعريف بالمأكولات الشعبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول تدريجياً إلى علامة جماهيرية معروفة على مستوى الأردن والعالم العربي.
ولم يتوقف نجاح "غماس بلدي" عند حدود صناعة المحتوى الرقمي، بل توسع المشروع إلى قطاع المطاعم، حيث يقدم مجموعة من الأطباق التراثية الأردنية الأصيلة، وفي مقدمتها المنسف والكباب وعدد من الأصناف الشعبية التي تعكس الموروث الثقافي الأردني وتحافظ على الهوية المحلية.
ومع الحضور اللافت للفريق في مونديال 2026، بات "غماس بلدي" نموذجاً للشباب العربي القادر على تحويل الأفكار البسيطة إلى مشاريع ناجحة تحظى بمتابعة واسعة وتأثير متزايد على مختلف المنصات الرقمية.
