الرياضية أون لاين:وكالات
قاد النجم إسماعيل صباري المنتخب المغربي لتحقيق فوز ثمين على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعتهما على أرضية ملعب "جيليت" في مدينة بوسطن، لحساب الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026. وبهذا الانتصار المهم، أحكم "أسود الأطلس" قبضتهم على مجريات المجموعة، ماليين خطوة عملاقة نحو تعزيز حظوظهم في التأهل إلى الدور المقبل.
صدمة مغربية مبكرة تحسم اللقاء
لم يمهل الأسود خصمهم الاسكتلندي الكثير من الوقت للدخول في أجواء اللقاء؛ فبعد مرور دقيقتين فقط على إطلاق صافرة البداية، نجح إسماعيل صباري في افتتاح حصة التسجيل بعد تلقيه تمريرة حاسمة ومتقنة من زميله إبراهيم دياز. هذا الهدف المبكر فرض واقعاً جديداً على المباراة ورسم مسارها، حيث حافظ المنتخب المغربي على تقدمه وصمد أمام محاولات الخصم حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز المغرب بنتيجة (1-0).
تبديلات تكتيكية وصراع البدلاء
شهدت المباراة جملة من التحولات التكتيكية والبطاقات الملونة؛ حيث تلقى المغربي إسماعيل ديوب بطاقة صفراء في الدقيقة 23، تلاه الاسكتلندي أندرو روبرتسون في الدقيقة 65. ومع حلول الشوط الثاني، رمت اسكتلندا بأوراقها الهجومية عبر سلسلة تغييرات بدأت بدخول كيران تيرني، وتلتها تبديلات مزدوجة بنزول تشيلسي آدامز ورايان كريستي، ثم ناثان باترسون ورايان ستيوارت في الدقائق الأخيرة. في المقابل، أدار المدرب المغربي الدقائق الحرجة بذكاء؛ حيث أجرى ثلاثة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 84 بنزول سفيان رحيمي وأمين أمعيموني وبلال الخنوس، قبل أن يشرك أحمد أوناحي في الدقيقة 90 لتأمين النتيجة وإدارة الوقت المتبقي.
لغة الأرقام تؤكد التفوق المغربي
ترجمت الإحصائيات السيطرة الميدانية المطلقة للمنتخب المغربي، الذي استأثر بنسبة استحواذ بلغت 59% مقابل 41% لاسكتلندا. وضاعف الأسود محاولاتهم الهجومية بإطلاق 12 تسديدة (منها تسديدتان على المرمى)، في حين اكتفى المنتخب الاسكتلندي بـ6 تسديدات غابت عنها الخطورة تماماً دون أي تهديد مباشر للحارس المغربي. كما تفوق المغرب في الركنيات بواقع 5 مقابل واحدة، وبلغت دقة تمريراته 90%، متفوقاً في قيمة الأهداف المتوقعة بنسبة 0.95 مقابل 0.54 لخصمه.
صباري يتربع على عرش النجومية
تتويجاً لجهوده الكبيرة وتأثيره الحاسم في رقعة الميدان، نال صاحب الهدف الوحيد إسماعيل صباري لقب أفضل لاعب في المباراة بتقييم رفيع بلغ 7.9. وصنع صباري الفارق بحضوره البدني والفني الفاعل طوال الدقائق التي خاضها، قبل أن يغادر أرضية الملعب تحت تصفيقات الجماهير في الدقيقة 84، تاركاً بصمة ذهبية عززت مشوار المغرب المونديالي.
