الرياضية أون لاين : وكالات
تعرّض حارس مرمى المنتخب الأردني يزيد أبو ليلى لموجة من الانتقادات عقب خسارة "النشامى" أمام النمسا بنتيجة (1-3) في أول ظهور للأردن بتاريخ نهائيات كأس العالم 2026، في هجوم اعتبره كثيرون مبالغاً فيه وغير منصف.
ويرى متابعون أن تحميل أبو ليلى مسؤولية الخسارة لا يعكس حقيقة ما قدمه الحارس خلال السنوات الماضية، إذ كان أحد أبرز العناصر التي ساهمت في الإنجاز التاريخي المتمثل بوصول المنتخب الأردني إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وأكدت آراء رياضية أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن الأخطاء والانتصارات تُنسب للفريق بأكمله، وليس للاعب واحد فقط، مشددة على ضرورة الوقوف خلف الحارس ومنحه الثقة في هذه المرحلة الحساسة من مشوار المنتخب في البطولة.
ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري في الجولة الثانية، تزداد أهمية الجانب النفسي والمعنوي داخل صفوف المنتخب الأردني، حيث قد تشكل المباراة فرصة حقيقية للنشامى لتحقيق إنجاز جديد يعزز حظوظهم في المنافسة.
كما يرى العديد من المتابعين أن الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي مطالب بتجديد الثقة في أبو ليلى وإبعاده عن الضغوط الجماهيرية، خاصة أن الحارس يمتلك خبرة كبيرة وكان أحد الركائز الأساسية في رحلة التأهل التاريخية إلى المونديال.
ويبقى الأمل قائماً بأن يطوي المنتخب الأردني صفحة الخسارة الأولى سريعاً، وأن يظهر بصورة أقوى في المواجهات المقبلة، وسط مطالب جماهيرية بضرورة دعم اللاعبين وعدم تحويل الانتقادات إلى حملات تستهدف أحد رموز الإنجاز الأردني.
