الرياضية أون لاين: وكالات
افتتح المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل لكرة القدم بنتيجة (1-1)، في مباراة شهدت العديد من الأرقام القياسية والوقائع التاريخية اللافتة للطرفين.
وساهم هدف فينيسيوس جونيور في شباك المغرب في تحقيق إنجاز جديد لنادي ريال مدريد، بعدما رفع لاعبو الفريق الملكي رصيدهم إلى 79 هدفًا في تاريخ كأس العالم، ليتقاسموا صدارة الأندية الأكثر تسجيلًا عبر لاعبيها في المونديال مع بايرن ميونخ.
ومن جهة أخرى، سجل المنتخب المغربي سابقة تاريخية غير مسبوقة، بعدما خاض المباراة بتشكيلة أساسية كاملة تضم 11 لاعبًا مولودين خارج المغرب، ليصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يحقق هذا الرقم في لقاء واحد.
وعلى مستوى الأجهزة الفنية، دخل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تاريخ المنتخب البرازيلي، بعدما أصبح أول مدرب أجنبي يقود "السيليساو" في نهائيات كأس العالم، في حدث غير مسبوق بتاريخ المنتخب الذي لم يسبق له التتويج باللقب العالمي تحت قيادة مدرب غير برازيلي.
كما عزز المنتخب المغربي مكانته في سجل الكرة الإفريقية، بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح ثالث أكثر المنتخبات الإفريقية تسجيلًا في البطولة، خلف منتخب الكاميرون لكرة القدم بفارق هدف واحد، ومنتخب نيجيريا لكرة القدم بفارق هدفين.
أما المنتخب البرازيلي، فواصل حفاظه على سجله القوي في المباريات الافتتاحية للمونديال، إذ لم يتعرض لأي خسارة في أولى مبارياته منذ نسخة عام 1934، كما تمكن من هز الشباك في 22 من أصل 23 مباراة افتتاحية، باستثناء مواجهته أمام منتخب يوغوسلافيا لكرة القدم في مونديال 1974.
وتؤكد هذه المعطيات أن مواجهة المغرب والبرازيل لم تكن مجرد مباراة في دور المجموعات، بل شكلت محطة استثنائية حفلت بأرقام وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في سجلات كأس العالم لسنوات طويلة.
