الرياضية أون لاين : وكالات
تتواصل الانتقادات الموجهة إلى بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحولت الأيام الأولى من الحدث العالمي إلى سلسلة من الأزمات والمشكلات التنظيمية التي أثارت استياء الجماهير والمنتخبات المشاركة على حد سواء.
وشهدت البطولة العديد من الوقائع المثيرة للجدل، بدءاً من أزمة التأشيرات التي حرمت جماهير ومسؤولين ولاعبين من السفر ومساندة منتخباتهم، مروراً بالشكاوى المتعلقة بسوء التنظيم والإجراءات المعقدة، وصولاً إلى حوادث سرقة تعرضت لها بعض المنتخبات، إضافة إلى الانتقادات المتزايدة بشأن طريقة التعامل مع الوفود والجماهير.
كما أثارت قرارات منع عدد من الشخصيات الرياضية من دخول بعض الدول المستضيفة موجة غضب واسعة، في وقت يرى فيه كثيرون أن البطولة فقدت جزءاً من رسالتها التي تقوم على جمع الشعوب وتعزيز التقارب بين الثقافات.
ومع تزايد الأزمات يوماً بعد يوم، بدأ وسم "النسخة الأسوأ" ينتشر بين الجماهير والمتابعين، الذين وصفوا البطولة بأنها صاحبة التنظيم الأسوأ، والمعاملة الأسوأ، والاحترام الأسوأ في تاريخ كأس العالم، مطالبين الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتدخل العاجل لمعالجة المشكلات وضمان نجاح الحدث الأكبر في عالم كرة القدم.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: هل تتمكن الجهات المنظمة من احتواء هذه الأزمات واستعادة ثقة الجماهير، أم أن مونديال 2026 سيُسجل في الذاكرة باعتباره كأس العالم الأسوأ؟
