الرياضية أون لاين : غزة
في خطوة إنسانية ورياضية ملهمة، جرى الإعلان عن تشكيل أول فريق لكرة القدم يضم فتيات تعرضن لبتر أطرافهن خلال الحرب على قطاع غزة، في مبادرة تهدف إلى دعمهن نفسياً واجتماعياً وإعادة دمجهن في الحياة الرياضية رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
ويضم الفريق مجموعة من الفتيات اللواتي فقدن أطرافهن نتيجة العدوان، ومن بينهن عداءة دولية سابقة، وأم فقدت أطفالها خلال الحرب، وصحفية تعرضت لإصابة أدت إلى بتر أحد أطرافها، إلى جانب عدد من الفتيات اللواتي يواصلن تحدي الإعاقة بالإرادة والعزيمة.
وتسعى المبادرة إلى منح المشاركات فرصة لاستعادة الثقة بالنفس وإبراز قدراتهن الرياضية، وتوجيه رسالة للعالم بأن الحرب لم تنجح في كسر إرادتهن أو حرمانهن من ممارسة الرياضة وتحقيق أحلامهن.
وأكد القائمون على الفريق أن المشروع يحمل أبعاداً إنسانية تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يمثل مساحة للأمل والتعافي النفسي، ويعكس قدرة المرأة الفلسطينية على الصمود ومواجهة آثار الحرب القاسية.
ويُعد هذا الفريق الأول من نوعه في قطاع غزة، حيث يجسد قصة تحدٍ استثنائية لفتيات حولن الألم إلى قوة، والخسارة إلى دافع للاستمرار والنجاح داخل المستطيل الأخضر وخارجه.











