رياضة فلسطينية عرض الخبر

"الفدائي" يكرر تعادله السلبي أمام قيرغيزستان رغم الأفضلية الهجومية

2026/06/10 الساعة 01:55 م
الرياضية أون لاين : غزة / كتب : أشرف مطر
 
كرّر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تعادله السلبي أمام مضيفه منتخب قيرغيزستان، في اللقاء الدولي الودي الذي جمعهما، أمس، بعد أربعة أيام فقط من مواجهتهما الأولى.
 
ورغم التطور الواضح في أداء "الفدائي" وفرضه لأفضليته الميدانية، وصناعة أكثر من فرصة محققة للتسجيل عبر الثنائي بدر موسى وزيد القنبر، إلا أن غياب التوفيق وتألق الحارس القيرغيزي حالا دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف.
 
بدأ المدير الفني للفدائي اللقاء بتشكيلة شهدت عدة تغييرات متوقعة لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، حيث دفع بالحارس الشاب عبد الهادي ياسين أساسياً، وأمامه رباعي الدفاع: مصعب البطاط، محمد صالح، خالد أبو الهيجا ووجدي نبهان،وفي خط الوسط: حامد حمدان، عميد صوافطة، بدر موسى، خالد النبريص، وزيد القنبر، بينما قاد الهجوم عدي الدباغ.
 
وعلى عكس اللقاء الأول، قدم "الفدائي" شوطاً أول مميزاً من حيث الانتشار الهجومي وخلق الفرص، بفضل تفعيل دور الأطراف من خلال تحركات نبهان والقنبر في الجبهة اليسرى، والبطاط وموسى في الجبهة اليمنى.
وكاد "الفدائي" يفتتح التسجيل مبكراً عندما مرر النبريص كرة سحرية وضعت بدر موسى في انفراد كامل بالمرمى، إلا أن الحارس القيرغيزي أنقذ الموقف ببراعة.
 
استمرت أفضلية منتخبنا الوطني، وشهدت الفترات التالية خطورة متواصلة، أبرزها عرضية حامد حمدان التي أبعدها الحارس على دفعتين، وتسديدة موسى القوية التي علت القائم الأيمن بقليل.
في المقابل، تلاشت الخطورة الهجومية لأصحاب الأرض في ظل اليقظة الدفاعية العالية والتمركز المثالي للثنائي محمد صالح وخالد أبو الهيجا.
 
ومع بداية الشوط الثاني، حافظ "الفدائي" على تركيبته الأساسية خلال الربع ساعة الأول، والتي شهدت فرصة محققة أخرى بعد انفراد لزيد القنبر، لكن الحارس القيرغيزي واصل تألقه وتدخل للمرة الثانية حارماً منتخبنا من التقدم، تلتها ضربة رأسية قوية من المدافع محمد صالح استقرت بين يدي الحارس.
 
عقب ذلك، بدأ الجهاز الفني بإجراء سلسلة من التغييرات لتنشيط الصفوف، حيث أشرك: جياني توما في الجناح الأيسر مع تحول القنبر للمحور الهجومي، ومصطفى زيدان بدلاً من النبريص، أوغستين منصور كصانع ألعاب بدلاً من عدي الدباغ، ثم الدفع بالثلاثي محمد بلح، وعدي خروب، وعبادة بارود.
 
ومع توالي التبديلات، تراجع المردود الهجومي للفدائي نسبياً، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي كما بدأ.