الرياضية أون لاين : غزة / الناطق الإعلامي لقدامى الرياضيين:
أُعلن صباح اليوم الأحد الموافق 10/5، خلال مؤتمر صحفي عُقد في نادي خدمات النصيرات، عن التوصل إلى اتفاق يقضي بتوحيد جسم قدامى الرياضيين في المحافظات الجنوبية تحت مظلة الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، بعيدًا عن أي مسميات أخرى، في خطوة تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل الرياضي لخدمة شريحة الرياضيين القدامى في فلسطين.
وشهد المؤتمر حضور د. أسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ود. يحيى الخطيب مسؤول المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ود. مروان أبو ناصر رئيس التجمع الرياضي الديمقراطي، وأ. فتحي أبو العلا عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سابقًا، ود. حسام أبو دلال نائب رئيس نادي خدمات النصيرات، إلى جانب عماد التتري رئيس الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، وعيسى كرسوع الرئيس السابق للجمعية، ومحمد حلس مدير دائرة الأندية في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ونخبة من الشخصيات الرياضية.
وأكد أ. أبو العلا أن الرياضيين القدامى لعبوا دورًا مهمًا في تثبيت الهوية الرياضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن سلسلة الاجتماعات والنقاشات التي عُقدت خلال الفترة الماضية أثمرت عن الاتفاق على توحيد الجسم الرياضي للقدامى تحت اسم الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، معلنًا بنود الاتفاق.
من جانبه، بارك د. الخطيب خطوة التوحيد، ناقلًا تحيات الفريق جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مؤكدًا أن الرياضة الفلسطينية ستبقى عنوانًا للوحدة الوطنية، ومثمنًا دور نادي خدمات النصيرات في احتضان جلسات المبادرة التي تُوّجت بهذا المؤتمر.
بدوره، ثمّن د. المجدلاوي جهود لجنة المبادرة في توحيد جسم القدامى، مشيدًا بدور نادي خدمات النصيرات في احتضان اللقاءات الرياضية وخطة التعافي الرياضي، مؤكدًا أن وحدة الجسم الرياضي الفلسطيني لن تنكسر، وأن قدامى الرياضيين يجسدون اليوم نموذجًا حقيقيًا للوحدة والانتماء، مضيفاً أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل المتواصل لإعداد برامج رياضية جامعة يشارك فيها الجميع، معتبرًا أن شريحة القدامى تمثل أحد أقوى مكونات الحركة الرياضية الفلسطينية.
وأعرب الكابتن التتري عن شكره للجنة المبادرة ولنادي خدمات النصيرات على استضافته لكافة اللقاءات، مؤكدًا أن الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين ستبقى المظلة الجامعة لكل الرياضيين القدامى، وأن التوافق الذي تحقق يمثل بداية جديدة نحو عمل مؤسسي موحد.
وفي كلمة باسم الرياضيين، أكد جلال الحلاق أن نجاح هذه المبادرة في ظل الظروف التي تمر بها الرياضة الفلسطينية يُعد مؤشرًا مهمًا وإيجابيًا، مشيرًا إلى أن الجيل الرياضي القديم يُعد عماد الحركة الرياضية الفلسطينية، وأن المرحلة الحالية تتطلب لمّ الشمل وإعادة بناء المؤسسة الرياضية على أسس مهنية أكثر تطورًا، كما شكر وسائل الإعلام على تسليطها الضوء على شريحة القدامى.
وبارك د. أبو دلال نجاح المبادرة، مشيرًا إلى أن الرياضيين القدامى يمثلون جزءًا أصيلًا من الحركة الرياضية الفلسطينية، وأن اسم الجمعية يحمل قيمة كبيرة ويتطلب خططًا وبرامج تواكب التحديات التي فرضها العدوان على غزة، مشددًا على أن نادي خدمات النصيرات سيبقى بيتًا مفتوحًا لكل الرياضيين.
وفي لفتة مميزة، كرّم د. أسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية نادي خدمات النصيرات بدرع مقدّم من اللجنة الأولمبية، تسلمه د. حسام أبو دلال نائب رئيس النادي.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على عقد الجمعية العمومية الطارئة يوم 17/5، مع الاستمرار في فتح باب تسديد الاشتراكات والانتساب للجمعية بناءً على النظام الداخلي للجمعية، لاستكمال الإجراءات التنظيمية واعتماد التعديلات الخاصة بها، في خطوة اعتبرها الحاضرون محطة مفصلية نحو تعزيز وحدة الحركة الرياضية الفلسطينية وخدمة الرياضيين القدامى بصورة موحدة ومؤسسية.
