الرياضية أون لاين : غزة – اللجنة الإعلامية
اختُتمت صباح الجمعة 8 مايو فعاليات ماراثون فلسطين الدولي – النسخة العاشرة (سباق غزة)، الذي نظّمه المجلس الأعلى للشباب والرياضة، برعاية اللجنة المصرية، وبمشاركة واسعة من الشركاء والمؤسسات الداعمة والجهات المساندة، بالتزامن مع سباق بيت لحم، في مشهد جسّد وحدة الوطن ورسالة الشعب الفلسطيني المتمسك بالحياة رغم كل التحديات.
وشهد الماراثون حضورًا رسميًا ورياضيًا ومجتمعيًا واسعًا، تقدّمه الأخ أحمد حلس “أبو ماهر” مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، ود. يحيى الخطيب مسؤول المجلس الأعلى للشباب والرياضة في المحافظات الجنوبية، وأ. معين أبو الحصين المدير التنفيذي للجنة المصرية، ود. أسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وأ. محمد الشرفا منسق العلاقات العامة بشركة جوال، ود. تامر العبسي نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، إلى جانب عدد كبير من الوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية.
وتحوّل الماراثون إلى مهرجان وطني ورياضي متكامل، حيث تخللته العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية، ومعارض الصور، والعروض الفنية والدبكة الشعبية، إضافة إلى الأغاني التشجيعية التي قدّمتها المؤسسات والجمعيات الشريكة، في أجواء عكست روح الأمل والإصرار لدى أبناء الشعب الفلسطيني.
ونقل الأخ أحمد حلس تحيات السيد الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، وسيادة الفريق جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مؤكدًا أن الماراثون يحمل رسالة وطنية بامتياز، ويجسد وحدة الجغرافيا الفلسطينية بين غزة وبيت لحم، رغم الحصار والعدوان ومحاولات تغييب غزة عن المشهد الفلسطيني؛ مضيفاً أن هذا الحدث يمثل رسالة صمود وتحدٍ تؤكد أن غزة ستبقى حاضرة بقوة في كل المحافل الرياضية والوطنية إلى جانب كل محافظات الوطن.
من جانبه، ثمّن د. يحيى الخطيب الدور الكبير الذي تقوم به اللجنة المصرية في دعم قطاع غزة، موجّهًا الشكر لكافة الشركاء والمؤسسات المساندة، لحرصهم على انجاح الماراثون ودعمه، ومؤكدًا أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة يعمل بالتعاون مع مختلف مكونات المنظومة الرياضية الفلسطينية لتنفيذ خطة التعافي الرياضي، في ظل الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية الرياضية نتيجة العدوان الإسرائيلي.
بدوره، شدد أ. معين أبو الحصين على أن اللجنة المصرية ستواصل دعمها لغزة في مختلف القطاعات، وخاصة القطاع الرياضي، مشيراً أن الماراثون يعتبر محطة انطلاق للجنة لدعم قطاع الرياضة باعتبار أن الشباب يشكلون حجر الأساس في مرحلة التعافي وإعادة البناء، معبرًا عن فخره بالشراكة مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومهنئًا الجميع بالنجاح الكبير الذي حققه الماراثون.
وأكد د. أسعد المجدلاوي أن الماراثون يمثل رسالة تحدٍ وصمود في وجه كل الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الحركة الرياضية الفلسطينية كانت وما زالت ركيزة أساسية في تعزيز الأمل ورفع المعنويات، ومفتاحًا مهمًا ضمن مسار التعافي وإعادة بناء المجتمع الفلسطيني رغم كل التخديات، وهنأ الجميع بنجاح الماراثون، كما هنأ المشاركين جميعا لمشاركتهم الفاعلة فيه.
وشهد الماراثون مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، حيث شارك كبار السن والعائلات والأطفال وذوو الهمم والعداؤون والعداءات، في لوحة وطنية وإنسانية عكست تلاحم المجتمع الفلسطيني وإيمانه بالحياة والرياضة.
وفي نتائج السباق، تُوّج العداء خليل الترابين بالمركز الأول في سباق الرجال، فيما حلّ محمود أبو سبيتان في المركز الثاني، إلى جانب تكريم أصحاب المراكز العشرة الأولى؛ كما شهد الماراثون منافسات متعددة لفئات الفتيات وذوي الهمم والعائلات وكبار السن، وسط أجواء احتفالية مميزة.
واختُتمت الفعاليات بتتويج الفائزين وتوجيه الشكر لكل الجهات الراعية والشريكة، وسط تأكيد جماعي بأن ماراثون فلسطين الدولي سيبقى رسالة حياة وصمود ووحدة وطنية، تحمل صوت فلسطين إلى العالم.
