رياضة فلسطينية عرض الخبر

زيادة.. ماراثون فلسطين الدولي تحدٍ وطني وجاهزون لانطلاقه رغم التحديات

2026/05/06 الساعة 08:56 ص

 الرياضية أون لاين : غزة – اللجنة الإعلامية:

أعرب الأستاذ محمد زيادة، مدير مكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، الوزير عصام القدومي، ومسؤول ملف ماراثون فلسطين الدولي " سباق غزة:"، عن سعادته بحجم الجاهزية التي وصلت إليها التحضيرات لانطلاق النسخة العاشرة من الماراثون، والمقرر انطلاقه يوم الجمعة المقبل، 8 مايو بالتزامن بين غزة وبيت لحم، برعاية اللجنة المصرية، مؤكدًا أن العمل المتواصل خلال الأيام الماضية أسهم في بلورة تصور متكامل لإنجاح الحدث.

 

وقال زيادة إن التحضيرات شهدت عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة للجنة التحضيرية، بمشاركة الشركاء، جرى خلالها إقرار الخطة العامة للماراثون، وتشكيل اللجان المختلفة، بما يضمن تنفيذ الفعالية بصورة منظمة ومتميزة، موجهًا شكره لكافة الجهات التي تفاعلت وأسهمت في إنجاح هذه الجهود.

 

وأشار إلى أن تنظيم الماراثون بالتزامن بين المحافظات الجنوبية والمحافظات الشمالية يأتي تأكيدًا على حرص القيادة الرياضية، وعلى رأسها سيادة الفريق جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، على وحدة الوطن، ويحمل دلالة وطنية عميقة، لافتًا إلى أن إقامة هذا الحدث بهذا الشكل، وللمرة الأولى، يشكّل تحديًا كبيرًا، تم التعامل معه بروح الفريق والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات.

 

وأوضح زيادة أن العمل يجري بتوجيهات مباشرة من الوزير عصام القدومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وبمتابعة من الأستاذة اعتدال إسماعيل، مديرة ماراثون فلسطين الدولي، بما يعكس حرص القيادة الرياضية على إنجاح هذا الحدث الوطني.

 

وأكد زيادة أن جميع التجهيزات باتت على أتم الجاهزية، رغم ما واجهته الطواقم من تحديات ومعيقات، إلا أن تكاتف الجهود أسهم في تجاوزها، مثمنًا الدور الفاعل للشركاء.

 

وبيّن زيادة أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة يعمل وفق خطة عمل متكاملة تتقاطع مع الاستراتيجية الوطنية للتعافي الرياضي في قطاع غزة، في أعقاب ما خلّفه العدوان من أضرار على القطاع الرياضي، مشددًا على أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود إعادة إحياء النشاط الرياضي وتعزيز صمود الشباب، وستتبعها أيضًا العديد من الأنشطة المميزة.

 

وأشاد زيادة بالزخم الإعلامي الكبير الذي رافق المؤتمر الصحفي للإعلان عن الماراثون، معتبرًا أنه مؤشر إيجابي على نجاح الحدث المرتقب، كما ثمّن الدور المحوري للجنة المصرية، الشريك الاستراتيجي والراعي للماراثون، في احتضان المؤتمر ودعم الفعالية، مؤكدًا أن دعمها تجاوز الجانب الإغاثي ليشمل مختلف المجالات، بما يعزز صمود أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وحول الجوانب الفنية، أوضح زيادة أن مسار السباق سيمتد لمسافة 5 كيلومترات، انطلاقًا من محيط تبة النويري وصولًا إلى صالة البيدر، بمشاركة فئات متعددة تشمل العدّائين، وكبار السن، والأطفال، والعائلات، وذوي الهمم، في تأكيد على الطابع المجتمعي الشامل للماراثون.

 

وأضاف زيادة أن الفعالية لن تقتصر على السباق فقط، بل ستسبقها أنشطة كرنفالية متنوعة، تتضمن عروضًا للتراث الشعبي (الدبكة)، ومعرضًا للرسم، وجلسات ترفيه ودعم نفسي للأطفال، إلى جانب عرض منتجاتهم الفنية التي تعبّر عن تفريغهم النفسي، بما يعزز الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للحدث.

 

واختتم زيادة تصريحه بالتأكيد على أن ماراثون فلسطين الدولي هذا العام ليس مجرد سباق، بل رسالة حياة وأمل وصمود، تعكس إصرار الفلسطينيين على الاستمرار، وتؤكد أن الرياضة ستبقى مساحة جامعة تعيد الأمل وترسم ملامح الفرح في الشارع الفلسطيني.