مقالات عرض الخبر

الثقة الفلسطينية التي أذهلت الأصدقاء وأرعبت الأعداء...!

2026/05/05 الساعة 05:30 م

الرياضية أون لاين : ​بقلم أسامة فلفل- غزة


​إن ثقتنا بأنفسنا وإيماننا المطلق بالمستقبل ليس غروراً، بل هو يقينُ الزلازل واطمئنان الواثقين بأن النجاح لا يمنح بل ينتزع من أنياب المستحيل. 
  نحن لا ننتظر التاريخ ليرسمنا، بل نحن من يقتحم صدر صفحاته، قاهرين للظروف، ومحولين الركام إلى منصات للإنجاز.
​الثقة بالنفس في عرفنا الرياضي هي الشهامة في أوج المحنة، هي الرؤية الواضحة وسط الضباب، وهي تفجير الطاقات الكامنة لتكون قرباناً في محراب الوطن والرياضة الفلسطينية، لتحفر أسماؤنا أرقاماً وحقائق لا تقبل المحو في أحشاء التاريخ.
  ​لقد توهموا أن الوجع سيكسرنا، وأن الحزن سيعمينا، لكن الرياضي الفلسطيني أذهل العالم فمن قلب الخسارة خرج بحكمة الأنبياء، وفطنة القادة، ورباطة جأش هزت أركان الأعداء قبل الأصدقاء. 
 ةنحن لا نلعب لنفوز فحسب، نحن نلعب لنثبت أننا شعب لا يموت.
  هذا ما برهنه ربان السفينة في الرد المزلزل في اروقة الفيفا ليجسد بوضوح طبيعة المعارك الدبلوماسية والقانونية التي تخاض في أروقة "الفيفا" لحماية حقوق الرياضة الفلسطينية وتثبيت وجودها على الخارطة العالمية.